fbpx
أخبار عربية
أكد العمل على حماية وصون الكرامة الإنسانية.. الجمالي:

رفع قدرات المؤسسات الوطنية في الوقاية من التعذيب

بيروت- قنا:

أكَّدَ سعادةُ السيد سلطان بن حسن الجمالي الأمين العام للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (مقرها الدوحة)، التزام الشبكة بتقديم الدعم اللازم للهيئة اللبنانية الوطنية لحقوق الإنسان، بما يسهم في تعزيز قدراتها وتمكينها من القيام بالدور المنوط بها.وقال سعادتُه، في كلمة خلال حفل تدشين الدليلَين المرجعي والتعامل مع الشكاوى اللذين أطلقتهما الهيئةُ اللبنانيةُ الوطنيةُ لحقوق الإنسان، ولجنةُ الوقاية من التعذيب في لبنان: «إنَّ المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان تعتبر جسر الوصل بين المجتمع المدني والحكومات من جهة، وبين الحكومات والمجتمع الدولي من جهة أخرى، وذلك لموقعها الفريد ضمن المنظومة الدولية لحقوق الإنسان». وأوضحَ الجمالي أنَّ حظر التعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة يحتل مكانة خاصة في مجال الحماية الدولية لحقوق الإنسان، ويعتبر قاعدة آمرة من قواعد القانون الدولي، منوهًا بأنَّ حظر التعذيب هو حظر مطلق ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف من الظروف، ويشكِّل هذا الحظر مبدأ غير قابل للتقييد، وقال: «لكن ورغم وجود إلزام على الدول بمنع التعذيب، فإنها نادرًا ما تنفذه في الواقع العملي».وفيما يتعلق بموضوع التعامل مع الشكاوى، قال: إنَّ من أوَّل أولويات المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الأعضاء بالشبكة العربية، في إطار عملها على الحماية، هو «التعامل مع الشكاوى»، لافتًا إلى أن الشبكة عملت على تعزيز قدرات منتسبيها في موضوع استقبال الشكاوى والرصد وزيارة أماكن الاحتجاز، والتفاعل والتعاون مع لجان المعاهدات.وقال: «لقد دأبت الشبكة العربية بأنشطتها التدريبية على رفع قدرات المؤسسات الأعضاء بهذه المجالات التي تمكنها من الاضطلاع بدورها بالحماية من وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان، وذلك بعددٍ من الدورات التدريبية التي نظمتها على المستوى الإقليمي بالشراكة مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان، وذلك على مدى التسع سنوات الماضية».وتابع: «كما عملت الشبكة العربية، بالتعاون مع عضو الشبكة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومجلس وزراء الداخلية العرب، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، على توضيح المفاهيم ومقاربتها مع مفاهيم حقوق الإنسان».وأوضح أنَّ الشبكة ستضع ضمن أولوياتها للسنوات المقبلة موضوع رفع قدرات المؤسسات الوطنية في مجال الوقاية من التعذيب ورصده، وزيارة أماكن الاحتجاز والتعاون مع الآليات التعاهدية وغير التعاهدية بهذا الصدد وتقديم التقارير لها.كما أكَّدَ الجمالي انفتاح الشبكة على التعاون مع شركائها في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ولجنة الميثاق العربي، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمعهد العربي لحقوق الإنسان، وجميع أصحاب المصلحة بخصوص الموضوع، وكافة مجالات حقوق الإنسان، بما يسهم في ترقية وتعزيز وحماية حقوق الإنسان وصون الكرامة الإنسانية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X