fbpx
المنبر الحر
فضيلةُ العلم

العلم دليل العقل والفهم وأساس المستقبل المُنوَّر

بقلم/د. جاويد أحمد خان

 

إنَّ الإسلامَ يحثُ الإنسان على طلب العلم، وإن الوحيَ الأول الذي نزل على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في غار حراء كان مُتعلقًا بالعلم، نظرًا لأهمية العلم وفضيلته، فقد أخبر الله نبيه الخاتم محمدًا- صلى الله عليه وسلم- عن العلم، وكان هذا في أول الأمر، يقولُ الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) «سورة العلق» الآية:1-5.
وقد بيَّنَ شاعر عربي أهمية العلم بشعره هذا فقال:
العلم زيْنٌ وتشريفٌ لصاحِبِه
فاطلب هُديت فنونَ العلمِ والأَدَبَا

مما لا شكَّ فيه أن العلم يخرجُ الإنسان من الظلمة إلى النور، ومن اليأس إلى الرجاء، ومن الضلالة إلى الهداية، ومن الإلحاد إلى عبادة الله وحده، العلم معرفة الله تعالى، العلمُ معراجُ الإنسان وراحة قلبه، العلم يفرِّقُ بين الحق والباطل، وبين الحلال والحرام، العلم دليل العقل والفهم، العلم أساس المستقبل المُنوَّر، فبدونه لا يستطيعُ الإنسان أن يعيشَ حياة طيبة، للعلم فضائل كثيرة، إن الله تعالى يسهِّلُ طريق الجنة للذي يطلبُ العلم، فقد جاء -في الحديث الشريف- قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: مَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ له به طَرِيقًا إلى الجَنَّةِ (رواه الترمذي).
وقد ألقى شاعر عربي الضوءَ على أهمية العلم في شعره هذا فقال:
لو كان هذا العلمُ يدركُ بالمُنى
ما كان يبقى في البرية جاهلُ
فاجهد ولا تكسل ولا تكُ غافلًا
فندامةُ العقبى لمن يتكاسل.

 

[email protected]

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X