أخبار عربية
لإعادة رئيس «الوطنية للنفط» إلى منصبه

حشود مسلحة وسط وغرب العاصمة الليبية

طرابلس- د ب أ:

شَهِدَتْ مداخلُ العاصمة الليبية «طرابلس» تحشيداتٍ مسلحةً ليلة السبت، وفجر أمس. ونقلت مواقع تواصل اجتماعي صورًا ومقاطع فيديو لأرتال عليها أسلحة متوسطة يبدو أنها «تحركت من الزاوية (40 كيلومترًا غرب طرابلس)، وتمركزت في بوابة «جسر الـ27» غرب العاصمة، بقصد إعادة رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله إلى منصبه»، بعد أن أقاله رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، وتكليف مجلس إدارة بديل تسلم مهامه
الخميس الماضي في طرابلس. وتمَّ في اليوم التالي من بنغازي الإعلان عن فتح إنتاج وتصدير النفط، ورفع القوَّة القاهرة عن الحقول والموانئ النفطية. وفي المقابل، انتشرت أرتال أخرى داعمة للدبيبة تمترست في مدخل طرابلس الغربي بمنطقة «الغيران»، مع وجود تحركات عسكرية في مدخل المدينة الشرقي بتاجوراء، والجنوبي بطريق المطار، وأمام مقر مؤسسة النفط، وسط المدينة. من جهته، نفى جمال الكفالي، الإعلامي والدبلوماسي المقرب من آمر المنطقة العسكرية الغربية، أسامة جويلي، وجود أي تحرك لقوات المنطقة (التي تدعم رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب، فتحي باشاغا). وأشار الكفالي عبر صفحته بفيسبوك فجر أمس لتفعيل بعض البوابات العسكرية في المنطقة، وإصدار الأوامر بعدم خروج القوات من ثُكناتها. ونُقل عن مقربين من جويلي تأكيده «عدم تدخل الجيش في أي صراع يخص مؤسسة النفط أو أي مؤسسة أخرى».
وفي ذات السياق، نفى، أحمد الروياتي، الناشط السياسي المقرب من باشاغا، تبعية هذه القوات للأخير، وفند وجود باشاغا في طرابلس، وأكَّد عبر صفحته بموقع فيسبوك استمرار تواجده في سرت «حيث مقر حكومته المؤقت»، موضحًا أن الحراك العسكري النشط في العاصمة ونواحيها له أسباب يعرفها الكل «في إشارة قد تتجه لمهربي الوقود».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X