كتاب الراية

إبداعات ….المنتدى العربي الثاني للسياحة والتراث

أصبحنا في زمن التحديات الاقتصادية وبحاجة ماسة كبيرة إلى تنشيط القطاع السياحي

من بوادر سروري الدعوة الكريمة والمشاركة السياحية الرائدة من المركز العربي للإعلام السياحي لحضور المنتدى العربي الثاني للسياحة والتراث ضمن فعاليات خريف ظفار خلال الفترة من ٢٤-٢٥ يوليو ٢٠٢٢ بمنتجع روتانا بصلالة، تحت رعاية معالي مروان بن تركي محافظ ظفار بصلالة بسلطنة عمان وذلك بمشاركة ١٦ دولة عربية وبحضور الأميرة دانا فراس سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة ووزير الإعلام العراقي نبيل جاسم ارجابي، واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء وبمشاركة نخبة كبيرة من القطاع السياحي والإعلاميين والمختصين بالقطاع السياحي على المستوى العربي. ويعتبر الهدف من المنتدى تكريم الفائزين بجوائز الإعلام العربي السياحي ٢٠٢٢، وهي فرصة كبيرة للشراكة الفكرية والثقافية والسياحية لالتقاء أصحاب القرار بالقطاع الإعلامي والسياحي والتراثي وتبادل الخبرات المختلفة بين المهتمين بالقطاع السياحي وتسليط الأضواء الإعلامية السياحية، وإبراز أهم الفعاليات العربية لتنفيذها بالسلطنة لترويج سياحة الفعاليات والمؤتمرات، ويليها إبراز أهم المعالم السياحية والتراثية للسلطنة وإعطاء فرصة للعمانيين بالشركات الصغيرة والمتوسطة لإبرازها بمثل هذه المحافل السياحية ولها صدى عربي ودولي على المدى البعيد.

والأجمل تم اختيار خريف ظفار كأفضل واجهة سياحية على مستوى الوطن العربي لعام ٢٠٢٢ حيث تتميز محافظة ظفار بالعديد من المناظر الطبيعية والبحرية والصحراوية الخلابة ومحط اهتمام كل سائح عربي وبأجواء عربية وخاصة بفصل الصيف وهي فترة متعارف عليها بارتفاع درجات الحرارة ولكن تتميز محافظة ظفار بأجواء خريفية معتدلة.

وبجانب ذلك ما يتميز به الشعب العماني من السمات العربية الأصيلة بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وابتسامة لا تفارق وجوههم منذ اللحظات الأولى للاستضافة والروح العربية باستضافة الزائرين والسائحين وإعطاء الجميع بصمة عربية تجعل من سلطنة عمان الواجهة العربية السياحية المفضلة لدى الكثير منا وهذا ما يميز القيادة والشعب العماني.

ولأننا أصبحنا في زمن التحديات الاقتصادية وبحاجة ماسة لتنشيط القطاع السياحي بكل الدول العربية، خاصة أن القطاع السياحي من أهم القطاعات ومصدرًا للدخل القومي لكثير من الدول التي استطاعت أن تبرز معالم بلدانها وتنشط القطاع السياحي ونحن نمتلك كافة المقومات الإعلامية السياحية والثقافية وبحاجة أكبر للتسويق السياحي الاقتصادي وإبراز الحراك السياحي بصورة أكبر ضمن الرؤية المستقبلية وما يتلاءم مع التحديات الاقتصادية واستغلال المقومات التي نمتلكها وكيفية تفعيلها بإطار إبداعي وسياحي وننشّط من خلاله السياحة العربية كثقافة سياحية بالمقام الأول وصناعة محتوى سياحي حقيقي بالمقام الثاني وإبراز المعالم التراثية التاريخية الثقافية الطبيعية.

ولقد خطت دولة قطر الخطوة السياحية الرياضية باستضافة مونديال العالم ٢٠٢٢، وهي تسلك المسار الرياضي السياحي الإعلامي الثقافي في إطار رؤية تنموية مستقبلية ليس لدولة قطر فحسب ولكن للوطن العربي بأكمله، مع تسليط الأضواء الإعلامية العالمية للقطريين والعرب، وأعطت صورة رائدة عن المقومات والإمكانيات الفكرية والثقافية والتراثية والسياحية وإبرازها بما يتلاءم مع التحديات الراهنة وبرؤية تنموية مستقبلية.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X