fbpx
المحليات
12 إصدارًا جديدًا في العلوم الاجتماعية والسياسية.. د. التجاني عبد القادر لـ الراية:

تقدم المجتمعات وازدهارها مرتبط بحالة الوعي

دراسات نقدية وتقويمية للتراث المعرفي الإنساني بمختلف فروعه

مركز ابن خلدون رائد في تطوير البنى النظرية للعلوم الاجتماعية

الدوحة- محروس رسلان:

كشفَ الأستاذُ الدكتورُ التجاني عبد القادر حامد، رئيسُ قسم العلوم الاجتماعية بمركز ابن خلدون بجامعة قطر، عن طرح المركز 12 إصدارًا مُهمًا في علوم الاجتماع وفلسفة السياسة.

وقال د. التجاني في تصريحات خاصة لـ الراية: من أهم الإصدارات التي أصدرها المركزُ، الاقتصاد الإسلامي وسؤال التنمية، المسارات الثقافية في قطر، أولويات البحث السوسيولوجي في العالم العربي، علم الاجتماع وسؤال الأقلمة، أزمة العلوم الاجتماعية في العالم العربي، سيناريوهات النظام الإيراني ما بعد خامنئي، أسئلة المنهج، أولويات البحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية والشرعية في العالم العربي، أزمة كورونا وانعكاساتها على علم الاجتماع والعلوم السياسية والعلاقات الدولية، تحولات المشهد الأمني الخليجي بعد الأزمة الخليجية، مقدمة في فلسفة السياسة، المقاربات الشرعية المعاصرة للمفاهيم والموضوعات السياسية.

وحول الأنشطة، أوضحَ الدكتورُ التجاني أنَّ المركز نظم العديد من الأنشطة والفعاليات من أهمها على سبيل المثال لا الحصر تنظيمُه للمؤتمر الدولي: العلاقات العربية- التركية: البحث عن آفاق جديدة؛ التحديات والفرص، ومحاضرة الدكتور إبراهيم كالن بعنوان: «الإسلام والغرب».

ونوَّه بفوزِ المركز بجائزة أفضل ملصق بحثي عن فئة هيئة أعضاء التدريس وما بعد الدكتوراه خلال مشاركة المركز في المنتدى والمعرض البحثي لجامعة قطر 2021.

ولفتَ إلى تنظيم المركز ندوة عودة طالبان: التفاعلات والمآلات، والندوة المحلية: الثقافة أداة لصناعة القوة الناعمة، واستضافة قطر كأس العالم نموذجًا، كما نظَّم المركز المحاضرة العلمية: الدعاوى الصهيونية بالحق التاريخي والديني في القدس: عرض ونقد، وتنظيمه كذلك المؤتمر الدولي: المسألة الدينية في دساتير دول العالم: الأبعاد التاريخية والسياسية والقانونية والثقافية، أيضًا تم تنظيم المركز الندوة العلمية: الاقتصاد السياسي الدولي للمقاطعات الشعبية: قراءة في مقاطعة المنتجات الفرنسية، وتنظيم الدائرة المستديرة: إلى أي مدى يستطيع الاقتصاد الإيراني الصمود أمام العقوبات الأمريكية؟ وتنظيم الندوة الدولية: حقوق الإنسان في أدب الطفل في العالم العربي، وتنظيم الندوة الدولية: فلسفة التعليم العالي في ظل هيمنة سوق العمل، وتنظيم ندوة «الاتفاقية الصينية الإيرانية وتأثيرها على ملفات الشرق الأوسط».

وأكد أن تقدم المجتمعات وازدهارها مرتبط بحالة الوعي التي تعيشها بالمقام الأول، فكلما انخفض منسوب الوعي لدى المجتمع انعكس ذلك سلبًا على مسيرة المجتمع في صناعة التقدم والازدهار، وفي المقابل كلما زاد منسوب الوعي زادت مسيرة التقدم والتطور رسوخًا وثباتًا واستقرارًا.

وعي المجتمعات

وقال: إن العلوم الإنسانية والاجتماعية تعد المسؤول الأول عن عملية بناء وعي المجتمعات الإنسانية؛ فمن خلالها تحدد المجتمعات طريقة تعاملها فيما بينها، وطريقة تعاملها مع سائر مكونات الحياة، ذلك لأن العلوم الإنسانية والاجتماعية تهدف إلى دراسة الظواهر الإنسانية والاجتماعية ورسم منهجية التعامل معها، وهذه الظواهر يتفاعل معها الإنسان يوميًا تأثرًا وتأثيرًا، فالإنسان لا يخلو يومه من التفاعل مع الاقتصاد أو السياسة أو الدين أو اللغة أو العلاقات الاجتماعية بتنوعها، وهذا التفاعل يتحدد بناء على وعي الإنسان المتشكِّل تجاه هذه الظواهر.

ونوَّه بأنه من هنا تأتي أهمية دراسة العلوم الإنسانية والاجتماعية باعتبارها المسؤول عن تشكيل الوعي الإنساني، والتي بازدهارها وتقدمها يزدهر ويتقدم الوعي الإنساني، ما ينعكس إيجابًا في تعاطي الإنسان مع الظواهر الإنسانية والاجتماعية.

تطور المجتمعات

وأوضح أنه لذلك فإنَّ تقدم المجتمعات وتطورها ليس مرهونًا بتطورها في العلوم الطبيعية فقط، فقد يكون لازدهار العلوم التطبيقية انعكاس سلبي على المجتمعات الإنسانية، إن لم تكن مؤطرة بإطار فكري سليم، والذي لا يمكن أن يحدث إلا بوجود تصوُّر سليم تجاه الظواهر الإنسانية والاجتماعية التي تحيط بالإنسان.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X