fbpx
أخبار عربية
في ظل السيطرة الاستيطانية للاحتلال .. الخارجية الفلسطينية :

غياب فرص حل الدولتين

الاحتلال يعمل على تمكين سياسات نظام الفصل العنصري «الابرتهايد»

القدس المحتلة ورام الله – قنا:

أكَّدت وزارةُ الخارجيَّة والمُغتربين الفلسطينية غيابَ أيِّ أفق لحل القضية الفلسطينية على أساس «حل الدولتَين» في ظلِّ إصرار دولة الاحتلال، بحكوماتها المتعاقبة، على فرض سيطرتها الاستيطانية على الضفة الغربية المحتلة.
واعتبرت الوزارةُ، في بيانٍ أمس، أنَّ الاحتلال يعملُ على تمكين سياسات نظام الفصل العنصري «الابرتهايد»، وترسيخها في عموم فلسطين المحتلة بشكل يغلقُ البابَ نهائيًا أمام أي فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة المتصلة جغرافيًا والقابلة للحياة، بعاصمتها القدس الشرقية.
وشدَّد البيانُ على أنَّ سياسات الاحتلال العنصرية تحول دون أي مواقف أو رؤى تتعلق بالسلام على أساس حلِّ الدولتَين، بعد أن حوَّلتها إلى «سراب وأحلام غير واقعية، يصعب تحقيقها، ويجعلها من قبيل الاستهلاك الإعلامي واستخفافًا بكرامة الفلسطينيين»، محملًا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الانتهاكات والجرائم، لا سيَّما في ظل خرقها المستمر والجسيم للقوانين الدوليَّة والإنسانية ولاتفاقيات جنيف، وتعميقها الانقلاب على الاتفاقيات الموقَّعة، واستهتارها بالشرعية الدولية وقراراتها.
من جهة أخرى، طالبت منظمةُ العفو الدوليّة «أمنستي»، سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري عن الأسير الشاب أحمد مناصرة.
وقالت هبة مرايف، مُديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية في القدس المحتلة: إنه من المريع أن تُجدّدَ السلطات الإسرائيلية فترة احتجاز المعتقل أحمد مناصرة في الحبس الانفرادي.
وأضافت مرايف في بيان، تعقيبًا على قرار مصلحة سجون الاحتلال بتجديد الحبس الانفرادي للأسير مناصرة: إن الاستمرارَ في احتجازه في مثل هذه الظروف اللا إنسانية هو عمل وحشي بالغ الظلم، لقد تم تشخيص إصابته بالفصام، كما أنه في حالة اكتئاب شديد.
وطالبت السلطات الإسرائيلية بإلغاء قرارها بتجديد حبسه الانفرادي، وأن تفرجَ عنه من السجن على وجه السرعة.
ورفضت مصلحةُ سجون الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء الماضي، طلبًا بإخراج مناصرة من الحبس الانفرادي في سجن إيشل، وستعقد جلسة استماع أخرى بشأن ظروف حبسه الانفرادي في محكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع في 16 أغسطس الجاري.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X