المحليات
استعدادًا لبدء العام الدراسي الجديد 2022 - 2023

جامعة حمد تنظم لقاءات تعريفية للطلاب الجدد

350 طالبًا وطالبة جدد بينهم 100 قطري وقطرية في 36 برنامجًا أكاديميًا

د. مريم المناعي: برامج الجامعة الأكاديمية تساعد الطلاب على مواجهة التحديات

مساعدة الطلاب الجدد في التعرف على الحرم الجامعي

لقاءات مع مستشاري البرامج الأكاديمية والتعرف على المناهج الدراسية

استقبال الدفعة الأولى من طلاب برنامج ماجستير السياسات الاجتماعية

الدوحة الراية:

نظَّمت جامعةُ حمد بن خليفة لقاءاتٍ تعريفيةً لطلابها الجدد والعائدين إلى الحرم الجامعي استعدادًا لبدء العام الدراسي الجديد 2022 /‏‏ 2023. واشتملت اللقاءات التعريفية، التي استمرت يومين، على تجربة افتراضية وفعاليات حضورية، جمعت بين أفراد المجتمع الأكاديمي، وركزت اللقاءات على مساعدة الطلاب الجدد في التعرف على الجامعة، والاطلاع على الموارد المتاحة في الحرم الجامعي، وفي جميع أنحاء مؤسسة قطر، والتواصل مع زملائهم، كما أتاحت لهم فرصة للقاء مستشاري البرامج الأكاديمية، والتعرف على المناهج الدراسيَّة، والاستعداد للمقررات الدراسية.
كما تضمن برنامج اللقاءات التعريفية كلمات لقيادات جامعة حمد بن خليفة، تطرقوا خلالها إلى التزام الجامعة بالنهوض بالتنمية الوطنية لدولة قطر عبر تنمية القدرات البشرية من خلال التعليم البحثي المبتكر، داعين الطلاب إلى اغتنام الفرص المتاحة في جامعة حمد بن خليفة لاكتساب المهارات والمعرفة في المجالات ذات الأهمية على الصعيدَين المحلي والعالمي.

وأكَّد الدكتور مايكل بينيديك، وكيل الجامعة، أن بداية العام الدراسي الجديد تحمل معها توقعات كبيرة للطلاب الجدد، داعيًا للاستفادة من المزايا التي ترتبط بالدراسة في هذه الجامعة البحثية المُتنامية.
وأضاف: إنَّ هذه الفرص المتاحة تسهم في إجراء اكتشافات جديدة، وفهم كيفية إجابة البحوث عن الأسئلة الملحة ومعالجة التحديات، وإثراء عملية تعلم هؤلاء الطلاب بشكلٍ كبيرٍ.
من جانبها، أوضحت الدكتورةُ مريم المناعي، نائب الرئيس لشؤون الطلاب، أنَّ البرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة ستساعد الطلاب على مواجهة التحديات والتصدي لها.
واستقبلت الجامعة خلال الفعاليات التعريفية الدفعة الأولى من طلاب برنامج ماجستير السياسات الاجتماعية وتقييم البرامج، وهو برنامج متعدد التخصصات بدوام كامل يستمر لمدة عامين، وتقدمه كلية السياسات العامة.
ويستعدُّ أكثر من 350 طالبًا جديدًا لبدء مسيرتهم التعليمية في جامعة حمد بن خليفة، مع وجود تنوع ملحوظ في خلفياتهم الأكاديمية والمهنية، وتضم الدفعة حوالي 100 طالب وطالبة قطريين مسجلين في البرامج الأكاديمية متعددة التخصصات التي تقدمها الجامعة والبالغ عددها 36 برنامجًا.

