fbpx
المحليات
لتكون حاضنة لخريجي المدرسة التكنولوجيَّة .. خبراء ومختصون لـ الراية :

مطالب بتوفير مسارات جامعيَّة بنظام STEM

ابتعاث خريجي المدرسة التكنولوجية إلى جامعات خارجية

توفير فرص جامعية لخريجي STEM يضمن عدم هدر التجربة

استثمار تجربة طلبة المدرسة التكنولوجيَّة حتى النهاية

خريجو STEM سيرفعون أسهمَ قطر في البحث العلمي والابتكار

الدوحة- محروس رسلان:

دَعَا عددٌ من الخبراء التربويِّين والمُختصين إلى توفير جامعة أو كلية تعتمد الدراسة بنظام STEM، تستوعب خريجي المدرسة التكنولوجية لضمان استكمالهم التعليمَ الجامعيَّ بنفس الأسلوب الدراسي القائم على الدمج بين «العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، الرياضيات» بطريقة تطبيقية، لافتين في تصريحات خاصة ل الراية إلى أنَّه ينبغي توفير مسارات جامعيَّة بنظام «ستيم» سواء في جامعة قطر أو جامعة الدوحة أو جامعات المدينة التعليمية، بحيث يكمل هؤلاء الطلبة مسيرتهم التعليمية وَفق نفس النظام الدراسي «ستيم». وقالوا: إنْ لم تكن لدينا مسارات جامعية بنظام «ستيم»، فعلينا ابتعاث هؤلاء الطلبة للدراسة بنظام «ستيم» في الجامعات الأمريكية المتخصصة في هذا المجال، مشددين على ضرورة متابعة هذه الفئة من الطلبة وتوفير السبل التعليميَّة المناسبة لهم سواء داخل الدولة أو خارجها؛ لأن هؤلاء الطلبة هم كوادر الدولة التي استثمرت فيهم، ولا ينبغي أن يتمَّ هدر التجربة وترك الكوادر للالتحاق بأي مسار، وإن كان مختلفًا من حيث طبيعة الدراسة، ولكن ينبغي أن يكملوا تعليمَهم في نفس المسار التعليمي جامعيًا.

خالد العماري:

الدراسة بنظام STEM استثمار في المستقبل

قال المختصُ في مجال تكنولوجيا المعلومات خالد العماري: إننا عندما نتكلم عن الدراسة بنظام «ستيم» فإننا نتكلم عن المستقبل؛ لأن الأنظمة التقنية الآن أصبحت مسيطرة بشكل كبير على سوق العمل، إلى درجة أنه لا توجد وظيفة على الأرض، إلا وتدخل فيها الأنظمة التقنية والرقمية.

وقال: العالم صار يعوض الوظائف اليدوية والمهنية بأنظمة تقنية يمكن أن تقوم مقام البشر بل وحتى أحيانًا أكفأ منهم، لذا من المهم أن يكون لدينا أجيال متخصصة في التكنولوجيا؛ لأنها أصبحت داخلة في جميع التخصصات، لدرجة أننا يمكن أن نجد طبيبًا في ألمانيا يجري جراحة لشخص في دولة أخرى دون أن ينتقل من مكانه، لأن هناك أجهزة تعمل بالتكنولوجيا عبر الإنترنت. وأضاف: إذا كان هذا في الطب، فما بالنا بالأمور المالية والبورصة والأسواق المالية، الأمر الذي جعل العالم الرقمي اليوم البنية الأساسية للعلوم الأخرى، وكل الأنشطة الأخرى حتى في الحروب. وأكَّد أن التركيز على هذا المجال ضروري جدًا لتخريج مجموعة فارقة تعتمد عليها الدولة، وذلك بأن يتم توفير مسارات جامعية، وما بعد الجامعة «دراسات عُليا» ومراكز أبحاث بنظام «ستيم» وتوفير وظائف بسوق العمل لهذه الكوكبة من الطلبة تضمن الاستفادة من جهودهم العلمية بما يعزز من قوة الدولة في مجال البحث العلمي والابتكار. وقال: من المهم جدًا أن نبني شريحة معينة سواء بالتعليم التقليدي العادي أو عبر التعليم المتخصص كنظام «ستيم» مثلًا، مشددًا على ضرورة توفير مسارات جامعية لهذه الفئة من الطلبة خريجي المدرسة التكنولوجية لتكون الدائرة مكتملة، ولكي لا يكون هناك هدر في الكوادر بل حسن استثمار لها.

