fbpx
اخر الاخبار
تحت عنوان "الحج ما بعد الجائحة.. نسك وعناية" ..

اختتام ندوة الحج الكبرى الـ46 مع تأكيدها على اهمية التطبيقات الذكية في الحج ودورها في تسهيل تأدية النسك

مكة المكرمة ـ قنا

اختُتِمت اليوم فعاليات ندوة الحج الكبرى في نسختها الـ 46، التي أقيمت هذا العام تحت عنوان “الحج ما بعد الجائحة.. نسك وعناية”، وذلك بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والفضيلة العلماء من دول العالم الإسلامي.
وأكد المشاركون في الندوة، التي استمرت يومين، على أهمية التطبيقات الذكية المستخدمة في الحج ودورها في تسهيل تأدية النسك، مشيرين إلى دور الفتوى الشرعية في تحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية فيما يتعلق بالأمور المعاصرة في الحج.
وضمن فعاليات الندوة أقيمت اليوم ثلاث جلسات علمية الأولى بعنوان /المنظومة الفقهية الإسلامية ونوازل العصر/، والجلسة الثانية بعنوان /العناية برحلة الحاج/، لتختتم الندوة أعمالها بجلسة تحت عنوان /الأمن الإنساني في الحاج/.
وكانت ندوة الحج الكبرى قد انطلقت أمس الأحد بكلمة افتتاحية للدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير الحج والعمرة السعودي، أكد خلالها حرص المملكة العربية السعودية على تقديم أفضل وأرقى الخدمات والإمكانات للحجاج ليؤدوا الركن الخامس من أركان الإسلام في أجواء إيمانية، تحفها السكينة والأمان والراحة والاطمئنان، موضحًا أن منظومة الحج، وبالرغم من تحديات جائحة كورونا /كوفيد-19/، والاحترازات الصحية التي طبقت خلالها استمرت خلال العامين الماضيين في خدمة ضيوف الرحمن، وأنها تستمر كل عام في تقديم خدماتها للحجاج والمعتمرين من خلال مشاريع تتجدد وتتطور سنويًّا، ومنها توسعة الحرمين والمشاعر لتسهيل السبل والوسائل، والتيسير على ضيوف الرحمن حتى يعود الحاج إلى بلاده سالمًا آمنًا، وقد أدى فريضته بسير وسهولة.
تجدر الاشارة إلى أن ندوة الحج الكبرى تعد إحدى أبرز الفعاليات العلمية التي ترعاها وزارة الحج والعمرة السعودية سنويًّا، وانطلقت في العام 1970 بهدف التأكيد على دور السعودية الإقليمي والدولي كمنار ديني وثقافي، ودورها في تأصيل حوار الأديان والتآخي بين المذاهب على أسس علمية رصينة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X