fbpx
المحليات
باعتبارهما مُكملين لبعضهما البعض.. مشاركون في استطلاع الراية الإلكتروني:

التطبيقات الإلكترونية لا تُغني عن الخطوط الساخنة

تطوير منظومة الخطوط الساخنة يحقق تطلعات الجمهور

الخط الساخن وُجد في بعض الوزارات والمؤسسات حتى لا يتم الرد عليه

التطبيقات ساهمت في تخفيف الضغط على المباني الحكومية

مواصلة تطوير الخدمات الإلكترونية في صالح المواطن والمقيم

الخطوط الساخنة بالوزارات خارج التغطية.. والتطبيقات الإلكترونية يسَّرت على المراجعين

الدوحة- حسين أبوندا:

أكَّدَ المُشاركونَ في استطلاعٍ أنَّ الخطوط الساخنة بالجهات الخدمية والتطبيقات الإلكترونية لهذه الجهات هما خدمتان مُكملتان لبعضهما البعض، ولا تغني إحداهما عن الأخرى لحاجة بعض مستخدمي التطبيقات أو الحكومة الإلكترونية للاستفسار من خدمة الخط الساخن عن بعض الأمور، لإنجاز معاملاتهم بالشكل الصحيح، أو حل المشاكل التقنية التي تواجههم، داعين إلى ضرورة تطوير خدمة الخطوط الساخنة التابعة للوزارات والمؤسَّسات الخدمية لتسهيل إنجاز المعاملات بشكل أسرع.

وقالَ مشاركون في الاستطلاع الذي نشرته الراية على منصاتها الإلكترونيَّة بعنوان: «أيهما تفضل للحصول على الخدمات من الوزارات والجهات، الخط الساخن أم الحكومة الإلكترونية؟»: إنهم يفضلون الحكومة الإلكترونية والتطبيقات الإلكترونية التابعة للوزارات والمؤسسات الخدمية خاصة بعد التطور الكبير الذي شهدته في السنوات القليلة الماضية، التي أتاحت للجمهور إنجاز معاملاتهم بكل سهولة وخلال دقائق معدودة، مؤكِّدين أنَّ مواصلة تطوير خدمات الحكومة الإلكترونية في صالح المواطن والمقيم، ما يساهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط على مباني الوزارات والمؤسَّسات الخدمية.

ولفتوا إلى أنَّ المشكلة الرئيسية التي تواجه أصحاب المعاملات تتمثل في تجاهل أو تأخر الرد على مكالماتهم في الخط الساخن، وفي مُعظم الأحيان بعد الرد يَتفاجؤُون بعدم استطاعة موظف الخط الساخن الرد على استفساراتهم، ما يضطرهم في هذه الحالة لزيارة مبنى الوزارة أو المؤسَّسة للحصول على الإجابة الشافية.

وأشادوا في الوقت نفسه بمُستوى تطور التطبيقات الإلكترونية التابعة للوزارات والمؤسَّسات الخدمية، التي يستطيع فيها المواطن إنجاز معظم المعاملات بسهولة وخلال فترة وجيزة، مُنتظرين من تلك الجهات العمل أيضًا على تطوير منظومة الخطوط الساخنة لتحقيق تطلعات جمهور المستفيدين من خدمات الوزارات والمؤسَّسات الحكومية والخاصة.

فِي البدايةِ، أكَّدَ صاحب حساب، @salehaljassim2 أنَّه يفضل التعامل مع الحكومة الإلكترونيَّة للحصول على الخدمة المطلوبة من الوزارات أو المؤسَّسات الحكومية المعنية، ولكن بعض المعاملات تحتاج إلى تعبئة نموذج، وهي خدمة غير متوفرة في الحكومة الإلكترونية.

وأوضح صاحب حساب، @lo_su30 أنَّه لا غنى عن الخط الساخن والنظام الإلكتروني، وكل وسيلة لها جمهورها الخاص واحتياجاتهم، وبناءً على ذلك يتم تحديد الوسيلة المناسبة لهم.

أما صاحب حساب، @HamadBu86 فأكَّد أنه يفضل التطبيقات الخاصة بالوزارات فلا مجال للمقارنة بينها وبين أي نافذة خدمات أخرى. كما قال صاحب حساب @lord_7700: إنه يستخدم الوسيلتَين؛ لأن بعض المعاملات تتطلب اللجوء إلى الخدمات الإلكترونية، وبعض المعاملات تتطلب استفسارات من الخط الساخن.

