المحليات
تجاوب واسع مع منصات الراية الإلكترونيَّة

آلاف المشاهدات لفيديو الأخطاء اللغوية بالإعلانات التجارية

دعوات لتوظيف مترجمين عرب لتفادي الأخطاء اللغوية

رقابة على الإعلانات التجارية قبل عرضها بالمجمعات

رصد الأخطاء لا يكفي.. والحل مخالفة المراكز التي لا تحترم العربية

الدوحة- حسين أبوندا:
حَظِيَ مقطعٌ نشرتْه الراية يوثِّقُ الأخطاءَ اللُّغويةَ الكارثيَّةَ في إعلانات المجمعات ومراكز التسوق بعشرات الآلاف من المشاهدات على منصات الراية الإلكترونيَّة بمواقع التواصل، أنستجرام، وتويتر، وفيسبوك، حيث تفاعل المُتابعون مع ما حملته مشاهد الفيديو من أخطاء كارثيَّة في كتابة أنواع السلع باللغة العربية، وطالبوا الجهات المعنية بمخالفة مراكز التسوق التي تعرضُ سلعًا موضحًا بها كلماتٌ وجمل تشوِّه اللغة العربية؛ لأن تلك الأخطاء الشنيعة على حدِّ وصفِهم مهزلة وتحمل عدمَ احترامٍ للغة العربية التي تعتبر اللغة الرسمية للدولة، كما دعوا الجهاتِ المعنيةَ إلى إلزام مراكز التسوق بالاعتمادِ على مدققين لُغويين قبل وضعِ الملصقات واللوحات الخاصة ببيانات أي سلعة أو نشر إعلاناتها في وسائل التواصل الاجتماعي.

     

وكانت الراية رصدت أخطاء ترجمة أسماء بعض السلع والتي تشوِّه اللغة العربية في مراكز للتسوق، حيث لجأت إلى برامج الترجمة الفورية بغرض ترجمة المعلومات الخاصة بالسلع والمنتجات المعروضة، الأمر الذي نتج عنه أخطاءُ كارثيةٌ بكل المقاييس، سواء من حيث تغيير اسم المنتج إلى اسم آخر لا يمتُّ له بِصِلة أو جملة غير مفهومة لُغويًا أو نحويًا، بسبب الترجمة الحَرفيَّة للمنتج.


في البداية، أكَّدَ صاحب حساب، @balhabak76 أنَّ هناك العديد من الأخطاء التي تقع فيها المحلات مثل تحويل كلمة صغير، إلى (سغير). بينما قال صاحب حساب، Nizar Saadali: إن السبب الرئيسي هو اعتماد تلك المراكز والمجمعات على موظفين غير ناطقين باللغة العربية، ومن الطبيعي لجوؤهم إلى تطبيقات الترجمة الفورية التي يعتقدون أنها فعَّالة، ولكن في النهاية تظهر مثل تلك الأخطاء الكارثية، مؤكدًا أن غياب الموظف العربي في تلك المراكز وراء غياب اللغة العربيَّة.


وشدَّد صاحب حساب، omaralkulaiby على أن رصد الأخطاء لا يكفي ولابدَّ من مخالفة المراكز التجارية التي لا تحترم اللغة العربية، كما لا يجوزُ اللجوءُ إلى برامجِ الترجمة الفورية وطباعة الإعلان ونشره.
وأكَّدَ صاحب حساب، a7med_elwakil أنَّ مراكز التسوق تكسب ملايين الريالات، ورغم ذلك لا تستطيع توظيف مدقق لُغوي. وقال صاحب حساب، Mohammad Obeid
: للأسف لا توجد أي رقابة أو متابعة في هذا الشأن، ومن المُخجل أن يتم نشر مثل تلك الإعلانات المليئة بالأخطاء.


ولفت صاحب حساب،dhabia_777، إلى أنَّ تلك المراكز تُساهم في تدمير اللغة العربية، ولابد من قيام وزارة التجارة والصناعة بالتنبيه عليها، لتفادي تَكرارها، كما أكَّد صاحب حساب، blog_byfatma أنه يلاحظ أخطاء في ترجمة اللوحات الإرشادية بالشوارع، ووافقه الرأي صاحب حساب _af506 الذي أكَّد أن مثل هذه الأخطاء وأيضًا الأخطاء الإملائية يلاحظونها في لوحات الشوارع، ووافقهم الرأي أيضًا صاحب حساب، queenqtr85 الذي أوضح أن الأخطاء لا تقتصر على المجمعات والمراكز التجارية، فقط بل ترجمة لافتات الطرق بها أخطاء.


وقال صاحب حساب ttoomy، مستهجنًا: هذه الأخطاء بسبب اللجوء إلى برامج الترجمة الفورية، بينما قالت صاحبة حساب،hello.mth.q: إن تلك الأخطاء الظاهرة في المقطع المصور جعلتها تتذكر بداية تعلمها للغة الإنجليزية، حيث كانت تضع الكلمة باللغة العربية في برامج الترجمة الفورية والتي لا تعطي عادة المعنى الصحيح، كما قال صاحب حساب،hichem86dahmani: اعتماد تلك المراكز والمجمعات على جنسيات غير عربية يدفعهم للجوء إلى برامج الترجمة الفورية.


وأوضح صاحب حساب،almaha_alsayed، أنَّ السبب الرئيسي وراء وقوع تلك الأخطاء الكارثية هو لجوء مراكز التسوق إلى موظفين غير ناطقين باللغة العربية لترجمة بيانات المنتجات، حيث يضطر هؤلاء للجوء إلى برامج الترجمة الفورية، متسائلًا عن السبب وراء عدم التعامل مع مكاتب الترجمة بدلًا من الوقوع في تلك الأخطاء الكارثية.


وبدوره، أكَّد صاحب حساب، walidbh45 أنَّ برامج الترجمة الفورية لا تظهر في ترجمتها للكلمات مثل تلك الأخطاء الكارثية الموضحة في المقطع المصور، لافتًا إلى أن السبب هو عدم إعطاء مراكز التسوق أهمية للترجمة، فضلًا عن أنها تتعامل مع مكاتب يعمل بها مترجمون من جنسيات آسيوية بحكم انخفاض التكلفة.


وأشارت صاحبة حساب، yx.85 إلى أنَّ المحلات والمجمعات التجارية توظف ناطقين باللغة العربية، ولكن البعض منهم غير ملم بالعربية الصحيحة، وليس له القدرة على الترجمة بالشكل الصحيح، لافتةً إلى أن الكثير من الأماكن بها مترجمون ليسوا محترفين في الترجمة. ودعت إلى ضرورة توظيف مترجمين محترفين درسوا اللغتَين الإنجليزية والعربية ليتمكنوا بسهولة من الترجمة دون أي عناء أو أخطاء، مؤكدة أن هؤلاء هم من يستطيعون فهم المعنى وتعريبه بشكل سهل مفهوم وبسيط.


وقال صاحب حساب best_man911: المؤسف لو قام المحل بكتابة كلمة خطأ باللغة الإنجليزية، ستجد المئات الذين يقومون بلفت نظره حتى يصحح الخطأ، أما صاحب حساب، essolaymanyi فدعا إلى ضرورة اعتماد مدققين لُغويين قبل نشر أي إعلان.

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X