fbpx
المنبر الحر
ناموا واستيقظوا مبكرًا

للنوم أهمية في زيادة الإنتاجية

بقلم/ د. حسين علي غالب:

دَخلَ صديقي وهو يحملُ رسالةً من مستشار صيني مختص بتطوير المشاريع الصغيرة، وقد استعانَ به بعد أن بدأ مشروعه بالضعف، خصوصًا بعد أن أغلق لمدة عامَين بسبب وباء كورونا اللعين، ولضعفه الشديد باللغة الإنجليزية لجأ لي حتى أقرأ رسالته لعلَّ النصيحة التي سوف يحصل عليها كفيلة بتقديم طوق النجاة له.

كنت متوقعًا أن المستشار الصيني الذي استعان به صديقي سوف يطلب منه أمورًا كثيرة ويجب أن ينفذها على وجه السرعة، وبالطبع على رأسها زيادة الأجور وتقليل ساعات العمل الطويلة.

فتحت الرسالة، وإذ أجدها مختصرة على نقطة واحدة فقط لا غير، وهي «اجعل العمال ينامون بعد العاشرة مساءً وبعدها يستيقظون مبكرًا»، ما إن سمع صديقي ما قلته حتى أصيب بنوبة ضحك هستيرية لعدة دقائق.

صدقًا فنحن من مدمني السهر، بل إن هناك الكثيرين لا ينامون إلا بعد شروق فجر الصباح الجميل، والأمر ليس مقتصرًا على الكبار بل الصغار انضموا لهذا الأمر، وهم كالأصنام أمام شاشات أجهزة الموبايل وحواسهم كلها موجهة نحوه.

أيضًا جميعنا صادفنا في حياتنا الذين ينامون في أماكن تواجدهم، وأنا خلال تنقلي في عددٍ من الدول العربية وجدت موظفين حكوميين جعلوا من مكاتبهم مكانًا للنوم، وبعد أن يأخذ عدة ساعات من النوم يعود إلى بيته لكي يكمل سهره الذي أعتاد عليه.

بريطانيا

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X