fbpx
المحليات
بعد إعلان عدم امتلاك العملاء أرقام هواتفهم .. تجار لـ الراية :

الكساد يهدد سوق الأرقام المميزة

مطلوب صيغة قانونية لضمان حق بيع وتوريث الرقم المميز

أصحاب الأرقام المميزة قاموا بشرائها للاستثمار وليس مجرد التباهي

ضرورة تطبيق مزايا وحقوق مالكي الأرقام المميزة للسيارات على الجوالات

الدوحة- حسين أبوندا:

كَشَفَ عددٌ من تجارِ أرقامِ الجوالِ المميزةِ أنَّ إعلانَ هيئة تنظيم الاتصالات عن عدمِ امتلاك العملاء أرقامَ هواتفهم أثَّر بالسلب على حركة بيع وشراء الأرقام المُميزة.

وأكَّدوا لـ الراية أنَّ إعلانَ الهيئة على اقتصار حقِّ العملاء على استخدامها خلال فترة التعاقد مع شركة الاتصالات وَفقًا لشروط وأحكام الخدمة بحسب المادة رقْم (35) من قانون الاتصالات تسبَّب في كساد سوق تداول الأرقام المميزة، لافتين إلى أنَّ معظم العملاء من أصحاب الأرقام المميزة قاموا بشرائها بهدف الاستثمار طويل أو قصير المدى بتجميد أموالهم لبيعها بعد عدة سنوات مع ربح مناسب أو اقتناء الرقم لفترة معينة وبيعه عند الحاجة إلى مبلغ مالي، وليس مجرد التباهي.

وأكَّدوا أنَّ سوق الأرقام المميزة يتأثر بمثل هذا الإعلان مثل البورصة وسوق الذهب، لافتين إلى ضرورة الوصول لصيغة قانونيَّة تضمن حق العميل في امتلاك الرقم المميز والتصرف فيه بالبيع، وتوريثه للأبناء ليدخل الرقم المميز ضمن حصر الميراث وتوزيع قيمته على الورثة بعدَ البيع.

ونوَّهوا بأنه لا يجوزُ سلبُ مالك الرقم المميز حقه في بيعه، بعد شرائه بمبالغ تخطت المليون ريال عبر مزادات تنظمها شركات الاتصالات.

واقترحوا على هيئة تنظيم الاتصالات تطبيق إجراءات وزارة الداخليَّة في تعاملها مع أرقام السيارات المميزة، حيث تمنح العميل شهادةَ ملكية لرقم السيارة المميز، كما يتم إدخال تلك الأرقام في حصر الميراث، كما جعلت عقد بيع المركبة لا يشمل الرقم المميز.

فهد فيصل :

مخاوف من هبوط أسعار أرقام بيعت بالملايين

يُشيرُ فهد فيصل صاحب منصَّة لبيع الأرقام المميزة إلى أنَّ سوق الأرقام المميزة بشكل عام لم يعد كالسابق من حيث الإقبال أو الأسعار نظرًا لقيام شركات الاتصالات بعمل عروض على الأرقام المميزة بشرط الاشتراك بباقاتها الشهرية، فضلًا عن توجه محبي التميز لشراء حسابات وسائل التواصل الاجتماعي المميزة، مشيرًا إلى أنَّ المرغوب حاليًا في سوق الأرقام هي الأرقام المتشابهة ويتم بيعها بمبالغ مالية ضخمة.

وأوضح أنَّ قيام الهيئة بتذكير العملاء بهذا القانون أحدث حالة من البلبلة في أوساط المواطنين، لا سيما أنَّ شريحة كبيرة من المواطنين يتساءلون عن أحقية صاحب الرقم بتوريثه لأبنائه، معتبرًا أن الحل يكمن في قيام الهيئة باتخاذ إجراءات تضمن حق صاحب الرقم فيه ليستطيع توريثه لأبنائه.

وأكَّدَ أنَّ عدم إيجاد الحلول يُساهم بشكل مباشر في هبوط كبير في أسعار الأرقام المميزة، خاصةً تلك التي اشتراها المواطنون بمئات الآلاف أو ما يزيد على مليون ريال من مزاد شركات الاتصالات، مُعتبرًا أنَّ هذه الفئة قامت بشراء الرقم ليس بهدف أن تملك رقمًا مميزًا بل للاستثمار الذي يضمن لها في المستقبل بيعَه بمبلغٍ أكبر.

حمد راشد:

نحتاج حلًا يرضي العميل وشركة الاتصالات

أوضحَ حمد راشد صاحبُ منصة لبيع الأرقام أنَّ هناك بندًا في العقد بين العميل وبين شركة الاتصالات يُوضح أنَّ صاحب الرقم لا يملكه، ولكن معظم العملاء لا يلتفتون لهذا البند.

