المحليات
لضمان أداء المناسك دون متاعب.. أطباء:

اتباع احتياطات السلامة وقاية للحاج من الأمراض

د. خالد عبدالهادي: أمراض الجهاز التنفسي الأكثر انتشارًا

استخدام الكِمامة وغسل اليدَين بانتظام

الدوحة- ‏قنا:

أكَّدَ عددٌ من الأطباء ضرورة اتباع الحجاج كافة الاحتياطات الصحية اللازمة خلال رحلتهم لأداء مناسك الحج، وبعد عودتهم من أداء الفريضة، ونبَّه الدكتور خالد عبدالهادي رئيس الوحدة الطبية ببعثة الحج القطرية في حديث لوكالة الأنباء القطرية «‏قنا»، إلى أن أمراض الجهاز التنفسي تعد من أكثر الأمراض التي تنتقل بين الحجاج خلال موسم الحج، بما في ذلك عدوى الجهاز التنفسي العلوي والرئة، والتي تتسبب فيها عادة فيروسات قادرة على الانتشار بسرعة من شخص لآخر خلال التجمعات البشرية.
ودعا الحجاج إلى اتباع احتياطات السلامة الخاصة بالسعال، مثل استخدام كمامات الوجه، والمناديل الورقية عند السعال أو العطاس، مع الحرص على التخلص من المنديل المستعمل بالشكل السليم، مع غسل اليدَين من حين لآخر بالماء والصابون، واجتناب لمس العينين والأنف والفم باليد، قدر المستطاع، كما نصح الحجاج بسرعة الحصول على الرعاية الطبية اللازمة في حالة الإصابة بالسعال أو الحمى أو أي صعوبات في التنفس.
ودعا قسم الأمراض الانتقالية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية الحجاج، خاصة المرضى، إلى مراجعة الطبيب للتأكد من استقرار الحالة الصحية للحاج إذا شعر بأي توعك صحي، والحرص على أخذ كمية كافية من الأدوية، خاصة إذا كان الحاج يعاني من أحد الأمراض التي تستدعي تناول أدوية بصفة مستمرة، كأمراض القلب والتنفس، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى، والربو والتحسس، والسكري مع الحرص على حمل تقرير مفصل يوضح الأمراض والأدوية والجرعات، حيث يساعد ذلك على متابعة حالته عند الضرورة.
كما تنصحُ الرعاية الأولية الحجاجَ بالحرص على استخدام كِمامات الوجه ومعقم يدين، مع التأكد من إحضار جهاز قياس السكر في الدم إذا كان الحاج يعاني من مرض السكري، وتجنب الزحام الشديد والتدافع حتى لا يعرض الحاج نفسه والآخرين للخطر، فضلًا عن الوقاية من التقاط أي عدوى تنفسية.
وتوصي الرعاية الأولية الحجاج المصابين بأمراض مزمنة ذات علاقة بالتغذية مثل مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، بالمحافظة على الحمية الغذائية الموصوفة لهم من قِبل اختصاصي التغذية، مع تناول الأدوية الموصوفة من قِبل الطبيب المعالج في مواعيدها.
وتؤكد المؤسسة على أهمية عدم تناول الطعام في أماكن غير معروفة، وعدم تناوله من الباعة الجائلين في الطرقات، وغسل اليدَين جيدًا قبل تناول الطعام، مع عدم الاستخفاف بهذه النصيحة، فكثيرًا ما يكون سبب التسمم الغذائي عدم الاهتمام بغسل اليدَين، وقد يحرم ذلك الحاج من إكمال أداء مناسك الحج.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X