fbpx
الراية الإقتصادية
في تصعيد للحرب الاقتصادية

روسيا تسيطر على مشروع سخالين للغاز

طوكيو- ‏‏لندن- رويترز:
زادَ الرئيسُ فلاديمير بوتين من المخاطر في حربٍ اقتصاديةٍ مع الغرب وحلفائه بإصدار مرسوم يفرض السيطرة الكاملة على مشروع سخالين-2 للغاز والنفط في أقصى شرق روسيا، وهي خطوة قد تجبر شركة شل ومستثمرين يابانيين على الخروج من المشروع. وسيتم نقل جميع حقوق والتزامات شركة سخالين لاستثمارات الطاقة إلى شركة جديدة سيتم إنشاؤها بموجب المرسوم الذي تم توقيعه أمس الأول. وتملك شل وشركتان تجاريتان يابانيتان، هما ميتسوي وميتسوبيشي، ما يقل قليلًا عن 50 بالمئة من شركة سخالين.
ويشيرُ المرسومُ المؤلف من خمس صفحات، والذي جاء في أعقاب العقوبات الغربية المفروضة على موسكو بسبب غزوها أوكرانيا، إلى أن الكرملين سيقرر الآن ما إذا كان بإمكان الشركاء الأجانب البقاء. تمتلك شركة جازبروم المملوكة للدولة بالفعل 50 بالمئة بالإضافة إلى حصة واحدة في مشروع سخالين-2، والذي يمثل إنتاجه نحو أربعة بالمئة من إنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم. وتهدد هذه الخطوة بزعزعة سوق الغاز الطبيعي المسال الذي يعاني من نقص الإمدادات بالفعل، رغم أن موسكو قالت: إنها لا ترى أي سبب لوقف شحنات سخالين-2. وتستورد اليابان عشرة بالمئة من الغاز الطبيعي المسال سنويًا من روسيا، ويتم هذا بالأساس بموجب عقد طويل الأجل من سخالين-2. ويثير الإجراء أيضًا مخاطر بالنسبة للشركات الغربية التي لا تزال في روسيا. وأنهت العديد من الشركات الغربية أعمالها في روسيا بالفعل، بينما قالت شركات أخرى: إنَّها بصدد فعل ذلك. لكن خطوة بوتين تضيف تعقيدات لعملية معقدة بالفعل لأولئك الذين يبحثون عن طريقة للخروج. وتعد موسكو قانونًا، من المتوقع إقراره قريبًا، للسماح للدولة بمصادرة أصول الشركات الغربية التي قررت المغادرة. وأوضحت شركة شل قبل أشهر أنها تعتزم الانسحاب من سخالين-2 وتجري محادثات مع مشترين محتملين. وقالت أمس الجمعة: إنَّها تدرس المرسوم الروسي. وتملك شل نسبة 27.5 بالمئة مطروحًا منها حصة واحدة في مشروع سخالين-2، وهو أحد أكبر مشاريع الغاز الطبيعي المسال في العالم بإنتاج يبلغ 12 مليون طن. وتتجه شحناته بشكل أساسي إلى اليابان وكوريا الجنوبية والصين والهند ودول آسيوية أخرى.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X