واعتبر أنَّ إعلان هيئة تنظيم الاتصالات في وسائل التواصل الاجتماعي جاء لتوضيح هذه الجزئية، وهو الأمر الذي أثار حفيظة المواطنين في وسائل التواصل الاجتماعي رغم أنَّ سحب الرقم قد يكون لأسباب جنائية أو لاستخدامه بطريقة غير قانونية أو لتأخره في دفع الفاتورة أو تعبئة الرصيد.

وأوضحَ أنَّ مثل هذا التذكير جعل الكثيرين يتخوفون من شراء الأرقام المميزة ما ساهم في حدوث تراجع في حركة بيع وشراء الأرقام المميزة، معتبرًا أن الحل يكمن في قيام الجهة المعنية بإيجاد حل يرضي الطرفَين العميل وشركة الاتصالات لضمان حق الشخص بمواصلة استخدام رقمه وعدم حرمانه منه دون أي أسباب أو منحه فترة سماح لا تقل عن عام في حال لم يتمكن من دفع الفاتورة أو تعبئة الرصيد بعد المدة المحددة حتى لا يخسر الرقم المميز الذي أنفق فيه مبلغًا كبيرًا سواء كان بعشرات الآلاف أو مئات الآلاف أو ما يزيد على مليون ريال.

حسن الحمادي:

مطلوب طمأنة أصحاب الأرقام المميزة

يشيرُ حسن الحمادي إلى أنَّ إعادة التذكير بالقانون وتوضيحه من قبل هيئة تنظيم الاتصالات يؤثران بشكلٍ مباشرٍ على مزادات الأرقام المميزة الخاصة بشركات الاتصالات والتي تقوم بتنظيم تلك المزادات على أرقامٍ تتضمن رقمَين أو 3 أرقام فقط، والتي كانت تُباع بمبالغَ ماليةٍ ضخمة تصل إلى المليون ريال، كما سيُؤثر ذلك بصورة مباشرة على الأرقام التي تعرضها في مواقعها الإلكترونية بسعر يتراوح ما بين 5 آلاف إلى 50 ألف ريالٍ، خاصة أنَّ من يقومون بإنفاق مبلغ مالي على شراء تلك الأرقام بهدف تجميد أموالهم والاستثمار طويل الأمد، سيتخوفون من إمكانية قيام شركات الاتصالات بسحب الرقم منه أو فقدانه.

وأكَّد أنَّ ظاهرة شراء الأرقام المميزة للتباهي أصبحت نادرة رغم أنها كانت كذلك في فترة من الفترات، ولكن الجميع في الوقت الحالي يقومون بشراء الأرقام بهدف تجميد أموالهم حتى يجدوا فرصة أخرى لبيعها مرةً أخرى.

وأوضح أنَّ الحل لإعادة انتعاش حركة بيع وشراء الأرقام المميزة يكمن في إيجاد صيغة لضمان صاحب الرقم المميز حقَّه فيه وعليها الخروج بتصريح لطمأنة أصحاب الأرقام المميزة، بأنهم لن يخسروا أرقامَهم إلا في حالات نادرة.

عبدالعزيز العمادي:

إعادة التذكير بالقانون أثارت مخاوف أصحاب الأرقام المميزة

أكَّدَ عبدالعزيز العمادي صاحبُ منصَّة لبيع أرقام السيارات المميزة أنَّه لا يتعامل في بيع وشراء أرقام الهواتف المميزة، ولكنه يجدُ أنَّ تذكير الهيئة للعملاء بهذا القانون أثار حفيظة أصحاب الأرقام المميزة الذين قاموا بشرائها إما عن طريق التجار أو الأفراد أو من المزادات التي تقيمها شركات الاتصالات.

وأشارَ إلى أنَّ بعض الأرقام وصل سعرُها في المزاد الخاص بشركات الاتصالات إلى ما يزيد على مليون ريال، وأرقام أخرى بيعت بمئات الآلاف من الريالات.

وقال: هل يجوز بيع سلعة بمبلغ كبير دون أن يمتلكها المشتري ويحق له بعد ذلك التصرف فيها سواء ببيعها مرة أخرى أو توريثها لأبنائه عبر دخول الرقم ضمن حصر الميراث، بالطبع لا يجوز، فإذن ما السبب في قيام شركات الاتصالات بعمل تلك المزادات أو بيع الأرقام المميزة بمبالغ مالية كبيرة؟، مقترحًا قيام هيئة تنظيم الاتصالات بإيجاد حل يضمن حقَّ العميل في الرقم الذي أنفق فيه مبلغًا ماليًا كبيرًا من خلال إصدار وثيقة ملكية لرقم الهاتف المميز أسوة بأرقام السيارات.

وأضافَ: اقتناء الأرقام المميزة بالنسبة لشريحة كبيرة من المواطنين لا علاقة له بالتباهي، بل للاستثمار طويل أو قصير الأمد، أو بهدف تجميد أموالهم، وتعد تجارة ناجحة بكل المقاييس، خاصة أنَّ وسائل التواصل الاجتماعي المُختلفة تتضمن منصات لبيع وشراء الأرقام المميزة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X