fbpx
كتاب الراية

الصج.. ينقال.. المخدرات ليست هي الحل (1-2)

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 26 يونيو

كثيرونَ هُم أولئكَ الشبابُ الذين يجرُّون ظلالهم إلى اللاشيء، يبتاعون الأحلام على رصيف الانتظار، يهربون إلى التمني الزائف، ما أكثر أماني بعض الشباب وما أقلَّ عملهم، لم يُخلق إنسان خالٍ من المشاكل، وإن كانت تظهر عليه علامات راحة البال، فلكل إنسان مشاكله، إلا أن العاقل من يستطيع التفكير بعمق ويجد الحلول المناسبة بدلًا من الهروب من مشكلة ما تواجهه.

يمكن تقسيم الشباب إلى ثلاث فئات: فئة تتَّجه إلى حل مشاكلها بصورة واقعيَّة، وأخرى تهرب من مشاكلها وتلجأ إلى تعاطي المخدرات والمسكرات بحثًا عن السعادة الزائفة، أما الفئة الثالثة فتهرب إلى الأقراص العلاجية.

يختلف الشبابُ وتتباين أفكارُهم ومناهجُهم في الحياة، فبينما يظهر الالتزامُ ورجاحة العقل في فئة منهم، نجد ملامح التهور والاندفاع في فئة أخرى، وهي التي تلجأ إلى حل مشاكلها بصورة خاطئة، حيث يميل بعضُهم للمشروبات اعتقادًا منهم أنهم بذلك يستطيعون الهروب من مشاكلهم أو تناسي التي لا يرون لها حلًا أبدًا، بينما يرى البعض الآخر تناسيها بتدخين سيجارة حشيش تنقله إلى عالم آخر وردي الملامح والخوض مع رفاق السوء فيما يتنافى مع الدين والأخلاق في أمور تشغلهم عن مشاكلهم الحقيقية.

أما الفئة الثالثة، فترى أن تعاطي الأقراص العلاجية مريح للأعصاب ويؤدي إلى الهروب من المشاكل وتناسيها، وهي لا تغضب الله سبحانه وتعالى، بل فيها خروج من مآزق كثيرة وكبيرة إلا أنها رغم ذلك فهي مضرة بالصحة ومرهقة للأعصاب.

والسؤال الذي يفرض نفسه، ما الأسباب التي تدفع هذا الشخص أو ذاك للجوء إلى هذه الوسائل؟

يرى الباحثون الاجتماعيون أنَّ التنشئة الاجتماعية الأولى تعتبر مركز الثقل والمحور الهام لكل هذه التصرفات، فإذا كانت التنشئة سليمة ينشأ الشباب تنشئة سليمة دون شك، أما إذا كانت غير ذلك فبالتأكيد يحدث الخلل.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X