fbpx
المحليات
خلال استقباله مريم العطية رئيس الشبكة العربية لحقوق الإنسان

الرئيس اللبناني يشيد بالدعم القطري في مختلف المجالات

جهود حثيثة لتعزيز حقوق المرأة اللبنانية والطفل وذوي الإعاقة

مريم بنت عبد الله العطية: دعم كامل للهيئة اللبنانية لحقوق الإنسان

تنفيذ برامج مشتركة لدعم جهود الهيئة اللبنانية لنشر ثقافة حقوق الإنسان

بيروت- الراية:

استقبلَ فخامةُ العماد ميشال عون رئيس الجمهوريَّة اللبنانية الشقيقة، سعادةَ السيدة مريم بنت عبد الله العطية رئيس الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ورئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والوفد المرافق خلال زيارتها للبنان.

وأشادَ عون بالدور الذي تقوم به سعادةُ السيدة مريم بنت عبد الله العطية من خلال رئاستها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر والشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومقرها الدوحة، والتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومقره في جنيف، مؤكدًا تقديره للدعم الذي يلقاه لبنان من دولة قطر في مختلف المجالات.

وأعربَ الرئيسُ عون عن أمله في تعاون مثمر بين الشبكة العربية، والهيئة اللبنانية لحقوق الإنسان التي أنشئت في العام 2016، مشيرًا إلى أن «العمل قائم لتحقق الهيئة الوطنية اللبنانية كل الشروط المطلوبة للامتثال لمبادئ باريس للأمم المتحدة، وتصبح عضوًا في التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان».

وقال عون: «نحن نقوم بعمل كبير وجهود حثيثة لتعزيز حقوق المرأة اللبنانية وحقوق الطفل وذوي الإعاقة رغم قلة الإمكانات».

من جهتها، أكَّدت سعادةُ السيدة مريم بنت عبد الله العطية، دعمها للهيئة اللبنانية لحقوق الإنسان التي تشكلت مؤخرًا وسبل التعاون بينها وبين الهيئات الأخرى، فضلًا عن تأمين الشروط المناسبة لانضمامها إلى الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

وقالت: «إنَّ وجود لبنان ضمن الشبكة سيمكِّنها من التفاعل مع المؤسسات العربية وتنسيق التعاون في مجال حقوق الإنسان»، معربة عن أملها في «استكمال النصوص القانونية التي ترعى عمل الهيئة اللبنانية لتكون جاهزة للانضمام إلى الشبكة العربية، فضلًا عن توفير حاجاتها لتتمكن من ممارسة المهام المطلوبة منها».

كما أكدت سعادةُ رئيس الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الالتزام الكامل من الشبكة بدعم الهيئة اللبنانية من حيث تذليل التحديات وتلبية الاحتياجات اللازمة للقيام بدورها في تعزيز وحماية حقوق الإنسان في لبنان، فضلًا عن مشاركة الهيئة اللبنانية للتعريف بها ودعمها ونشر ثقافة حقوق الإنسان في لبنان عن طريق برامج تنفذها الهيئة الوطنية مع الشبكة العربية، والمشاريع والخطط المستقبلية التي يمكن العمل عليها لإنجازها والتي يمكن أن تقدم من خلالها الشبكة العربية واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر دورًا هامًا بدعمهما للهيئة اللبنانية في هذه المجالات.

ودعت العطية إلى ضرورة الاستقلالية المالية والإدارية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان للقيام بدورها المنوط بها وَفق مبادئ باريس لعام 93، ونوهت إلى حرص الشبكة العربية لتكون الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بجمهورية لبنان قائمة على الاستقلالية والتعددية والشفافية، ما سيمكنها من الاضطلاع بدور كبير في عملية الحماية وأداء رسالتها في نشر وإرساء وتعزيز حقوق الإنسان.

وأكَّدت العطيةُ على الدور الهام للحكومة في تعديل قانون إنشاء الهيئة الوطنية بما يتماشى مع مبادئ باريس من حيث الشفافية والاستقلالية المالية والإدارية والاستفادة من أفضل الممارسات في عملية صياغة قانون الهيئة، داعية إلى توسيع المشاورات حول بلورة مسودة القانون بما يخدم تعزيز وحماية حقوق الإنسان، كما عبرت عن دعم الشبكة العربية الكامل لكافة جهود الحكومة ومنظمات المجتمع المدني في هذا الصدد.

وأوصت سعادة رئيس الشبكة العربية بأهمية الدعم المالي الحكومي الكافي للهيئة الوطنية ولجنة الوقاية من التعذيب، لافتة إلى أن هذا الدعم يُعد واحدًا من أهم شروط إنشاء المؤسسات الوطنية المصنفة دوليًا، إلى جانب منحها الاستقلالية المالية والإدارية حفاظًا على توازن استقلالية الهيئة في قيامها بدورها الاستشاري لمؤسسات الدولة بكل حياد.

وفي ذات السياق، اجتمعت سعادة السيدة مريم العطية مع الأستاذ ناضر داؤود كسبار نقيب المحامين في لبنان.

وأكدت العطية على ضرورة دعم الهيئة اللبنانية لحقوق الإنسان لحصولها على التصنيف (أ) في قبل التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان وما يتطلبه ذلك من تمويل ومقر دائم للهيئة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X