fbpx
فنون وثقافة
تواصل ترويجها لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 .. د. السليطي :

رحلة فتح الخير عرَّفت بالموروث القطري

عمقت الصلات الثقافية التي تربطنا بالشعوب الصديقة

السادة: بدت البسمة على شفاه زوار كل الموانئ التي وصلنا لها

صمود المحمل في وجه الأمواج العاتية يثبت مهارة القلاف القطري

الدوحة – قنا:

أكَّدَ سعادةُ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسَّسة العامة للحي الثقافي كتارا أنَّ رحلة فتح الخير الخامسة آتت أُكلَها وحققت أكثر من هدف، إذ إنها نقلت، من جهة، موروث قطر البحري وحياة الأجداد في الماضي، وروجت، من جهة ثانية، لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بطريقة مثالية، لافتًا إلى أن الرحلة الحالية هي امتداد للرحلة «الرابعة» السابقة. جاءَ ذلك في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية، أشار خلاله أيضًا الدكتور السليطي إلى أنَّ رحلة فتح الخير فتحت آفاقًا أرحب منذ انطلاقتها عام 2012، حيث جابت آنذاك بنادر الخليج، وبقيت وفية لدورها في ربط أجيال قطر الشابة بماضيهم العريق وتراثهم البحري المجيد، وعمقت الصلات الثقافية التي تربط الشعب القطري بالشعوب الشقيقة والصديقة، ونجحت في بناء جسور التواصل الحضاري والإنساني، وهو ما تجلى في احتضان الرحلة واستقبال المحمل وروَّادِه عند كل ميناء ومحطة، استنادًا إلى رصيد هائل من الخبرة والتجربة التي اكتسبتهما كتارا في تسييرها رحلات فتح الخير السابقة.
بدوره، أكَّد السيد محمد السادة، نوخذة الرحلة، في تصريحه ل «قنا»، أن إدارة الشواطئ بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا تحاول جاهدة استقطاب كل الجوانب المتصلة بالتراث البحري، وتفتح طيلة أيام السنة باب التسجيل في رحلة فتح الخير، وتقدم لليزوة البحارة وكلهم متطوعون، جميعَ المعلومات فيما يخص المحمل، ومكوناته، وأجزاءه، وما يتعلق به، وآليات الشراع وصيانته وما يتعرض له من عوامل سواء كانت رياحًا أو أمطارًا أو أمواجًا. كما شددَ على الحرص على اتباع الوسائل التقليدية في عملية الصيانة.
وقالَ السيد محمد السادة، نوخذة الرحلة: إنه بمجرد اقتراب محمل فتح الخير من أحد الموانئ في محطاته المحددة سلفًا، ويتراءى من بعيد الشراع الذي تزينه عبارة «see you in qatar 2022، والوعد 2022»، إلا وتسبقه رياح الفرح والسرور، والبسمة على شفاه الزوار الذين يتسابقون إلى ركوبه والتقاط صور تذكارية مع اليزوة بلباسهم التقليدي، ومع المحمل الذي تبدو أخشابه بارزة للعيان، والدهشة التي تغمرهم، ويتساءلون كيف لهذه الألواح أن تبقى صامدة أمام أمواج البحر العاتية، غير أن ما يبدد هذه الدهشة هو معرفتهم لاحقًا بأصالة القلاف القطري (صانع السفن)، ومهارته العالية في (صناعة السفن)، وأن هذه الرحلة هدفها التعريف بتراث قطر البحري.

وفي هذا الصدد يضيف، قائد اليزوة: إنَّ أكثر ما كان يثير إعجاب الزوار، هو لباس اليزوة التقليدي الخاص بالبحر، أي الإزار والغترة و(الفانيلة) البيضاء، كما أن أجزاء المحمل هي أيضًا كانت تلفت نظرهم وتثير اهتمامهم، فضلًا عن توزيع الهدايا على الصغار والكبار بمناسبة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 والمقدمة من اللجنة العليا للمشاريع والإرث ومن كتارا مثل الكرة الرسمية للبطولة «رحلة»، والقبعات والأقمصة والشعارات ذات الصلة، بجانب صعود الجمهور للمحمل كلما أتيحت له الفرصة، والتقاط صور تذكارية مع اليزوة، وإجراء المسابقات له ومنها «شد الحبل» ولعبة «الهدف»، علاوة على طرح بعض الأسئلة التراثية في إطار هدف الرحلة من حيث التعريف بتراث دولة قطر العريق، وأيضًا الترويج للحدث الرياضي العالمي.
كما ذكر السادة أنَّ «القفال» لرحلة فتح الخير الخامسة، ويقصد به عادة عودة سفن الغوص من رحلة الغوص وانتهاء موسم الغوص، سيتم في الثاني عشر من الشهر الجاري بميناء برشلونة، حيث سيكون هناك عدد من الشخصيات في الاستقبال على مدى يومَي 12 و13 أغسطس، من بينهم مدير عام كتارا، وسعادة سفير دولة قطر لدى إسبانيا والمسؤولون المحليون في مدينة برشلونة وفي العاصمة مدريد مع بعض الوزراء، وأيضًا القطريون الموجودون هناك، وعموم الجماهير في برشلونة، ومن ثم التوجه إلى أرض قطر يوم 16 أغسطس وصولًا لمطار حمد الدولي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X