fbpx
المنبر الحر

المحبَّة عند الإنسان

التعاليم السماويَّة تنظِّم العلاقات للأسمى

بقلم/ خديجة فاروق المطري:

مِن آياتِ اللهِ تكاملُ طرفَي الوجود الإنساني الرجل والمرأة لضخِّ الحياة بالذراري كشأن حتميٍّ للوجود: «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً».. الروم21.

فالذكر والأنثى في ظلِّ السكينة ورباط المودَّة والرحمة مصدر لحيوات جديدة، وفي حديث الرسول- صلى الله عليه وسلم-: «حُبِّب لي من دنياكم الطيب، والنساء، وجعلت قرَّة عيني في الصلاة».

والأديان السماوية أوحت بأن حواء خلقت من جسد آدم.

والحبُّ تجلَّى إبداعًا خالدًا في أجناس أدبية، فتداولته أمم الأرض شرقًا وغربًا بأسماء العاشقين كأشعار مجنون ليلى، وأشعار جميل بثينة، وقصص روميو وجولييت، وفرهاد وشيرين، ومم وزين.. وإن لم يحظَ أولئك بالوصال بل النهاية المأساويَّة.

وفي العربية الحبُّ درجات (هوى وهيام وعشق وغرام…) وفي القرآن الكريم في تعلُّق امرأة العزيز بيوسف عليه السلام: «قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا». يوسف30. و «لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ» يوسف24. فالتعاليم السماويَّة تنظِّم العلاقة للأسمى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X