fbpx
المنبر الحر

الصاحب يؤثِّر في صاحبه سلبًا وإيجابًا

صحبة الجليس الصالح تجعلك صالحًا

بقلم/ د. جاويد أحمد خان:

عَن أبِي موسى الأشعري- رضي الله عنه- عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «إنَّما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا منتنة»..(متفق عليه).

بقول النبيُ الكريمُ- صلى الله عليه وسلم- قد اتضح الأمر بأنَّ الصحبة تؤثر في حياة الإنسان كثيرًا جدًا، فلا بد للإنسان أن يجتنب صحبة جليس السوء والأشرار، وذلك لأن صحبتهم تضر الإنسان دائمًا، وأما صحبة الجليس الصالح فهي مفيدة ونافعة جدًا، يجب على الإنسان أن يحب الجليس الصالح، ويختار صحبته.

في 17 أغسطس 2009م نشرت الجريدة الإنجليزية اليومية دي استيتسمين خبرًا مهمًا جدًا، كنت قرأت هذا الخبر المهم، وتأثرت به كثيرًا، فكان من هذا الخبر أن سائقًا قد اختار صحبة اي.بي.جي. عبد الكلام (رئيس جمهورية الهند سابقًا)، ولم يكن السائق متعلمًا ولا مثقفًا، قد منعه الفقر من التعلم والجلوس في اختبار الصف العاشر، فما زال رئيس جمهورية الهند يحثه على استكمال تعليمه، يشوقه ويرغبه في طلب العلم، حتى نشأت في قلبه رغبة العلم، وقدم امتحان الصف العاشر ونجح فيه نجاحًا عظيمًا، وما زالت أقدامه تتقدم إلى الأمام، إلى أن نال شهادة الدكتوراه في التاريخ، وفي 6 أغسطس 2009م عين محاضرًا في كلية، كان مسرورًا جدًا بنجاحه العظيم، ويرد فضل نجاحه إلى رئيس الهند، لقد وصفه قائلًا: إنَّ رئيس الهند إنسان صالح ، لقد بلغت هذه المنزلة الرفيعة بدعمه.

وهكذا لمع نجم سائق وتبسم له الحظ باختيار صحبة إنسان صالح فقط.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X