fbpx
المحليات
دعَوْا لتكثيف الدوريات ومعاقبة المخالفين .. مواطنون لـ الراية :

التسكير على السيارات ينتظر الردع

ضرورة الالتزام بالآداب والقوانين ومراعاة مصلحة الآخرين

تصوير المخالفة والإبلاغ عبر مطراش الحل الأمثل لمواجهة الظاهرة

الدوحة – الراية:

أكدَ عددٌ من المواطنين أن ظاهرة التسكير على السيارات وعرقلة حركة سيارات الآخرين أصبحت مُنتشرةً بشكل غير طبيعي في شوارعنا، وتحتاجُ إلى ردع لأن مَن أمِن العقوبة أساء الأدب.

وشدّدوا على ضرورة مخالفة من يُقدمون على تلك التصرفات، لأن بعض الناس يترك سيارته وقد أغلق بها الطريق على غيره، ما يضطر شخصًا آخر -لا ذنب له- للانتظار، وقد يكون مريضًا ولا يتحمل الانتظار.

وقالوا ل الراية: هي مشكلة سلبية تعاني منها شوارعنا خاصة في الأماكن الحيوية كأماكن الدوامات والوزارات والجهات الخدمية، وحتى الشوارع التجارية، ويجب أن يتمَ الضرب بيد من حديد على أيدي المُخالفين.

ورأوْا أن مثل هذه التصرفات التي تحدث من قِبل بعض الأفراد مستفزة، وقد يترتب عليها مواقف لا تُحمد عُقباها، لافتين إلى أن الأصل أن يلتزمَ الشخص بالآداب والقوانين وأن يراعيَ شعورَ الآخرين.

وأوضحوا أن التصرف بالطريقة القانونيّة يقتضي من الشخص المتضرّر أن يقومَ بتصوير السيارة المخالفة التي تسكّر الطريق على سيارته، على أن تكون صورة لوحة تلك السيارة واضحة ويقوم بإرسالها وعمل بلاغ عبر مطراش، وستتصرفُ الجهات المختصة مع الشخص المُخالف وتطبق عليه القانون، ودعوْا إلى تكثيف الدوريات المرورية، مُقترحين تسيير دوريات مرورية من الدراجات النارية حتى يسهلَ عليها الوصول لكافة المناطق والشوارع المزدحمة؛ لتقوم بمخالفة من يقومون بمثل تلك المُخالفات المستفزة. ونصحوا أي شخص لم يجد موقفًا متاحًا أن يقف بعيدًا ويمشي خطوات لقضاء ما يريد ثم يرجع، أو يتجول بالسيارة حتى يجد موقفًا متاحًا، مؤكدين أنه يجب عليه ألا يسكّرَ الطريق على الناس.

سالم العلوي:

الظاهرة منتشرة بشكل غير طبيعي وتحتاج إلى ردع

أكدَ سالم العلوي أن ظاهرةَ التسكير على السيارات موجودة، لأن هناك أشخاصًا لديهم لا مبالاة، فبعضهم يدخلُ مكانًا ليقضي عملًا ويظن أنه لن يتأخرَ ثم يجد المكان مزدحمًا ويظل به حتى يقضي غرضه ثم يخرج، ويحرّك سيارته دون أدنى اهتمام بمن سكّر عليه الطريق واضطره للانتظار بجوار سيارته.

وأشارَ إلى أن الظاهرة منتشرةٌ بشكل غير طبيعي وتحتاجُ إلى ردع، لأن من أمن العقوبة أساء الأدب. وقالَ: بعض الناس ينتظر أحيانًا لحضور الشخص، وبعضهم ينفعل، والمخالفون بعضهم يعتذر والبعض الآخر لا يعتذر.

وأضافَ: بالنهاية التسكير على السيارات تصرف مستفز، ويجب أن يكون هناك رادع، ولا بد من تسجيل مخالفة عرقلة حركة سير عليه، حتى يلتزمَ من يخالف القانون، ونحن نقدرُ الجهد الذي تقوم به الجهات لدينا، وهو جهد كبير وملموس، ولكن فقط نحثهم على التركيز على تلك المخالفة حتى تنتهي من شوارعنا.

وتابع: لا يوجد شارع تجاري يخلو من هذه المشكلة وهي مشكلة متكررة وقد حدثت معي أكثر من مرة فقد انتظرت أحدَهم وهو ينزل أغراضه وكنت واقفًا على أعصابي لأن الموضوع مستفز.

وأوضح أنه على الشخص إن لم يجد موقفًا متاحًا أن يقف بعيدًا ويمشي خطوات لقضاء ما يريد ثم يرجع، أو يتجول بالسيارة حتى يجد موقفًا متاحًا ويجب ألا يسكّر الطريق على الناس.

ودعا إلى توفير موقف أو موقفين لسيارات البضائع في الشوارع التجارية حتى لا تغلق الطريق على الآخرين.

محمد الأحبابي:

مشكلة سلبية تعاني منها شوارعنا

أكدَ محمد الأحبابي أن مشكلةَ التسكير على السيارات في المواقف والشوارع التجارية تقوم بها نسبة قليلة، وأن المشكلة موجودةٌ بالفعل ولكنها لا تُمثلُ ظاهرة.

وشددَ على ضرورة مخالفة من يُقدمون على تلك التصرفات لأن بعض الناس يترك سيارته وقد سكّر بها الطريق على غيره، ما يضطر شخصًا -لا ذنب له- إلى الانتظار، وقد يكون مريضًا ولا يتحمل الانتظار.