ومن جانبه، أكَّدَ صاحب حساب، sariellail أنَّ الخط الساخن وُجد في بعض الوزارات والمؤسسات حتى لا يتم الرد عليه، وغالبًا ينتظر المتصل مدة طويلة دون استجابة منهم. بينما ذكر صاحب حساب، lolyandthelionking421968 أنه من تجربته الشخصية يرى أن الخدمتَين تشكلان أهمية كبيرة.

وأوضحَ صاحب حساب، a.saverdi، أنه يفضل الحكومة الإلكترونية بشرط تقديم الخدمات بشكل أسرع لتفادي روتين المكاتب، ولكنه دعا إلى ضرورة توضيح سبب رفض أي معاملة يتم إنجازها عن طريق الحكومية الإلكترونية، وتعريف المستخدمين بالنواقص في المعاملات، مُشددًا على أهمية الأمن السيبراني وقوة «السيرفرات» لتأدية الخدمات بالشكل المطلوب.

وذكرَ صاحبُ حساب، talalrqar أن صاحب المعاملة يُفاجأ بعدم استطاعة موظف الخط الساخن الرد على استفساراتهم ما يضطرهم في هذه الحالة لزيارة مبنى الوزارة أو المؤسَّسة للحصول على الإجابة الشافية. بينما أوضح صاحب حساب، y.ultdder، أنَّ خدمة الخطوط الساخنة ما زالت دون المستوى، ولم تشهد أيَّ تطور، ومعظم موظفي تلك الخطوط لا يردون على اتصالات المواطنين واستفساراتهم، ما يجعلهم يفضلون التعامل مع الحكومة الإلكترونية أو الذهاب مباشرة إلى مبنى الوزارة أو المؤسَّسة الخدمية.

وقال صاحب حساب h.yior89: إنَّ تطور الحكومة الإلكترونية والتطبيقات التابعة للوزارات أتاح لهم إنجاز معاملاتهم بسهولة دون الحاجة للتواصل مع الخطوط الساخنة التي دائمًا ما تكون خارج التغطية، داعيًا إلى مواصلة تطوير خدمات الحكومة الإلكترونية لتسهيل معاملات المواطن والمقيم وتخفيف الضغط على مباني الوزارات والمؤسَّسات الخدمية.

من جهته، قالَ صاحب حساب، fhd_qtr_85: إنَّه لا يمكن الاستغناء عن الخدمتَين، ولا يمكن أن نعتمد على واحدة فقط، فالخدمتان تكملان بعضهما بعضًا، كما أوضح صاحب حساب. a.salehaljaber65 أنَّ موظفي الخط الساخن لا يقومون بالرد على المكالمات، أما بالنسبة للحكومة الإلكترونية فإن خدمتها جيدة نوعًا ما. وبدوره، قال صاحب حساب، h_almahameed: إنَّ الحكومة الإلكترونية والخط الساخن قد يكونان السبب في تعطيل بعض المعاملات وليس تسهيل إنجازها.

وأكَّدَ صاحب حساب brqat أنَّه يفضل الحضور والمراجعة الشخصية إلى المبنى الخاص بالوزارة أو المؤسَّسة. أما بالنسبة لصاحب حساب، fahadkhayareen فأوضح أنَّه يفضل الحكومة الإلكترونية، ولفت صاحب حساب، n7bqat، إلى أنَّ الخط الساخن والحكومة الإلكترونية خدمتان مميزتان، مُشيدًا بالموظفين الحريصين على التعاون مع المتصلين وخاصة موظفي الدعم الفني. وأوضحَ صاحب حساب abdelfattahkassab أنَّه يفضل التعامل مع التطبيقات الإلكترونية؛ لأنه في معظم الأوقات لا يتم الرد على أرقام الخطوط الساخنة. بينما قال صاحبُ حساب، faisaalrmt5. إنَّه يفضل الحكومة الإلكترونية؛ لأنَّ الخطوط الساخنة التابعة للوزارات والمؤسسات الخدمية لا ترتقي إلى المستوى المطلوب، ومعظم الموظفين ليست لديهم المعلومة الكافية، أو طريقة إنجاز المعاملة، أو الخدمة المطلوبة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X