fbpx
كتاب الراية

الصج.. ينقال …اللون الأبيض

الربيع عشق مُشرَّع للحياة

عندَما تريدُ أن تكونَ من هواة الألوان، فإنَّ جميعَ الألوان تكون في عينَيك جميلةً، وقد تتحيَّر في اختيار أي لون حتى لو كنت من مُشجِّعي الفرق الرياضية، فمن الطبيعي أن لون فريقك المفضل يعجبك؛ لأنَّ هناك ألوانًا تعجبك خاصة إذا امتزجت بلوحة مرسومة تحكي لك ولو للحظة واحدة أجمل لحظات حياتك. هذا إذا كانت لك أيام سعيدة سابقة، وهناك أيضًا ألوان قد تمزق أجفان عينَيك فيما لو نظرت إليها؛ لأنَّها توحي لك بتعاسة مرَّت عليك. ولكن، يبقى اللون الأبيض محببًا للقلب قبل العين؛ لأنه يوحي لعينيك بالصفاء والسعادة والراحة؛ لأنك لا تجهد بصرك في «الْبَحْلقة» ، لأنَّ هذا اللون الأبيض أمامك تستطيع عدَّ خيوطه المحبوكة حتى لو نسجت بخيط العنكبوت. إلا أنَّ هناك بشرًا من اللئام والبؤساء فكريًّا وعقليًّا يستغلون هذا اللون الأبيض ليتقمصوا شخصيتهم بداخله ليخدعوا أنفسهم ظنًا أن صفاء قلوبهم مثل هذا اللون، ولكن اللون الأبيض صافٍ نقي، فلا بد أن يكشف عورتهم ويقول بأعلى صوته: أنا اللون الأبيض وهذا هو اللئيم، يريد أن يكون لونه أبيضَ. فنقول لمن يريد أن يكون لونه أبيض فعلًا، أن يختار أيَّ لون يناسب حجمه، لأن اللون الأبيض لا يخفي أبدًا طبعه حتى ولو كان نقطة سوداء. فهناك حبة سوداء للدواء، وهناك حشرة سوداء هي الداء، وهذه الأخيرة سوف يقضى عليها بطريقة أو بأخرى.

عشق الربيع

الربيع عشق مشرَّع للحياة، أغنية تعبر الآفاق لتلف بحرير أريجها المعطر بالبنفسج قلبَ صبيَّة يرنو إلى قرنفلة خجولًا.. فيرتعش الفراش، وينحني للحب ذاك النبت، يخترق الصقيع فتزدهر الأرض وتخضر الحياة.. الربيع عشق مشرع للحياة.. عصفورة خضراء جذلى بسرِّ العاشقين تنقل الكلمات من قلب إلى قلب، سنبلة توشوش الكلمة الحلوة لجارتها، ومن همسة إلى همسة تغني ألف أغنية.. الربيع عشق مشرَّع للحياة.. يصل ضفاف الروح على أجنحة الزهر المندَّى بقطرات من مرح المواعيد.. فتشرق الروح وتشرع نوافذها للآتي المضمَّخ بالجمال.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X