fbpx
كتاب الراية

من الواقع …مونديال كأس العالم 2022

استمرار مسيرة البناء والتنمية والاستدامة بعد المونديال

اقْتربتِ الاستعداداتُ في دولةِ قطرَ من نهايتِها لانطلاق الحدث الكبير، الذي ينتظرُه العالمُ بأسره، كأوَّل بطولة دولية وعالمية لكرة القدم تُقام في الشرق الأوسط.

بذلت دولةُ قطر جلَّ جهودها، لتحقيق نسخة رائدة ومتطورة، ستبهر العالم إِنْ شَاءَ الله.

ومنذُ إعلانِ فوزِ قطرَ بحقِّ استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 والذي كان بتاريخ 2 ديسمبر 2010، بدأت في التخطيط السليم، والعمل المستمر، والتنفيذ الرائع، في غضون عقد من الزمان، وهي فترة قصيرة في عمر الزمن.

ففي عام 2011، أنشأت دولةُ قطر اللجنةَ العُليا للمشاريع والإرث بهدف تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة نسخة تاريخيَّة مبهرة من بطولة كأس العالم لكرة القدم، ووضع المخططات والقيام بالعمليات التشغيلية التي تجريها قطر كدولة مستضيفة للبطولة.

وبدأت العجلة تدور بوتيرة منتظمة، بهدف المساهمة في تسريع عجلة التطور وتحقيق الأهداف التنموية للدولة، وترك إرث دائم لقطر، والشرق الأوسط، وآسيا، والعالم أجمع.

من يشاهد الآن نتائج 11 سنةً من التنفيذ والإنجاز فسيرى كوكبة من الملاعب، والمرافق، والمباني، والجسور، والأنفاق، والطرق الحديثة، والبنية التحتية لكثير من المرافق، والمترو، وشبكة المواصلات المتطورة، وقبل ذلك نشوء جيل قطري يؤمن بالتخطيط والعمل والمثابرة والإنجاز، حيث يرتكز ذلك على مفهوم الاستدامة وسهولة الوصول بشكلٍ شامل.

وليس نهاية الخُطة فقط في عقد بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وإنما البناء والتنمية والنهضة سوف تستمر بإذن الله بعد ذلك، وقطار العمل والنمو لن يتوقف إِنْ شَاءَ الله، في إنشاء دولة حديثة مُستدامة ومتطوِّرة.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X