fbpx
كتاب الراية

خواطر ….وللعيدِ علينا حق

وللعيد علينا حق

فرحةُ العيدِ سُنّةٌ..

وللراحلين ذكرى

وللباقين اعتبار

ولغيابك عنَّا صدًى

مكانُكَ خالٍ

إلَّا من ابتهالاتِكَ

وتأملاتك.. وطيب الوصايا..

حَقًّا.. في الذِكرى الطيِّبةِ حياة

  • • •

العيد بدونك يا أَبَتي

ينقصه شيء، بلْ أشياء

ينقصه ملحٌ أو سُكَّر..

ينقصه نظرات رضاك..

فنجان القهوة مُنتظرٌ

أبيات ثناءٍ من شِعْرِك

وأنا مُضرِبةٌ عن تنسيق الورد..

سأزورك عند الفجر

وسأحملُ باقة أدعيةٍ

لأناجي الله

سبحان الله..

مُبتسمٌ أنتَ في الرؤيا

بعد أن زهدت الحياة

سبحان الذي قَدَّرك عليها

وسَخَّر لك خيرة العِبادِ والبِلاد

وسبحان الذي قَدَّرَنا

على تطبيق الوصايا

وسبحانه فيما قضى

نحمده على ما مضى

وعلى كلِّ ما هو آت..

  • • •

لا زلت أذكر رهبتي

حين غادرتَ الدنيا

أعلم أنك تألمت كثيرًا

وأنا أيضًا..

فالموت يوجع الأحياء

لكنني رأيتك مُطمئنًا

وفي توْقٍ إلى لُقياه

طمأنَنَي سكونك

فلم أعُد أرى تجاعيد الألم

كأنَّ الموت رحمة

هكذا أدْرَكت

  • • •

في الطائرةِ التي ستُعيدنا للوطن

كان مقعدك خاليًا

كُنت قابعًا بين الأمتعة

يا لَهَوْل العِبَرة

حقا إنها دنيا المتاع..

ضحكتُ بِغَصَّةٍ

حين نادنا الكابتن

لِرَبْط أحزمة الأمان

أيُّ أمانٍ يقصد؟!

النهايات مجهولة

ظرف المكان والزمان محكومٌ بالقدر

كانت رحلة لا تُنسى

أبقتني يَقِظَة التوقعات

فبعدَك.. عَلَيَّ أن أكون أقوى

عَلَيَّ ألَّا أقطع الدُعاءَ

والسَعي والتوكُّل

عَلَيَّ أن أُحْسِن الظن بالله

أكثرَ.. وأكثر

  • • •

رحل عنَّا كثيرٌ من ذويك وصحبك

عزيزٌ تِلْوَ آخر

قريبٌ عزيزٌ.. وغريبٌ أعَزُّ

ولا أعلَمُ أيًّا منَّا كان فترةً في حياة الآخر!

لَمْ أسأل خالقي حكمة الفُراق

بل شكرتُه على راحتكم

وحَمَدتهُ عليكم..

  • • •

ذات قِيامٍ.. وقُبِيلَ الفجر..

وصلتني رسالة ما..

كالشمس في يقينها..

لا تجزعي..

ومن يتَّقِ الله يجعل له مخرجًا

ويرزقه من حيث لا يحتسب

  • • •

يبقى الدعاء خير عطاءٍ للراحلين والأحياء

أجدُ في المناجاة تحليقًا وحُريِّة

ويبقي الاستجداء طي الكتمان..

العيدُ عادَ.. فلنبتهج بجديدنا

ولنُسْعِد الصغار والكبار

لنَحيا بالطيِّبات

ونُلقي السلام على الأنام

تقبَّل الله الطاعات والأضاحي

عيدٌ مُباركٌ وعساكم من عوَّاده

أعاده الله علينا وعليكم باليُمن والبركات

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X