fbpx
المنبر الحر
يجب أن أكتب

كثير من المبدعين خلقوا لأنفسهم عالمًا خاصًا

د. حسين علي غالب:

مدةٌ طويلةٌ لم أكتب حرفًا واحدًا في الأدب، رغم أنَّ لي موادَّ أدبية منذ بداية عام ألف وتسعمئة وسبعة وتسعين، قصائد منشورة في جريدة الرأي الكويتية وجريدة الأيام البحرينية، أما فيما يتعلق بالقصة القصيرة فجريدة التحرير الجزائرية ومعها جريدة الوسيط المغاربي الجزائرية كانتا لهما حصة الأسد مما يجود به قلمي ومخيلتي، وهناك صحف أخرى نشرت فيها بشكل غير ثابت، ويجب أن أعترف أنه ما من صحيفة أو موقع إلا وقد ترك بصمة في مسيرتي المتواضعة.

لقد بدأت أبتعد عن الأدب عشقي، وأنا أشاهد مجتمعاتنا مثقلة بالجراح والهموم، وكلما اجتمع بجمع وتحديدًا من فئة الشباب أجدهم يستغيثون بأعلى صوتهم ويطالبون بالعون ومد يد المساعدة.

أرفض أن أكونَ مثل الكثيرين من الأكاديميين الذين يعلقون شهاداتهم على الجدران وبعدها يصبحون «لا حول لهم ولا قوة»، أو مثل الكثير من المبدعين الذين خلقوا لأنفسهم عالمًا خاصًا بهم ولا شأن لهم بالآخرين لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ.

قد يسألني الآن الكثيرون، هل استفدت من الكتابة، وسوف أجيب بلا تردد: نعم، فلقد تواصل معي الكثيرون بين رافض ومؤيد، وهذا دليل نجاح أعتز به، وبهذا أكون أرضيت ضميري وسعيت لتغيير الواقع بطريقة سلمية راقية ولم أرفعْ راية الاستسلام البيضاء.

بريطانيا

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X