fbpx
المحليات
يختتم الأربعاء بمشاركة 81 مزرعة.. عادل اليافعي لـ الراية :

126 طنًا حصيلة مهرجان الرطب المحلي

تحديد الأسعار بحسب درجات الثمار حفاظًا على الجودة

المهرجان منصة لدعم تسويق منتجات المزارع القطرية

نسبة الاكتفاء الذاتي في التمور وصلت 83%

الدوحة- محروس رسلان:

شهدَ مهرجانُ الرُّطب المحلِّي الذي تنظمُه وزارةُ البلدية وإدارة سوق واقف – ويستمرُّ حتى الأربعاء المقبل بمشاركة 81 مزرعة- إقبالًا كبيرًا من المتسوقين، وذلك في عاشر أيام المهرجان المقام في ساحة الأحمد بسوق واقف.

وكشف السيد عادل اليافعي مساعد مدير إدارة الشؤون الزراعيَّة بوزارة البلدية، أن نسبة الاكتفاء الذاتي من التمور في قطر وصلت إلى معدل 83%، لافتًا إلى دعم الاستمرار والتوسع في زراعة النخيل خلال المستقبل.

وقال في تصريحات خاصة لـ الراية: في الموسم الأول من المهرجان بِعنا 61 طنًا من الرطب، وآخر موسم في 2021 وصلنا إلى 136 طنًا، وقد تم الآن في النسخة السابعة بيع 126 طنًا مع توقعنا الوصول إلى 150 طنًا مع ختام المهرجان، حيث تبقى له أيام الأحد والاثنين والثلاثاء.

وأضاف: متوسط المبيعات ما بين 14 إلى 15 طنًا يوميًا، ما يدل على جودة المنتج وثقة الجمهور ومراعاة عمل عروض في الأسعار لتسويق أكبر كَمية ممكنة من الرطب.

وتابع: صندوقُ الخلاص يباع بسعر 12 ريالًا، وعند شراء صندوقَين يباعان بسعر 22 ريالًا، وليس 24، وعند شراء ثلاثة صناديق تباع الكَمية بسعر 30 ريالًا.

وأشارَ إلى أنَّ النسخة السابعة من مهرجان الرطب المحلي تشهد مشاركة 81 مزرعة، مبينًا أن النسخة السابعة تتميز بوجود منتجات الفواكه المزروعة محليًا لأول مرة بساحة المهرجان كالتين والبابايا والليمون ومجموعة مختلفة من الفواكه المحليَّة.

وأوضحَ أنَّ النسخة الحالية أيضًا تشهد تحديد الأسعار بحسب درجات الثمار، وذلك حفاظًا على الجودة وتشجيعًا لأصحاب المزارع على الاهتمام بجودة المنتجات.

وقال: لاحظنا من عامٍ إلى عامٍ وجود تحسن في جودة الثمار ووجود اهتمام من قبل أصحاب المَزارع، بعرض أجود أنواع الرطب المحلي.

وأشار إلى أنَّ مهرجان الرطب هو برنامج ضمن مجموعة من البرامج التي تقدمها من وزارة البلدية بهدف دعم تسويق منتجات مزارعنا المحلية، لافتًا إلى أن من بين تلك البرامج ساحات بيع المنتج المحلي، التي سيعاد فتح أبوابها أمام الجمهور نهاية أكتوبر المقبل، وأيضًا مهرجان التمور الذي نظمت الوزارة عدة نسخ منه، فضلًا عن مشروع وزارة البلدية بشراء التمور من المزارع.

ونوَّه بأنَّ تلك المُبادرات من قبل وزارة البلدية هي نوع من أنواع الدعم التسويقي، الذي يضمن للمزارع القطرية الاستمرارية والحفاظ على جودة المنتجات.

وأشار إلى أنَّ مهرجان سوق واقف للرطب المحلي، هو ثمرة تعاون بين الوزارة وسوق واقف طوال سبعة أعوام، مُثمنًا الدعمَ الكبير المُقدَّم من قبل إدارة سوق واقف لوزارة البلدية بهذا الخصوص.

وحول الدور الرقابي للوزارة فيما يتعلق بمهرجان الرطب قال: هناك رقابة المنتج نفسه أولًا، حيث تتم زيارة المزارع وأخذ عينات من الرطب وإرسالها إلى مختبر الأغذية الآدمية بالتعاون مع وزارة الصحة العامة بهدف خلو المنتجات من متبقيات المبيدات الحشرية والمسببات المرضية، حيث لا يُسمح إلا بمشاركة المنتجات الخالية من المبيدات في المهرجان.

وقال: يتم أخذ العينات بشكل يومي من المزارع وإرسالها إلى المختبر، وقد قمنا بعمل 90 تحليلًا لمنتجات المزارع خلال الأيام الماضية، مشددًا على حرص الوزارة على توفير منتجات آمنة وصحية للجمهور من المتسوقين.

وقال: أنواع الرطب كثيرة ومعظمها متوفرة عندنا، بما في ذلك الخلاص والبرحي والشيشي والخنيزي وغيرها من الأنواع.

وأشار إلى وجود تواصل مع عددٍ من المجمعات التجارية بهدف تسويق باقي إنتاج المزارع من الرطب المحلي بعد انتهاء المهرجان.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X