وقالَ: أعتقدُ أنها مشكلة سلبية تعاني منها شوارعنا، ويجب أن يتم الضرب بيد من حديد على أيدي المخالفين. وأضافَ: مطلوب تكثيف الدوريات بالشوارع التجارية والمواقف العامة لرصد تلك المُخالفات وردع من يُقدمون على فعلها.

محمد النعيمي:

 الإبلاغ عن المخالفين إلكترونيًا

عبّر محمد إبراهيم النعيمي عن أمنيته بأن تختفي مشكلة التسكير على السيارات من المجتمع، لأنها ظاهرة غير حضارية ومؤذية للناس.

وقالَ: التسكير على السيارات ظاهرةٌ موجودة في الأماكن الحيوية كأماكن الدوامات والوزارات والجهات الخدمية وحتى الشوارع التجارية.

وأضافَ: بعض الأفراد ليس لديه وقت ويكون في عجلة من أمره ويتصرف بطريقة يضر بها غيره ويضر بها نفسه.

وأوضحَ أن التصرف بالطريقة القانونية يقتضي من الشخص المتضرر أن يقومَ بتصوير السيارة المخالفة التي تسكر الطريق على سيارته على أن تكون صورة لوحة تلك السيارة واضحة ويقوم بإرسالها وعمل بلاغ عبر مطراش، والجهات المختصة ستتصرف ساعتها مع الشخص المُخالف وتطبّق عليه القانون. وقالَ: نحتاج إلى توعية الناس بالإجراءات الصحيحة وطرق الإبلاغ عن المخالفين إلكترونيًا، وبشكل بسيط على مطراش، حتى يتم ردع المخالفين بدلًا من السلبية في التعامل مع من يُقدمون على تلك التصرفات.

مسعد المريخي:

التسكير يتسبب في المشاحنات

قالَ مسعد المريخي: حدثت معي هذه المشكلة مرة، حيث قام أحدهم بتسكير الطريق على سيارتي، واضطررت للانتظار لحين حضوره، ولم يقدم هذا الشخص المخالف أي اعتذار، بل تطاول عندما أنكرت عليه وقوفه خلف سيارتي وتسكير الطريق. وتابع: مثل هذه التصرفات قد يترتب عليها مواقف لا تحمد عقباها، والأصل أن يلتزمَ الشخص بالآداب والقوانين، وأن يراعيَ شعور الآخرين.

وقالَ: أفضل أن أقف بعيدًا عن وجهتي 100 متر، ثم أذهب لقضاء ما أريد سيرًا على الأقدام، ولا أغلق الطريق على سيارة شخص، لأن ذلك تصرف غير حضاري ويفتقر للأدب.

وشددَ على ضرورة أن يتم ردع من تُسوّلُ له نفسه القيام بمثل هذه التصرفات غير القانونيّة حتى تختفي من المجتمع تمامًا.

مطر المنصوري:

 سلوك غير حضاري يهدر وقت الغير

اقترحَ مطر المنصوري تسييرَ دوريات مرورية من الدرّاجات النارية؛ حتى يسهلَ عليها الوصول لكافة المناطق والشوارع المزدحمة، لتقوم بمخالفة من يقومون بمثل تلك المخالفات المستفزة، داعيًا إلى تكثيف الدوريات المرورية.

وقالَ: في حال رصد هذه المخالفة أعتقد أن الشخص المتضرر بالخيار بين الانتظار قليلًا أو التواصل مع الجهات المختصة لاتخاذ إجراء بحق المخالف.

وأضافَ: لا شك أن التسكير على السيارات سلوك غير حضاري تعاني منه شوارعنا لا سيما الشوارع التجارية.

وتابعَ: يجب على الشخص ألا يقوم بتسكير الطريق على سيارة غيره دون مبالاة منه، فقد تحدث مهاوشات، لأن بعض الأشخاص لا يملك أعصابه.

وذهب إلى أن قلة المواقف في الشوارع التجارية أحد أبرز الأسباب وراء وجود تلك الظاهرة في المُجتمع.

عيسى الحميدي:

البعض يفوتهم المواعيد بسبب التسكير

اعتبر عيسى ناصر الحميدي أن المشكلةَ موجودة في المجتمع، ولكن ليس بكثرة، إلا أنها مُزعجة لأن بعضهم يتركُ سيارتَه ويذهب لموعده أو عمله ولا يبالي بالآخرين، حيث أغلق على سياراتهم الطريق. وقالَ: بعض الناس مصالحهم تتعطل ولا شك أن هذه المشكلة تمثلُ مظهرًا غير حضاري، لا نحب أن نراه في شوارعنا.

وأضافَ: الشباب مثقفون، والتوعية موجودة، وبالتالي لا بد من ردع المخالف للقانون، والمتجاوز لحقوق الآخرين حتى يحترمَ حقوقهم.

وتابعَ: نريد عقوبات رادعة لمن يسكّرون الطريق على سيارات الناس دون اهتمام، لأن تلك المشكلة مؤذية ومستفزة، وقد تتسبب في تصرفات غير طيبة، لأن بعض الأشخاص قد يفوت منه موعد مهم مع الطبيب بسبب تصرف غير مسؤول ومُخالف للقانون من قِبل أحدهم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X