fbpx
اخر الاخبار

الجامعة العربية تحذر من تبعات وخيمة للانسداد السياسي في ليبيا

القاهرة ـ قنا

أعربت جامعة الدول العربية مجددا عن قلقها إزاء تطورات الوضع في ليبيا عقب الإخفاق في التوافق حول بعض القضايا العالقة بمسودة الدستور، محذرة من أن الانسداد السياسي قد تكون له تبعات وخيمة على استقرار البلاد.
وقال السيد جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم جامعة الدول العربية، في بيان له اليوم، إن هناك تفهماً للأسباب التي دعت المواطنين للتظاهر في مختلف المدن الليبية للتعبير عن الاحتجاج على الوضع العام الذي تعيشه البلاد، لا سيما في ظل تفاقم الأزمة السياسية، وانعدام الخدمات الأساسية، وعودة مظاهر الانقسام في المؤسسات الاقتصادية الليبية.
ونقل المتحدث عن الأمين العام للجامعة تأكيده على الرفض الكامل لتخريب وتدمير المنشآت العامة للدولة الليبية، كوسيلة مفترضة من البعض للتعبير عن الاحتجاج.
وأهاب بجميع الفاعلين السياسيين أن يضطلعوا بمسؤولياتهم ويبادروا بتكثيف الاتصالات فيما بينهم لإنهاء الجمود السياسي، مجددا دعم الأمين العام للجامعة العربية لكل مسعى يصُب في هذا الاتجاه، ويُنهي حالة الإحباط التي يعيشها المواطن في ليبيا نتيجة إخفاق المعنيين في إتمام إعداد الأساس الدستوري اللازم لإجراء الانتخابات الوطنية، التي باتت مطلباً شعبياً مُلحاً وقال إنها السبيل الوحيد لتجديد شرعية جميع مؤسسات الدولة الليبية وإنهاء الانسداد السياسي الراهن.
وكان السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، قد دعا أمس، جميع الجهات الفاعلة في ليبيا إلى “الامتناع عن أي أعمال من شأنها تقويض الاستقرار، والعمل معا للتغلب على المأزق السياسي المستمر، الذي يزيد من حدة الانقسامات ويؤثر سلبا على اقتصاد البلاد”.
وقال غوتيريش في بيان له إنه “يتابع بقلق التظاهرات التي جرت في عدة مدن من بينها العاصمة طرابلس، وأن للجميع الحق في التظاهر السلمي”، داعيا جميع المتظاهرين إلى تجنب أعمال العنف، وطلب من قوات الأمن بذل أقصى درجات ضبط النفس.
كانت المحادثات الليبية بين السيدين خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، وعقيلة صالح رئيس مجلس النواب، التي عقدت الأسبوع الماضي في جنيف برعاية أممية، قد فشلت في التوصل لاتفاقات بشأن إجراء انتخابات في البلاد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X