fbpx
المحليات

الأضاحي فرصة خير مهمة في العشر من ذي الحجة

في هذه الأيام يتحدث الناس عن الأضحية، منشغلون بها، وإنك تعجب من حديث الناس حولها من حيثيات مختلفة، وتعجب من كونها شعيرة وعبادة فيها كثير من الرسائل.

يتحدث بعض الناس عن غلا أسعارها، وبعضهم يرى عدم فائدتها ولا يستوعب الحكمة منها، وغيرهم تجده يتكلم عن خسارة الأمة في صرف هذه الأموال وسوء استغلالها أو سوء توزيعها، فإليك هذه الكلمات لتبيان العظة وبيان المصلحة، ولعلها تكون جواباً على كثير من الإشكالات وحافزاً للمسارعة في الخيرات، وكم يغير الله من حال إلى ببعض الكلمات.

تأمل معي هذه الأضحية التي بدأها سيدنا إبراهيم الخليل، انظر معي في قول الله: {  وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ  } ، انظر معي كيف سنّها لنا النبي صلى الله عليه وسلم وقدم كبشين أقرنين، تصور معي هذه العبادة.

نعم إنها عبادة عظيمة، فالذبح في الإسلام عبادة، لا يكون إلا فيما شرع الله، وبما شرع الله، وقد قرنها ربنا في كتابه الكريم مع الصلاة، وأنت نحفظ سورة الكوثر، فلا تغفل عن هذا الجانب، وتعظيم العبادة علامة على التقوى فتأمل.

الأمر الثاني في كون اللحم ميسور ومتوفر، فهذا في عالمك والناس من حولك، ولو شاركت إخوانك في قطر الخيرية في الأسفار، وقطعت معهم الصحاري والبحار، لعلمك أن الأمر على خلاف واقعك، أدام الله عليك النعمة، فإن كثيراً من البلدان لا يذوقون اللحم إلا في المناسبات، ويتطلعون إليه في مثل هذه الأيام، فارفق بهم رفق الله بك.

قد يقول البعض إنها غالية، وأقول لك هي ليست رخيصة، ولكن سلعة الله غالية، إنها الجنة ، والتعامل مع الله تجارة رابحة، الأوقات والأموال فيها مضاعفة، فلا يخدعنك الشيطان ويثبطك عن العمل الصالح، فقدم ما عندك وجد بما جاد الله عليك، وسلفنا الصالح كانوا ينفقون من أكثر ما يحبون طلباً للأجر ولنا بهم أسوة.

مسألة الذبح والتوزيع فإنها في الدول الغنية تتيسر ولله الحمد بسبب المواصلات وتوفر البرادات ولا تقلق من ذاك، ومن قرأ في كتب الرحلات علم ما كان يعانيه الحجاج من صعوبة ومشاق قبل توفر هذه السعة من صعوبة في حفظ الطعام ونقله، فاليوم زال هذا الإشكال، أما في البلدان الفقيرة فلا حاجة لذلك لقلة اللحم والحاجة إليه في حينه كما تحتاجها بعض الأسر المتعففة حتى في الدول الميسورة.

 الأضحية رسالة تُذكرك بالتوحيد وبنعمة الله على العبيد، فقم بها كما ينبغي جعلك الله من الشاكرين.

 إغتنم “صدقة العشر”

تزامناً مع حلول أيام عشر ذي الحجة التي يعدّ العمل الصالح فيها أفضل مما في سواها من أيام السنة  تتيح قطر الخيرية  لأهل الخير والعطاء فرص التعرض لنفحات هذه الأيام المباركة  من خلال التبرع  ل”صدقة العشر الأوائل من ذي الحجة”، إسهاماً منها في التشجيع على زيادة عمل الخيرفي مواسم الطاعات ، واغتنام أجرها العظيم.

للتبرع

وتعتبر “صدقة العشر الأوائل من ذي الحجة” عمل خيري تتيح قطر الخيرية من خلاله التبرع بصدقة يومية ، وقد خصصت للإسهام في حملة الأضاحي وتوزيع لحومها على الفقراء والمحتاجين وذوي الدخل المحدود   .

ويمكن التبرع بهذه الصدقات اليومية من خلال إرسال رسائل نصية” SMS” على الرقم “92060”،  ووضع الرمز  D10” للتبرع بالصدقة بقيمة 10 ريالات ، و D20 للتبرع بقيمة 20 ريالا،وD50  للتبرع بقيمة 50 ريالا وD100 للتبرع بقيمة 100 ريال”  كما يمكن التبرع لصدقة  العشر عبر التطبيق الإلكتروني لقطر الخيرية:  qch.qa/10days

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X