fbpx
كتاب الراية

من حقيبتي.. الأولويات وتعليقات القُرَّاء

الكاتب يستفيد من تعليق وتجارب القراء وقد نعتبرها من كنوز المعرفة

بعضُ المواضيع لها صدى أو ردة فعل مختلفة عند قُرَّاء هذا العمود المُحترمين، وفي ذلك فائدة عظيمة، فالتفاعل يكشف عن جوانب تهم شريحة من الناس، والكاتب لا شك أنه يستفيد من تعليق وتجارب القُرَّاء بل إن بعضها قد نعتبره من كنوز المعرفة، بعد المقال السابق وهو بعنوان: «وقت دراسة الأولويات»، كان في صندوق الرسائل تفاعلٌ على غير العادة، فهناك من أخذ الموضوع بصفته المطلقة، والبعض أرجع اختيار الأولويات للظروف المحيطة، لذا أحببت أن أشرك الجميع فيما جاء من ردود للفائدة، ففي المقال السابق تكلَّمت عن الأولويات، وبخاصة في وقت الإجازات حيث تتصارع العواطف فيها مع الإمكانات المتوفرة، ردود الفعل كانت إيجابية، فالمواضيع العامة تختلف باختلاف القناعات والثقافات، وقد يتدخل في الموضوع نمط النشأة والتربية، فليس كل الناس تتبع في سلوكها أسلوب الترتيب المدروس في البحث عن الأولويات وأهميتها في حياتنا، عوضًا عن ترتيب الأفكار قبل التنفيذ، حين نكون على وشك تنفيذ مشاريع متداخلة المصالح إذ قد تأخذنا العاطفة إلى السير في اختيار المشروع عكس الطريق الذي فيه الفائدة الكبرى لنا، ولا شكَّ أنه موضوع متشعب، وقد لا تغطيه مساحة هذا العمود المحدودة، لكن تباين الأفكار دائمًا يأتي بخير من باب الذكرى، فالقارئ الكريم محمد يقول إن: المدارس تعددت في تنظيم حياة الإنسان ومنها آلية الإمكانات المادية والمعنوية، إضافة إلى الظروف الزمانية، أي أن توفر الإمكانات المادية -في رأيه- قد يؤدي لتقديم مشروع السفر، مثلًا، إلى سويسرا كبلد أكثر تكلفة بدل بلد رخيص التكلفة مثل تايلاند، وهذا مثال للتوضيح وليس تفضيل بلد على آخر، فلكل مكان عشاقه ومحبوه، ولكن هذا معناه أن التوجيه في الاختيار جاء من خارج محيط الفرد وليس من نفسه، والمفروض العكس، فهناك الكثير من عندهم أموال وإمكانات ولكن يختار البلد الجميل والرخيص، ولي في ذلك تجربة في اختيار المكان في بريطانيا وكيف يمكن الاستفادة من المصاريف بأفضل طريقة ممكنة، سأحاول تلخيصها في المستقبل، شكرًا لكل تعليق على المقال، والحديث ذو شجون.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X