وأضاف: ما دام أننا بدأنا مهمة الدراسة الثانوية بنظام «ستيم» فيجب أن نكمل معهم في نفس المسار والاتجاه حتى ينهوا الدراسة الجامعية بنفس الأسلوب مع الاهتمام باستثمار هذه الكوادر في مجالات مناسبة لها، وليس عبر إلحاقهم بوظائف قسم تكنولوجيا المعلومات في أي جهة من جهات الدولة، بل تكون لهم وظائف فنية متخصصة تضمن لهم المشاركة في قيادة منظومة البحث العلمي والتكنولوجيا بالدولة.

 ناصر الخلاقي:

استحداث برامج للدراسة بنظام ستيم بالجامعات الوطنية

قال الخبيرُ التربويُّ الأستاذُ ناصر الخلاقي: إنَّه يجب إتْباعَ الاهتمام الذي تم بدؤُه بخصوص إنشاء المدرسة التكنولوجية وانتقاء أفضل العناصر من الطلبة القطريين للالتحاق بها باهتمام آخر فيما يتعلق بالمراحل التي تلي الثانوية، والتي من المفترض أن تكون بنفس نظام الدراسة عبر نظام «ستيم». وأضاف: الاهتمام بإيجاد شريحة مميزة من الطلبة الذين يدرسون بنظام «ستيم» يجب أن يكون اهتمامًا متتابعًا على المستوى الجامعي وحتى يتم تجهيز هؤلاء الطلبة لسوق العمل بشكل أفضل.

وأضاف: ما دام أنه لا يوجد لدينا نظام جامعي يدرس بطريقة «ستيم» فإن على الجهات المختصة ابتعاث هذه الفئة من الطلبة لجامعات تدرس بنظام «ستيم» في الخارج، خاصة إلى جامعات الولايات المتحدة الأمريكية الرائدة في هذا النوع من الدراسة.

وذهب إلى أنه ينبغي توفير مسارات جامعية بنظام «ستيم» سواء في جامعة قطر أو جامعة الدوحة أو جامعات المدينة التعليمية، بحيث يكمل هؤلاء الطلبة مسيرتهم التعليمية وَفق نفس النظام الدراسي «ستيم».

وقال: لابدَّ من متابعة هذه الفئة من الطلبة وتوفير السبل التعليمية المناسبة لهم سواء داخل الدولة أو خارجها، لأن هؤلاء الطلبة هم كوادر الدولة التي استثمرت فيهم، وينبغي ألا يتم هدر التجربة والكوادر وتركهم للالتحاق بأي مسار وإن كان مختلفًا من حيث طبيعة الدراسة، ولكن ينبغي أن يكملوا تعليمهم في نفس المسار التعليمي جامعيًا.

إبراهيم الرميحي:

ابتعاث الطلاب للجامعات العالمية

أوضحَ الخبيرُ التربويُّ الأستاذُ إبراهيم الرميحي أنَّ التحاق خريجي طلبة المدرسة التكنولوجية في مسارات جامعية لا يعتمد نظام «ستيم» في الدراسة يعد إهدارًا للتجربة، إن حدث ذلك. وقال: ليس من مهمتي توفير نوع التعليم الذكي للعباقرة فقط، وإنما التحدي هو أن يكمل هؤلاء الطلبة حياتَهم الجامعية في نفس النظام التعليمي ونفس النمط. وأضاف: لا نريد أن يلتحق خريجو طلبة المدرسة التكنولوجية بكليات عادية، ولا حتى كليات الطب أو الهندسة؛ لأن خريجي الثانوية العامة يمكن أن يلتحقوا بتلك الكليات، وإنما هؤلاء الطلاب درسوا بطريقة خاصة جدًا، مناهجها مختلفة تدعم تحولهم إلى باحثين وعلماء في المستقبل تنتفع بهم قطر. وتابع: نريد على الأقل أن تكون هناك كلية أو مسارات جامعية أو توفير فرص ابتعاث لهم لإكمال تعليمهم بنفس المجال وبنفس الدراسة بنظام «ستيم» في الجامعة.