علي المشهدي: مناهج مبتكرة للاقتصادات الدائرية

نوَّهَ على المشهدي- الطالب بكلية الدراسات الإسلامية جامعة حمد بن خليفة- إلى أنَّ برنامج الدكتوراه في التمويل الإسلامي والاقتصاد، يغطى مجموعةً واسعةً من الموضوعات، تشمل تحليلَ التمويل والاقتصاد في سياق قيم الشريعة لتطوير مناهج مُبتكرة للتمويل المسؤول، والتمويل الأخضر، والاقتصادات الدائريَّة. ويركز البرنامج أيضًا على رؤية قطر الوطنية 2030، التي تهدف لتحويل قطر إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة. وترتبط فرصُ متابعة البحوث التي تركز على الاقتصاد القطري وأهدافه الوطنية والعالمية باهتماماتي البحثية الأكاديمية، إلى جانب التعلم من الخبرات المتخصصة في مجال دراستي.
بصفتي عضوًا في مؤسسة قطر وجزءًا من مجتمع جامعة حمد بن خليفة التي تقع في قلب المدينة التعليمية، يتاح لي الكثير من الفرص لتعزيز حياتي الطلابية وتجربتي التعليميَّة.
وأخيرًا، فإنَّ الطبيعة المرنة لبرامج جامعة حمد بن خليفة تتيح الفرصة لمتابعة أبحاث الدكتوراه بدوام جزئي، خاصةً، إن كنت تعمل بدوام كامل، ويتضمن ذلك جدولة المقررات الأساسية والاختيارية في آخر اليوم لتلائم الطلاب الذين يدرسون بدوام جزئي.
وأضاف: وضعَ برنامج الدكتوراه في جامعة حمد بن خليفة خريطةً واضحةً تغطي اهتماماتي البحثية من خلال المقررات الأساسية والاختيارية المتنوعة مثل «الاقتصاد القياسي التطبيقي» و «إدارة الأصول والصناديق الإسلامية»، وكلها ذات صلة بتطلعاتي البحثية. وأصبح لديَّ من خلال خبرتي العملية في مجال النفط والغاز، اهتمام بمتابعة الأبحاث المتعلقة بكيفية تخصيص البلاد لمواردها بكفاءة وبشكل مستدام لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، بالإضافة للأبحاث المتعلقة بالتمويل الإسلامي وآثاره على اتخاذ قرارات الاستثمار.
وآمل أن أطور نهجًا فريدًا ومبتكرًا لتحليل البيانات في مجال تخصصي للمساهمة في الإنجازات المعرفية المتنامية فيه، كما سيوفر أعضاء هيئة التدريس وقادة المجال من الخبراء العالميين في كلية الدراسات الإسلامية أيضًا فرصًا عديدة لتطوير المعرفة والمهارات اللازمة للتميُّز في برنامج الدكتوراه.
وأضاف: ستتيح لي متابعة دراسة الدكتوراه في السنوات القادمة اكتسابَ مهارات بحثية جديدة، وهو ما سيعزز مهاراتي التقنية فيما يتعلق بالتعامل مع البيانات الضخمة، وهي مهارة قابلة للتطبيق في مجالات أخرى، ويمكن أن تكون مفيدة في البيئة الأكاديمية أو في بيئة العمل. كما لن تؤدي درجة الدكتوراه لتعزيز مهاراتي التقنية فحسب، بل ستساعد إلى حد كبير في تعزيز مهارات أخرى مثل تخطيط المشاريع وحل المشكلات والتواصل والتفكير النقدي وما إلى ذلك، وجميعها ستساعد في تحقيق أهدافي المهنية طويلة المدى.

فاطمة الخواجة: أبحاث لتحسين حياة المرضى

قالت فاطمة الخواجة -كلية العلوم الصحية والحيوية-: جامعة حمد بن خليفة جامعة مرموقة تضم أساتذة على مستوى عالٍ وسجل متميز من البحوث متعددة التخصصات. ولدى كلية العلوم الصحية والحيوية برنامج فريد من نوعه، وهو برنامج الدكتوراه الوحيد في المنطقة في مجال علم الجينوم والطب الدقيق، الأمر الذي سيتيح لي الخلفية المعرفية اللازمة لإجراء البحوث الانتقالية، أي تحويل البحث المخبري لعلاجات جديدة، والبحوث الطبية الحيوية الأساسية في هذا المجال. لذلك، سيساعدني ذلك وسيساعد علماء المستقبل في إجراء بحوث الطب الشخصي التي تستهدف بعض الأمراض المستعصية والشائعة في قطر وبقية العالم. والإنجازات في هذا المجال من الأبحاث تحسن حياة المرضى وتقلل من العبء على نظام الرعاية الصحية. ولهذا أنا ممتنة لهذه التجربة التعليمية المتميزة في دولتنا من خلال هذه الكلية وتطبيق كل ما نتعلمه.
وبصفتي طبيبة مقيمة في الأمراض الجلدية وأعمل في مؤسسة حمد الطبية، أدرك الإمكانات الكبيرة للطب الدقيق. وعليه، أطمح بتعلم كيفية تطوير أبحاث عالية الجودة في مجال الأمراض الجلدية، وستزودني هذه الفرصة المثيرة لبرنامج الدكتوراه في علم الجينوم والطب الدقيق الذي تقدمه كلية العلوم الصحية والحيوية بالمعرفة اللازمة لإجراء البحوث المستقبلية. وأطمح لتطبيق المعرفة والخبرة المكتسبة من جامعة حمد بن خليفة في أبحاث الأمراض الجلدية الشائعة، خاصة تلك التي تؤثر على سكان قطر والمنطقة، لكشف مسببات المرض والتخطيط لعلاجات متخصصة أكثر.
ويعدُّ برنامج الدكتوراه في علم الجينوم والطب الدقيق نقطة البداية لمسار مهني مستقبلي واعد في مجال البحوث، وسيوفر لي المهارات التقنية والخبرات والفرص اللازمة في مجال عملي طبيبة أمراض جلدية، لأصبح متمكنة أكثر في المجال البحثي وباحثة متميزة ذات كفاءة عالية، كما أن الدراسة في كلية العلوم الصحية والحيوية ستفتح لي الأبواب للتعرف على زملائي المُستقبليين وغيرهم ممن يهتمون بهذا المجال، سواء داخل جامعة حمد بن خليفة أو خارجها، ما سيساعد في بناء شبكة مهنية قوية، وتصبح هذه العلاقاتُ فرصًا جديدةً للتعاون بعد إكمال دراستي في برنامج الدكتوراه.

