المحليات
الراية رصدت تواصل الأعمال ليلًا ونهارًا

شوارعنا ورشة عمل استعدادًا للمونديال

«ورديات» عمل ليليَّة لتعويض توقف الأعمال خلال فترة الظهيرة

زيادة عدد العمال والآليات لإنجاز المشاريع وتسليمها ل «أشغال»

أعضاء بلدي: شوارعنا تتهيأ لاستقبال زوَّار المونديال في أبهى صورة

إنشاء بنية تحتية عصرية مستدامة للأجيال القادمة

الدوحة- إبراهيم صلاح:
معَ اقترابِ موعدِ انطلاقِ مونديالِ قطر 2022 تعمل الشركاتُ المُنفِّذة لمشروعات البنية التحتيَّة في المناطق السكنيَّة المختلفة على تسريع وتيرة الأعمال للانتهاء من المشروعات في المواعيد المحدَّدة من قبل هيئة الأشغال العامة «أشغال»، وحتى تكون الشوارع في أبهى صورة عند استقبال جمهور المونديال.
ووَفقًا لمتابعات الراية فقد كثَّفت الشركات من ساعات العمل في المشروعات بنظام «الشِّفتات» ، وتواصل العمل بالمشروعات خلال فترة الليل لتستفيد من تحسن الطقس، وأيضًا في ساعات النهار لا يتوقف العمل إلا في الأوقات التي تم فيها حظْر العمل خلال فترة الظهيرة، وهي الفترة الممتدة من الساعة العاشرة صباحًا، إلى الساعة الثالثة والنصف عصرًا.
ويرى أعضاء في المجلس البلدي تحدثوا ل الراية أن تسريع الأعمال في المشروعات أمرٌ طبيعيٌّ مع اقتراب المونديال، للانتهاء من تنفيذ المشروعات قبل انطلاق المونديال، لاسيما أنَّ جائحة كورونا أثرت بالطبع على البرنامج الزمني لإنجاز المشروعات.

وأكَّدوا أهمية وعي المُواطنين والمُقيمين من سكان المناطق التي تنفذ فيها الأعمال ليلًا ونهارًا هذه الأيام بأن هذه المشروعات لخدمتهم في المقام الأوَّل والأخير، وهناك حاجة لبذل المزيد من الجهود بكفاءة وفاعلية للاستمرار في إنشاء أسس بنية تحتية متينة ومستدامة لتقديم الأفضل للمواطنين والمقيمين.
وقال صالح جابر النابت عضو المجلس البلدي: إنَّ الشركات أصبح لديها وعي كامل بأهمية الانتهاء من المشاريع والتغلب على أي معوقات أو تحديات لتسليم المشاريع إلى هيئة الأشغال العامة «أشغال» في الوقت المحدد.

وأشار إلى أنَّ الشركات تعمل على تعويض التأخير في تنفيذ المشاريع خلال عطلة الصيف والانتهاء من المشروعات، لافتًا إلى أن إنجازِ المشروعات سيرجع بالفائدة الأولى على سكان تلك المناطق، خاصةً مشاريع البنية التحتية التي تتضمن الصرف الصحي والأرصفة والتشجير إلى جانب تعبيد الشوارع واستبدال الإنارة.
وأشارَ جبر السويدي عضو المجلس البلدي إلى استغلال الشركات المنفذة لمشاريع البنية التحتية في مختلف المناطق السكنية، تكثيفَ العمل -خلال ساعات الليل- للانتهاء من المشاريع خلال العطلة الصيفية وإنجاز أكبر قدر منها قبل بداية المونديال.
وتابع: لا يمكن أن ننكر أن هناك بعضَ المشاريع قد تأخر تسليمها، ولكن كانت هناك أسباب خارجة عن إرادة الهيئة، والشركات على حدٍّ سواء، خاصةً خلال جائحة كورونا (كوفيد-19)، حيث كانت بعض الشركات تُعاني من الحجر الصحي لأكثر من 1000 إلى 2000 عامل في نفس الوقت، وهو ما انعكس على جدول سير الأعمال في العديد من المشاريع.

تعبيد طرق بالكرعانة

 

قال نايف الأحبابي عضو المجلس البلدي عن الدائرة «21» : إنَّ أعمال المشاريع السكنية تسير وَفقًا لجدول الأعمال المحدد خلال حدود الدائرة، وذلك مع تسارع وتيرة الأعمال في تلك المشاريع وتعهد الشركات بالانتهاء منها في أسرع وقت، خاصةً مع اقتراب كأس العالم قطر 2022.


وتابع: هيئة الأشغال العامة «أشغال» نفَّذت العديدَ من مشاريع البنية التحتية خلال الفترة الماضية في الدائرة، وتسعى جاهدة إلى تنفيذ بعض المشاريع رغم عدم أهميتها مقارنةً بالعديد من المشاريع التي تنفذ في الوقت الحالي، ومع ضيق الوقت ستبدأ الهيئة في تنفيذ مشاريع تعبيد الطرق في المنطقة الغربية بالكرعانة خلال أسبوعَين من الآن، وذلك لتوفير شوارع مناسبة للأهالي وتمكينهم من الوصول إلى منازلهم بشكل مباشر وسريع في ظل بناء العديد من أهالي المنطقة فِللًا جديدة .
وأضاف: الشركات تحاول جاهدةً الانتهاء من المشاريع خلال الفترة الحالية واستغلال الصيف لتسليم تلك المشاريع والانتفاع بها قريبًا، خاصةً أن العديد من مشاريع البنية التحتية في المناطق السكنية تخدم زوَّار كأس العالم، وسيتم تسليمها خلال الأشهر القادمة دون تأخير.

ردع الشركات المتأخرة

 

ويرى محمد صالح الخيارين عضو المجلس البلدي أنَّ السبب الرئيسي لحدوث التأخير في بعض مشاريع البنية التحتية هو غياب قوانين رادعة لتلك الشركات، ما ساهم بشكل كبير في زيادة المدة الزمنية لتنفيذ المشاريع، وأشار إلى تقديم بعض الشركات عطاءات للمناقصات بمبالغ مالية أقل من قيمة المشروع الفعلية بهدف كسب المناقصة، ومن ثم تتقدم تلك الشركات لقروض بنكية بضمان قيمة العقد وتمويل مشاريعها الخاصة بعيدًا عن المشروع المتفق عليه مع هيئة الأشغال العامة «أشغال» على أمل حصد مكاسب استثمارية في مشاريع أخرى تغطي المصاريف في مشروع البنية التحتية. وتابع: العقود المبرمة بين «أشغال» وتلك الشركات لا تحقق العقوبات الرادعة، حيث إنَّ بعض المشاريع تقدر بمئات الملايين وغرامة التأخير لا تتجاوز المليون ريال وهو مبلغ بسيط يتيح للمقاول أو الشركة المنفذة الهروب من التنفيذ والتأخير. وأضاف: يجب حرمان تلك الشركات من أي مشاريع أخرى وليس الاكتفاء بشطب الشركة أو ووضعها في القائمة السوداء.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X