أخبار عربية
«الشعبية» تدعو لسلسلة فعاليات رفضًا لها

إجراءات إسرائيلية تجاه الفلسطينيين عشية زيارة بايدن

القدس المحتلة- وكالات:

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس عن سلسلة إجراءات تجاه الفلسطينيين وذلك عشية زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة.
وقال منسق حكومة الاحتلال الجنرال غسان عليان في بيان له «بعد تقييم للأوضاع الأمنية، صادق وزير الجيش بيني غانتس على سلسلة من الخطوات لبناء الثقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية»، على حد قوله. وأوضح أن ذلك يأتي بعد اجتماع غانتس مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأسبوع الماضي وكذلك قُبيل زيارة الرئيس الأمريكي المرتقبة للمنطقة في وقت لاحق من هذا الأسبوع. ولفت إلى أن خطوات أخرى يتم النظر فيها في هذه الأيام. وبين الجنرال الإسرائيلي أن الخطوات التي تمت المصادقة عليها هي الموافقة على تسجيل 5500 شخص لا يملكون مكانة قانونية في السجل السكاني الفلسطيني، بالإضافة إلى 12,000 تمت الموافقة عليهم سابقًا، والمصادقة على 6 خرائط هيكلية للفلسطينيين في مناطق الضفة الغربية/‏‏ تأكيد الصلاحية في حزما، حرملة؛ إذن بالإيداع في أفقيقس، حارس، كيسان وبتير. إلى جانب زيادة حصة العمال من قطاع غزة المسموح لهم بالدخول للعمل والتجارة في الكيان الإسرائيلي بـ 1500 عامل إضافي، لتصبح الحصة الإجمالية 15,500 عامل.
وفتح معبر جديد «سالم» – في شمال الضفة الغربية، وهو معبر سيارات لغرض دخول فلسطينيي الداخل المحتل عام 1948 إلى مدينة جنين. وذكر أنه «يتم النظر في خطوات إضافية لبناء الثقة، وفي حالة الموافقة عليها، سيتم نشر بيان منفصل حولها». من جهة ثانية، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس إنه «على أبناءِ شعبِنا الفلسطينيّ، والقوى الوطنيّةِ الحيّة، والمؤسّساتِ والنقاباتِ والاتحاداتِ والأطر المختلفة، الالتحامُ مع أبناءِ أمّتِنا العربيّةِ في التصدّي لزيارةِ الرئيس الأمريكي جو بايدن وأهدافِها». وشددت الجبهة في بيان لها على أن «هذا يتطلّب الاتّفاقَ على برنامجِ فعالياتٍ واعتصاماتٍ واحتجاجاتٍ شعبيّةٍ ووطنيّةٍ على امتدادِ فلسطينَ المحتلّة؛ ترفعُ أعلام فلسطين واليافطاتِ المنُدّدةَ بالزيارة، مع تركيزِها في المدنِ والشوارعِ التي سيمرُّ بها موكبُ بايدن، وإطلاق حملة رفضٍ شعبيّةٍ عارمةٍ رافضةٍ للزيارة». وأكدت على ضرورة «اعتبار الرئيس الأمريكيّ شخصًا غيرَ مرغوبٍ به، وما يُوجبُهُ ذلك من مغادرةِ الرّهانِ على الإدارةِ الأمريكيّةِ ومشاريعِ التسوية، التي هدفت على الدوامِ لتصفيةِ القضيّةِ الفلسطينيّة، وتعزيزِ أمنِ الكيانِ الصهيونيّ». وختمت الجبهة الشعبية بيانها بالتشديد «سنواجهُ العدوانَ ومشروعَ تصفيةِ حقوقِنا بأدواتِ المقاومةِ كافةً، وعلى رأسِها المقاومةُ المسلّحة، بوحدةِ شعوبِنا وأمّتِنا وإرادتِها ووعيها المشتركِ بخطورةِ هذهِ الهجمة، وبتصعيدِ الجهودِ والنضالِ في مواجهةِ التطبيع، حتى نُسقطَ هذا التحالفَ الاستعماريّ».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X