محمد الحمادي: أتطلع لإجراء أبحاث في مجالات العلوم الاجتماعية

أشارَ محمد الحمادي -الطالب بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة حمد بن خليفة- إلى تخرجِه في برنامجِ ماجستير الآداب في العلوم الإنسانية والمجتمعات الرقمية الذي عرفه على الطبيعة الفريدة، متعددة التخصصات لبرامج الجامعة، حيث صممت هذه البرامج لتلبية احتياجات سوق العمل، على الصُعد الوطنية والإقليمية والدولية.
وعبَّر عن تطلُّعه لإجراء البحوث نفسها، والنتائج التي تتمخض عنها، وقال: آمل أن يكون لها تأثير إيجابي على الإعلام في العالم العربي، وأتطلع إلى أن أصبح باحثًا أكاديميًا يبحث في مجالات العلوم الاجتماعية ووسائل الإعلام.
وأشار إلى أنَّ الدراسة في جامعة حمد بن خليفة ستعطيه منظورًا أوسع ثلاثي الأبعاد، سيفتح له الأبواب أثناء عمله كمنتج برامج تلفزيونية لإنشاء محتوى للعالم العربي، وسأتمكن من خلال فهم المجتمعات العربية واحتياجاتها من وضع برامج أفضل تناسب احتياجاتها على أفضل وجه.

أمينة الحسيني: برنامج فريد في العلوم القانونية

نوَّهت أمينة يوسف الحسيني بكلية القانون، إلى أنَّ برنامج الدكتوراه في العلوم القانونية برنامج فريد من نوعه في الشرق الأوسط، يمنح هذه الدرجة العلمية في القانون، وقد صُمم البرنامج، الذي يشيع تدريسه في الولايات المتحدة الأمريكية، لتشجيع الأكاديميين القانونيين على متابعة الدراسة المستقلة من خلال العمل على أبحاث متميزة، وإظهار مهاراتهم في التحليل القانوني والكتابة كجزء من البحوث المتقدمة في المجال، ويوفر للأكاديميين القانونيين فرصة لدراسة القضايا القانونية الجديدة والتوصية بأفضل الآليات للتخفيف من المخاطر القانونية وتقليل العواقب الناشئة عنها، وقد جذبني تميز وقوة هذا البرنامج، خاصةً أنَّه يلبِّي طموحاتي المعرفية والبحثية.
وقالت: سبق أن نلت درجة الماجستير من جامعة قطر في القانون الخاص، واستعنت بالمعرفة التي اكتسبتها كجزء من هذا البرنامج لتعزيز الآليات القانونية المهمة المستخدمة لحماية استدامة العقود (مع التركيز على أوامر التغيير في عقود البناء الدولية بعد توقيعها). وأتطلع لنشر أوراق بحثية عالية الجودة تركز على القضايا القانونية الحرجة، مع اقتراح حلول قانونية للتخفيف من المخاطر القانونية من خلال مقارنة النظام القانوني في قطر بالنظم القانونية الدولية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X