fbpx
الراية الرياضية
توقعات بإمكانية مشاهدة بطل جديد في الموسم الاستثنائي

من يكسر احتكار السد والدحيل للقب الدوري؟

حامل اللقب والوصيف يواجهان صعوبات أكبر من المواسم السابقة

مهمة باقي الفرق في المنافسة قائمة أكثر من أي وقت مضى

متابعة- رمضان مسعد:

يهيمنُ الدحيل والسد على لقبِ الدوري القطري منذ موسم 2010-2011 باستثناء حصول الريان على اللقب في 2016، فهل نشاهد بطلًا جديدًا في الموسم الاستثنائي؟ ومن هو الفريق القادر على كسر احتكارهما للقب بطولة الدوري؟، هذا ما سنعرف ملامحه مع ضربة البداية لبطولة الدوري في الموسم الجديد مطلع الشهر القادم.
الفرصةُ تبدو مواتية أمام عددٍ من الفرق لكسر هذا الاحتكار في الموسم الاستثنائي (الأخير) بمشاركة 12 فريقًا، حيث سيتم تقليص الفرق إلى 10 فرق بداية من موسم 2023- 2024، لاسيما أن السد والدحيل سوف يلعبان الأسابيع السبعة الأولى بدون اللاعبين الدوليين.
ورغم كل الظروف الاستثنائية يظل السد حامل اللقب والدحيل الوصيف مرشحَين قويَين للفوز بلقب النسخة الجديدة، هكذا يقول المنطق، حيث إن الفريقَين نجحا في فرض سيطرتهما على لقب الدوري في آخر 11 موسمًا بفضل فارق الإمكانات والخبرات، إضافة إلى عامل الاستقرار، ولكن هذا لا يمنع من الإشارة إلى أن مهمة باقي الفرق في المنافسة قائمة أكثر من أي وقت مضى، ورغم الاعتراف بأن هذه المنافسة تبدو صعبة إلا أنها ليست مستحيلة، ولكن الأمر يحتاج إلى انتفاضة من هذه الفرق.

فارق الإمكانات والخبرات

 

يتفوَّق السد والدحيل على باقي الفرق في الدوري بفارق الإمكانات والخبرات، ويبقى الناديان من أكثر الأندية استقرارًا على مستوى اللاعبين، وهو عامل مهم يعزز من فرصتهما في رحلة التألق في الموسم الجديد والمنافسة على اللقب، وبالنسبة للدحيل أبقى على جميع محترفيه باستثناء البلجيكي توبي ألدرفيليد الذي يبحث النادي عن بديل له قبل انطلاقة الدوري، بينما حافظ السد على جميع لاعبيه المحترفين ولم يعلن عن تعاقدات أو تبديلات جديدة، ولكنه تعاقد مع مدرب جديد هو الإسباني خوانما الذي يطمح لقيادة الفريق للقب الدوري في الموسم الجديد، وفي ظل المنافسة القوية المتوقعة بين جميع الفرق على اللقب في الموسم الجديد ستكون هناك منافسة وتحدٍّ خاصة بين الدحيل والسد على اللقب لاسيما أن الدحيل الذي خسر اللقب في آخر موسمين لصالح السد يتطلع إلى استرجاع اللقب من جديد تحت قيادة مدربه الأرجنتيني الذي يقود الفريق للمرة الأولى في الدوري، حيث تولى المهمة عقب نهاية الدوري في الموسم الماضي ونجح مع الفريق في الآسيوية وقاده إلى دور الـ 16 ويطمح إلى النجاح معه محليًا وقيادة الفريق للقب الدوري.
ولاشكَّ أن السيطرة التي فرضها السد والدحيل على البطولات في السنوات الأخيرة تمنحهما الثقة اللازمة من أجل الاستمرارية، وهو ما يزيد من فرصتهما ويصعب من مهمة باقي الأندية التي ابتعد بعضها عن منصات التتويج في السنوات الأخيرة، مثل: الريان والغرافة وقطر والعربي، أو التي تظهر على فترات مثل الوكرة ويجب على هذه الفرق العمل بكل الطرق للاستفادة من وضعية السد والدحيل هذا الموسم على أمل كسر احتكارهما ومشاهدة بطل جديد لهذه النسخة الاستثنائية للدوري، فيما باقي الفرق الأخرى تنشغل فقط بمركز متقدم في جدول الترتيب وتجنب الهبوط.

القدرة على المنافسة

 

وإذا أردنا أن نستعرض أسماء الفرق المرشحة لمنافسة السد والدحيل فإن البداية يجب أن تكون مع الأندية الجماهيرية وعلى رأسها العربي والريان لما يملكانه من قدرات ومقومات ومن خلفهما الوكرة ثالث جدول الترتيب في الموسم الماضي خلف السد والدحيل، والغرافة وقطر أيضًا بتاريخهما العريض، ومن يدري فربما نشاهد مفاجأة من أحد الأندية الأخرى مثل أم صلال بقيادته الوطنية أو السيلية باستقراره الفني.
وعلى الأندية الأخرى، أن تتخلى أولًا عن مبدأ التفكير في البقاء بالدوري والبحث عن مركز جيد في الترتيب، ووضع هدف محدد أمامها بالمنافسة على أحد الألقاب ودخول الموسم بكل قوة والاستفادة من كل العوامل المتاحة وعدم الاستسلام والبحث عن شماعة لتعليق الأخطاء عليها، الريان والغرافة والعربي وقطر والوكرة والأهلي هي فرق قادرة على المنافسة إن آمنت بحظوظها وفرصتها ولعبت بشجاعة أمام الثنائي الذي هيمن على اللقب في السنوات الأخيرة، ويحتاج الأمر من هذه الفرق إلى انتفاضة قوية لكسر الجمود الذي سيطر على واقع المنافسة في السنوات الأخيرة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X