المحليات
مخصص لمساعدة مرضى الزهايمر وفقدان الذاكرة.. د. هنادي الحمد:

5 آلاف مكالمة على خط «راحة»

الدوحة- الراية:

احتفلَ خطُ المساعدةِ الوطني لمرضى الزهايمر وضعف الذاكرة «راحة» بالذكرى السنويةِ الثانيةِ لإطلاقِه. وقد شهدت هذه الخدمة على مدار العامَين الماضيَين تطورًا هائلًا لتصبح موردًا أساسيًا للأسر التي ترعى شخصًا يُعاني من فقدان الذاكرة أو تدهور في القدرات المعرفية، نتيجة الإصابة بمرض الزهايمر أو أحد الأمراض الأخرى. وقد تم إطلاق خط المساعدة «راحة» في شهر مايو من عام 2020 في إطار التزام استراتيجي بتحسين الرعاية المقدمة للأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة المرتبط بمرض الزهايمر أو غير المرتبط به.

وأوضحت الدكتورةُ هنادي الحمد، قائد أولوية شيخوخة صحية في الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022، رئيس قسم طب الشيخوخة والرعاية المطوَّلة بمؤسسة حمد الطبية، مدى الحاجة لهذه الخدمة، وقالت: «يمكن أن يمثل فقدان الذاكرة والخرف – وخاصةً مرض الزهايمر وهو أكثر أشكال الخرف شيوعًا – تحديًا كبيرًا للأشخاص المصابين به ولمن يقوم على رعايتهم، والذين غالبًا ما يكونون من أفراد الأسرة».

وقالت: إنَّه قد تم اختيار اسم «راحة» لخط المساعدة بما يعكس الهدف من إنشائه، وقالت: «إن الحصول على رعاية مهنية متخصصة وحانية هو أمر بالغ الأهمية للأسر. لقد مثلت خدمة «راحة» شريان حياة حقيقيًا لكثير من الأفراد، وخاصةً أثناء جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19). ومنذ إنشاء خط المساعدة وحتى الآن، تمكن الفريق من إدارة أكثر من 5000 اتصال هاتفي مع المرضى ومقدمي الرعاية لهم».

ولفتت إلى أنَّ إنشاء خط المساعدة كان من النتائج الاستراتيجية للخُطة الوطنية للخرف في عام 2018، وأضافت: «تتمثل رؤية خُطة قطر الوطنية للخرف في تقديم الرعاية والدعم للمصابين بالخرف ومقدمي الرعاية لهم ولأسرهم لتمكينهم من العيش باحترام واستقلالية ومساواة. وقد تمثلت إحدى الطرق المهمة بالنسبة لنا لتحقيق ذلك في إنشاء خط مساعدة يضمن سرية وخصوصية المتصلين، ويعمل به كوادر رعاية صحية متخصصة في هذا المجال لتقديم رعاية حانية للمرضى. تُعد دولة قطر هي الدولة العربية الأولى التي تضع خُطة وطنية للخرف. ويعزز تنفيذ هذه المبادرة التزام دولة قطر بتقديم المُمارسات المُثلى المعتمدة لرعاية مرضى الخرف».

وأضافت الدكتورة هنادي: «تتواجد كوادر الرعاية الصحية المتخصصة لدينا لتقديم الدعم عبر الهاتف ومساعدة الأفراد على فهم الأعراض المحتملة التي قد يعانون منها والترتيب لإجراء تقييم متخصص لحالاتهم. وبمجرد أن يتم التشخيص، يمكن للمرضى ومقدمي الرعاية لهم الاتصال بخط المساعدة للحصول على المساعدة في إدارة الحالة المرضية وتخفيف آثارها».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X