الراية الإقتصادية
وزير الدولة لشؤون الطاقة:

توفير 4 مليارات ريال خلال المرحلة الثانية

خفض 8500 مليون كيلوجرام من ثاني أكسيد الكربون

توفير 14000 غيغاواط في الساعة من الكهرباء

توفير 100 مليون متر مكعب من المياه

رفع كفاءة استخدام الكهرباء والمياه

الدوحة- الراية:

 

 قالَ سعادةُ المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة خلال كلمته بالاحتفال: عمل البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة خلال النصف الأول من العقد الماضي وَفق برنامج يستهدف تحقيق أهداف الاستدامة في كفاءة الطاقة والتوسع في استخدام الطاقة المتجددة في دولة قطر، بالتوافق مع رؤية قطر 2030 والاستراتيجية الوطنية 2018-2022، واستراتيجية قطر للبيئة والتغير المناخي 2021- 2025، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية العالمية المستدامة.

المرحلة الثانية

وأشارَ سعادةُ وزير الدولة لشؤون الطاقة إلى أنَّ البرنامج وضعَ نَصب عينَيه خلال مرحلته الثانية التي امتدت بين العامين 2018 و2022، رفعَ كفاءة استخدام الكهرباء والمياه، وتحسين وتنويع مصادر الطاقة، والعمل على تطوير مجتمعات ترشيدية ومدن ذكية، بالإضافة إلى مكافحة تغيُّر المناخ.
وتمكنَّا بفضل الجهود الحثيثة والمخلصة لجميع القائمين على البرنامج والعاملين فيه من رفع مستوى كفاءة الأجهزة والمعدات في السوق القطرية، والعمل على خفض الانبعاثات الكربونية الضارة ومكافحة التغير المُناخي، والعمل على تشجيع استخدام التقنيات الجديدة الموفرة للطاقة، وتطبيق قانون ولوائح الترشيد لخفض الاستهلاك ورفع كفاءة استخدام الكهرباء والمياه، وكذلك توعية المجتمع في مجال الترشيد وكفاءة الطاقة.

نتائج مهمة

وكشفَ سعادةُ وزير الدولة لشؤون الطاقة، عن أنَّ جهود المرحلة الثانية من البرنامج أسفرت عن تحقيق وفورات بلغ مجموعها حوالي 14000 غيغاواط في الساعة من الكهرباء، وأكثر من 100 مليون متر مكعب من المياه، وما يقدَّر ب 138000 مليون قدم مكعبة من الغاز، وخفض الانبعاثات بحوالي 8500 مليون كيلوجرام من ثاني أكسيد الكربون، وتوفير أكثر من 4 مليارات ريال قطري.
وسنعزِّز من جهودنا خلال المرحلة الثالثة من عمل البرنامج، والتي تستمر من أبريل 2022 وحتى العام 2030، لتنفيذ المزيد من الأهداف ولإيلاء الاهتمام بعددٍ من القضايا التي تمس جوهر عملنا في قطاعَي الكهرباء والماء مثل الاستراتيجية الخاصة بالسيارات الكهربائيَّة، والعمل على إنشاء ألف محطة شحن كهربائي بحلول عام 2025، وكذلك تعزيز كفاءة استخدام الطَّاقة، والعمل على المُبادرات المُتعلِّقة بالاستدامة ومُواجهة تغيُّر المُناخ وخفض انبعاثات الكربون.
واختتمَ وزيرُ الدولة لشؤون الطاقة بالقول: وبفضل القيادة الحكيمة والتوجيهات السديدة لسيدي حضرة صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المُفدَّى، حفظه الله، نمضي على طريق الإنجازات، مؤكدين التزامنا بما يمليه علينا الواجب والمسؤوليَّة، خاصةً تلك التي تنصُّ عليها المادة 33 من دستور دولة قطر، والتي تقضي بأن «تعملَ الدولةُ على حماية البيئة وتوازنها الطبيعي، تحقيقًا للتنمية الشاملة والمستدامة لكل الأجيال». وأكرِّر شُكري لجميع الجهود التي تجسد العزيمةَ والإخلاصَ، والتي تهدفُ لتحقيق رؤية قطر الوطنيَّة وترسيخ دعائم التنمية الشاملة والمُستدامة لتأمين استمرار العيش الكريم جيلًا بعد جيل.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X