المحليات
لتعزيز المساهمة المجتمعية

توزيع الرطب على زوَّار حدائق بلدية الريان

الدوحة – الراية:

 قامتْ بلديةُ الريان ممثلةً بإدارة شؤون الخدمات- قسم الحدائق، بالتعاون مع إدارة الحدائق العامة بتوزيع رطب أشجار نخيل الحدائق لهذا العام على عوائل وزوَّار الحدائق التابعة لبلدية الريان، وذلك بعد تعبئته في عبوات كرتونية معدة لذلك، بهدف تعزيز المساهمة المجتمعية بين البلدية وجمهورها الكريم.

وتُولي وزارة البلدية أشجار النخيل بأنواعها المثمرة والزينة اهتمامًا كبيرًا، فتكاد لا تخلو حديقة عامة أو منتزه أو شارع من هذه الأشجار. كذلك الأمر على المستوى الشخصي، يهتم الأفراد في المجتمع بضرورة حيازة حدائقهم المنزلية أنواعًا من النخيل تضفي على منازلهم جمالًا وتربطهم بتراث أجدادهم.

وتقومُ الوزارةُ بتقديم كافة خدمات العناية بالنخيل بالمجان للمزارعين، وكذلك للمنازل للتشجيع على زراعته من خلال عمليات رش المبيدات الحشرية والفطرية ومراقبة تطور المناطق المصابة، وتقديم المشورة العلاجية، وتركيب المصائد في المزارع، كما تساعد الوزارة على تسويق إنتاج المزارع الكبيرة التي ترغب بذلك ضمن مواصفات محددة، ولزيادة الإنتاج المحلي من هذه الشجرة، وللمحافظة على المواصفات في الأنواع الجيدة تمَّ إنشاء مركز خاص لإكثار النخيل بزراعة الأنسجة لإنتاج أصناف من أمهات ذات مواصفات مميزة.

وكغيرها من النباتات فقد تعرَّضت أشجار النخيل لآفات زراعية سواء كانت حشرية أم فطرية أو أكاروسية، حيث تعتبر (سوسة النخيل الحمراء) من أهم الآفات وأخطرها على النخيل سواء في دولة قطر أو في غيرها من دول مجلس التعاون الخليجي، وقد تم ملاحظتُها لأول مرة في دولة قطر عام 1989م في لوسيل بالمنطقة الوسطى للبلاد.

ونظرًا لما تمثله شجرة النخيل من أهمية كونها إحدى الثروات الوطنية، فقد أولت إدارة الشؤون الزراعية متمثلة في قسم وقاية النبات والحجر الزراعي أهمية كبيرة لها من خلال تنفيذ برامج المكافحة الوقائية والعلاجية لآفات النخيل وخاصة سوسة النخيل الحمراء.

وقد عملت الإدارةُ متمثلةً في قسم وقاية النبات والحجر الزراعي على تنفيذ قانون الحجر الزراعي الذي يهدف إلى منع دخول الآفات الزراعية وانتشارها، وحماية البيئة والموارد النباتية من خلال تنظيم عملية استيراد أشجار النخيل وإجراءات الفحص في المنافذ الحدودية للحد من دخول هذه الآفة الزراعية (سوسة النخيل)، والآفات الزراعية الأخرى التي تصيب النخيلَ.

وتعتمدُ المكافحةُ الكيميائية لآفة سوسة النخيل بالدرجة الأولى على ضرورة الاختيار الجيد للمبيد الكيماوي من حيث تخصصه على الحشرة واستخدامه الآمن بالتركيز المناسب وتشمل عمليات الرش والحقن ومعاملة التربة بالمبيدات المحببة، أما المكافحة السلوكية فهي تعتبر من أهم عناصر المكافحة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء من خلال نشر المصائد الفيرمونية والكيرمونية.

وتخضعُ أشجار النخيل في دولة قطر لبرامج المكافحة، حيث يوجد لدى قسم وقاية النبات والحجر الزراعي ملف خاص لكل مزرعة يحتوي على كافة التفاصيل والبيانات فيما يخص أعداد النخيل وجميع المعلومات المتعلقة بالعمليات الزراعيَّة من وقاية ومعالجة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X