fbpx
فنون وثقافة
أكَّدوا على نجاح الأعمال الفنية كوسائط استثمارية.. مستثمرون ومتخصصون:

الدوحة مركز متميز للمزادات وسوق للفن العالمي

طارق الجيدة: الدوحة من أهم العواصم العالمية في استضافة الأحداث

غادة الشولي: تتميز بحيوية سوق الفن ومواكبة التطورات العالمية

أشرف أبو عيسى: مزاد الباهي يساهم في زيادة المعرفة بالفنون الحديثة والمعاصرة

الدوحة- قنا:

أكَّدَ مُستثمرون ومُقتنون للأعمال الفنِّية ومؤسِّسو دور مزادات وصالات عرض فنية في دولة قطر الموقعَ المتقدمَ والدورَ المتميزَ للدوحة كمركزِ لمزاداتِ المقتنيات الثمينة وسوق للفن العالمي، بالتوازي مع دورِها كعاصمة عالمية للمؤتمرات والمهرجانات الثقافية والرياضية والاقتصادية الكُبرى. وأوضحوا في تصريحاتٍ خاصةٍ لوكالة الأنباء القطرية «قنا» أبعادَ هذا الدور الملهم في خدمة النهضة الثقافية، وقدرة الدوحة على استقطاب المزادات العالمية والمقتنين من الخليج والوطن العربي، مؤكدين نجاح الفنون البصرية والأعمال الفنية كوسائط استثمارية.
فمن جانبه، قالَ السيد طارق الجيدة، مؤسس «مركز كتارا للفن» و «إيوان القصار»: تعد الدوحة حاليًا من أهم العواصم العربية والعالمية في استضافة الأحداث والفعاليات الإقليمية والدولية، لا سيما كأس العالم FIFA قطر 2022، إلى جانب عددٍ كبيرٍ من المؤتمرات والمعارض الدولية خلال العقد الماضي. مشيرًا إلى أنَّ القطاع الفني والثقافي كان ولا يزال جزءًا لا يتجزأ من الحراك والجهود الحثيثة على مختلف الصُّعد في الدولة، ما أدَّى إلى إنشاء قاعدة قوية من الثقافة الفنية، تضاعف فيها الزخم الفني المحلي وانتقل إلى مستويات وآفاق جديدة. وأضاف: إن كل هذه العوامل ساهمت في اجتذاب الدوحة لدور المزادات العالمية وصالات العرض الدولية، ولعددٍ كبيرٍ من الفنانين والمبدعين من مختلف دول العالم، ليكونوا جزءًا من هذا الحراك الثقافي والفني المتراكم.

وفي تصريح مُماثل، قال السيد أشرف عبد السلام أبو عيسى، مستثمر في الفن ومؤسس وصاحب دار الباهي للمزادات: «تعتبر الدوحة مركزًا للمزادات وسوقًا للفن العربي والعالمي بامتياز، بفضل العديد من الأنشطة والفعاليات الفنية التي تنظمُ على مدار السنة، سواء بالمتاحف أو بالمعارض أو بدور المزادات»، لافتًا إلى أنَّ مزاد الباهي يساهم في زيادة المعرفة بالفنون الحديثة والمعاصرة والفنون الإسلامية كذلك، وتعزيز وتقدير الثقافة الفنية على المستوى العالمي، وذلك بتنظيم مزادات عالمية لأعمال روَّاد الفن وكبار المبدعين من مختلف الأجيال، وإتاحة الفرصة لعشَّاق الفن والإبداع في قطر والخليج والوطن العربي لاقتناء هذه الأعمال الفنِّية.
وأشارَ أبو عيسى إلى أنَّه لدار الباهي تجارب ناجحة في مجال المزادات والفن، فلكل فئة طابع خاص، ومن الإضافات المميزة تأسيس فئة جديدة من المزادات الخاصة بالفنانين الصاعدين، وتقديم منصة عالمية لعرض أعمالهم الفنية للمقتنين وعشَّاق الفن تعبيرًا عن دعم الدار للفنانين الشباب، وخلق فرص لإبراز مواهبِهم الفنية وعرضها للعالم عبر منصة الباهي.
من جانبها، أكَّدت السيدة غادة الشولي، صاحبة ومؤسسة «أنيما جاليري» على حيوية سوق الفن في الدوحة، ومواكبته للتطورات العالمية في التكنولوجيا والاقتصاد، لافتة إلى أن «أنيما جاليري» يحرص بدوره على أن يكون شريكًا في إثراء هذه التجربة من خلال البرامج والمعارض والمشاريع، وتحقيق طموحات المُقتنين في قطر في التواصل مع رموزِ الفن في العالم، واقتناء أعمالهم، إلى جانب تعزيز مجموعته الخاصة من أعمال كبار الفنانين التشكيليين ومبدعي الفنون البصرية. وشدَّدت الشولي على أن الرسالة الأساسية في كل معارضهم هي استلهام رؤية قطر حول البيئة والثقافة ومجتمع المعرفة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X