وقال: التحدي الكبير استثمار تجربة طلبة المدرسة التكنولوجية حتى النهاية وتكون هناك متابعة قوية لهم، ويكون هناك دعم لهم، ويكون هناك تواصل حثيث معهم، لافتًا إلى أن ما درسوه من مناهج «ستيم» يجب أن يَستكملوه في الجامعات.

عبد العزيز السيد:

نظام STEM سيكتسح الأساليب الدراسية الأخرى

قالَ الخبيرُ التربويُّ الأستاذُ عبد العزيز السيد مدير مكتب المدارس المستقلة سابقًا: إن الدراسة بنظام «ستيم» التي تعتمد على الخوارزميات ستكتسح الأساليب الدراسية الأخرى في المستقبل، لذا نأمل أن تكون دولة قطر سباقة في هذا المجال كما تعودنا دائمًا. وأضاف: من أجل ذلك أدعم توفير مسارات جامعية للدراسة بنظام «ستيم» للطلبة من خريجي المدرسة التكنولوجيَّة. وفي الخارج هُناك جامعاتٌ تكنولوجيَّةٌ موجودةٌ، وعلى مُستوى الداخل نأمل أن يتمَّ استقطاب جامعة مُتخصصة في الدراسة بنظام «ستيم» ضمن صرح جامعات المدينة التعليميَّة الذي يضمُّ أعرقَ الجامعات، أو إنشاء كلية بجامعة قطر أو جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على أن تكونَ من أقوى الكُليات، وأن يتمَّ دعمُها علميًّا وأكاديميًا وتقنيًا بكافة السُّبل. وأضاف: نريد كلية تكنولوجيَّة بنظام «ستيم» لاستيعاب خريجي المدرسة التكنولوجيَّة من كوادرنا المميزة في نفس المجال الدراسي، ولا نريد أن ننتظر 10 سنوات حتى يكون لدينا كلية تكنولوجية متخصصة تقوم الدراسة فيها على نظام «ستيم»، بل نريد أن يحدث ذلك اليوم وليس غدًا.

د. سالم البكري:

إنشاء قسم بكلية الآداب وَفقًا لنظام «ستيم»

قال الخبيرُ التربويُّ د. سالم البكري: إنَّ الطلبة الذين استثمرت الدولة فيهم وألحقتهم بالمدرسة التكنولوجيَّة، يجب أن يتم توفير مسارات جامعية لهم وَفق نظام «ستيم» سواء داخل قطر أو خارج قطر، موضحًا أنَّ إنشاء جامعة للعلوم والتكنولوجيا أمرٌ مكلفٌ للدولة، ويحتاج لدراسة، كما أن إنشاء جامعة يحتاج إقبالًا.

واقترح إنشاء قسم بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر يكون خاصًا بالدراسة الجامعية وَفقًا لنظام «ستيم»، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أنه قد يكون لدينا خريجات في مجال «ستيم» من الثانوية ولديهنَّ رغبة في إكمال تعليمهنَّ بالداخل ولا يفضلن السفر.

ولفت إلى أنه على خلاف الطالبات، يمكن للدولة أن تبتعث الطلبة من خريجي المدرسة، خاصة أن عددهم محدود، وهم خريجو مدرسة واحدة من نوعها، ومن ثم قد تقوم بابتعاثهم للدول المتقدمة في هذا المجال، موضحًا أن ألمانيا تبعث إلى أمريكا أبناءها للدراسة في التخصصات النادرة والتي لا توجد في جامعات ألمانيا.

وقال: نحن مع توسيع الفكرة هذه، لأن المدرسة أُنشئت من أجل أن تخرج المبدعين والمُبتكرين والباحثين المُميزين، لافتًا إلى أنَّ المدرسة التكنولوجية بُنيت على نفس فكرة المدارس العلمية القائمة على اصطفاء مجموعة من الطلبة ذوي التحصيل العلمي المرتفع لإعدادهم للالتحاق بجامعات عُليا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X