fbpx
كتاب الراية

كلمات من القلب.. التنمر الوظيفي إلى أين؟

الغَيرة الصحيَّة تحافظ على العمل والعاملين أنفسهم

يشتكي البعضُ من أن علاقته بمن يعمل معهم سلبية عدوانية مخيفة، بل إنها انعكست على حياته خارج العمل، أصبح شخصًا عصبيًا متمردًا سلبيًا وأحيانًا يشعر أنه منسحب بل غير قادر على التعامل مع المواقف.

أوافق أن هناك تنمرًا وهناك علاقات عمل سامة تأخذ من طاقتك وجهدك ومالك أحيانًا وأنت لا تشعر.

إنَّ التنمر الوظيفي قد يكون لفظيًا أو سلوكيًا وهنا حسب الموقف، ومع مَن هل هو مديرك في العمل أو زميل أو آخر يترصد أخطاء.

هناك من أخذ هذا التنمر الوظيفي ليعيد ويقيم وينظر إلى جوانب النقص في شخصيته ليحارب ولكنْ حرب باردة للوصول إلى النتائج.

من هو المسؤول عن ظاهرة التنمر هل المدير أم غيرة عمل أم مصالح؟ للأسف أحيانًا في القطاع الخاص ينتشر مثل هذا الأمر للتخلص من شخص يعمل

ليس غيرة على العمل بل بدافع شخصي، بدافع مصالح شخصية لا أدري كيف تتطور الأمم، ولكن اعلم بأن دمارها من وجود الأنانية العملية تحت شعار أنا ومن بعدي الأعاصير.

هل تعلمنا أسس احترام العمل؟ هل تعلمنا أن الغيرة الصحيَّة تحافظ على العمل والعاملين أنفسهم؟

لماذا تتنمر وتخلق مشكلات هل لأنك سلبي أو أناني لا تفكر في الصالح العام؟ للأسف التنمر الوظيفي قد يهلك العمل وقد يصل إلى تخليه عن أشخاص ناجحين أو ضياع حقوق وواجبات.

نحتاج أن نربي أولادنا على روح المسؤولية العملية لصالح الجميع في المدارس والمؤسسات تربية مهنية تحقق التوازن الوظيفي المستقبلي للجميع.

بطاقة إرشادية

التنمر الوظيفي خلل لا بد من أن يقف عند حده حتى لا تضيع الحقوق في شكل أو لون أو عرق.

 

دكتوراه في الإرشاد النفسي

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X