fbpx
المحليات
قبل أيام من بدء الدراسة.. أطباء واختصاصيو تغذية لـ الراية :

5 خطوات لتهيئة الطلاب للعودة للمدارس

ضرورة وضع جدول زمني لتنظيم الوقت والتوقف عن السهر

التخلص من العادات الغذائيَّة الخاطئة وتقليل استعمال الأجهزة الإلكترونية

التركيز على التهيئة النفسية والحرص على إجراء فحوصات طبيَّة محددة

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

قدَّمَ عددٌ من الأطباءِ واختصاصيي التغذية بعضَ النصائح والإرشادات الصحية العامة، التي يجب الالتزامُ بها وتطبيقُها خلال الأيام المقبلة لتهيئة الطلاب نفسيًّا وجسديًا للعام الدراسي الجديد الذي يبدأ بعد أيامٍ قليلة.

وأكَّدوا لـ الراية أنَّ هذه الإرشادات سيكون لها مردود إيجابي على الطلاب مع بدْء العام الدراسي، حيث تساعدهم على سرعة التأقلم مع الوضع الجديدِ، بعد انتهاء موسم الإجازات الذي -بلا شك- تضمَّن العديد من العادات اليومية غير الصحية، مثل تناول الوجبات السريعة وكثرة السهر والإفراط في استعمال الأجهزة الإلكترونيَّة.

وأشاروا إلى أنَّ هناك 5 نصائح يجب تطبيقها مع الأطفال قبل دخول المدارس تشمل وضع جدول يومي يتضمن أوقات النوم والاستيقاظ، بحيث يتم تعديل الساعة البيولوجية وَفقًا للدوام المدرسي ما ينعكس إيجابًا على القدرة على التحصيل والفهم من خلال توفير الراحة البدنية اللازمة للجسم. وشملت الإرشادات تنظيم أوقات تناول الغِذاء ونوعيته والتوقف عن تناول الوجبات السريعة، خاصة في أوقات الليل المتأخرة، والحرص على التأكد من حصول الطلاب -خاصة في مرحلة رياض الأطفال- على التطعيمات اللازمة، بالإضافة إلى التهيئة النفسية للأطفال من خلال الحديث مع الأطفال بصورة إيجابية بعيدًا عن الأوامر والتعليمات التي تجعلهم ينفرون من مسألة العودة للدراسة، والتقليل من استخدام الأجهزة الإلكترونية نظرًا لإهدارها أوقاتًا طويلة من اليوم، ما يتسبب في السهر والاستيقاظ في وقت متأخر.

د. محمود الدريني:

الحصول على التطعيمات المناسبة

نصحَ د.محمود الدريني طبيبُ الأسرة بضرورة التركيز على التهيئة النفسية والجسدية للطالب قبل أيام من بدْء الدراسة، موضحًا أنَّ الجانبَين النفسي والبدني أمران لا يمكن الفصل بينهما في إطار تجهيز الأبناء لبدء موسم دراسي جديد، ما ينعكس إيجابًا على تحقيق النجاح والتفوُّق.

وأكَّد أهمية أن يكون هناك حوار إيجابي بين الأطفال وآبائهم، حول العملية الدراسية، وكيفية تنظيم الوقت والمذاكرة، وأهمية التركيز في الصف والاجتهاد منذ اليوم الأول وعدم تأخير الدروس لأيام لاحقة، ما يهيِّئ الطالب نفسيًا للدور الذي يجب أن يقومَ به خلال الفترة المُقبلة.

وأوضحَ أنَّه من حيث التهيئة الصحية، هناك أمور كثيرة لابدَّ من التركيز عليها وهي: تنظيم النوم والغذاء وتقليل ساعات استخدام الأجهزة الإلكترونية، بالإضافة إلى أمرٍ هام للغاية وهو التأكد من حصول الأطفال -خاصة في مرحلة رياض الأطفال- على التطعيمات اللازمة.

كما أكَّدَ أهمية الحرص على تطعيم الأطفال فوق سن 12 عامًا ضد فيروس كوفيد-19 لضمان أكبر قدرٍ من الأمان والسلامة الصحية للأطفال، فضلًا عن ضرورة إجراء فحوصات طبيَّة دورية للعين خاصة للأطفال الذين يرتدون نظارات طبية للتأكد من مستوى النظر بصورة مستمرة، وفي حال ملاحظة وجود ضعف عام للطفل فيجب الحرص على إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للوقوف على سبب ذلك وعلاج الأمر، حيث قد يكون الطفل يُعاني من الأنيميا التي تؤثر على قوة تركيزه وتحصيله في الصف الدراسي.

د. عائشة صقر:

الوجبات السريعة تسبب السمنة

قالتِ الدكتورةُ عائشة صقر- استشاري التغذية العلاجية بمستشفى العمادي-: إنَّ العودةَ للمدارس يجب أن يصحبَها بعضُ التعديلات في النمط اليومي لحياة الطفل، بحيث يعود الطفل إلى تناول 3 وجبات مُنتظمة يوميًا، مُتوازنة في أوقاتٍ محددة، مشيرةً إلى أهمية الحرص على تعويد الطفل على تناول وجبة الإفطار قبل الخروج من المنزل والذهاب إلى المدرسة، وذلك لأنَّها وجبة مهمة للغاية وتنعكسُ في قدرةِ الطفلِ على الاستيعابِ والتركيز.

وأكَّدت أنَّ فترةَ الإجازة الصيفية من أكثر الأوقات التي يتعرض فيها الطفل للفوضى وعدم الانتظام في النوم والغذاء، حيث يكثر السهر خلال ساعات الليل، ما يجعل الطفل ينام لفترات طويلة خلال النهار ويفقد التركيز بالنسبة لتناول الوجبات الغذائية اللازمة خلال اليوم، كما أن بعض الأطفال ينهون فترات الإجازة وقد زاد وزنهم نتيجة لهذه العادات الخاطئة في النوم والغذاء وعدم ممارسة أي نشاط بدني. وأوضحت أنَّ تجهيز وجبات غذائية مفيدة للطفل، من الأمور الهامة التي يجب الحرص عليها، بدلًا من الأطعمة السريعة التي اعتاد عليها الكثيرون خلال الإجازة، موضحةً أهمية أن تحتوي وجبة الغداء، خصوصًا، على البروتينات ونسبة مناسبة من الدهون، ما يعوِّض الطفل الكثير من الجهد الذي يبذله خلال اليوم الدراسي. ونصحت بضرورةِ توعيةِ الأطفال بأمور هامة للغاية خلال اليوم الدراسي، وهي كيفية حفظ الطعام، بحيث يتم وضعه في أماكن جيدة التهوية، فضلًا عن أهمية حفظ الطعام في حاويات مناسبة والحرص على تناول كَميات مناسبة من الماء خلال اليوم الدراسي.

د. إيهاب سرور:

نوعية الغذاء تؤثر على مستوى التحصيل

أكَّدَ د. إيهاب سرور -رئيس قسم الأطفال بمُستشفى العمادي- أنَّ فترة الإجازة الصيفية لا شك تضمنت الكثير من العادات اليومية غير الصحية للأطفال وهو ما يجب معالجته سريعًا، قبل الدراسة بفترة كافية، حتى لا يتأثر الطفل بهذه العادات مع بدء الدراسة ويكون تأثيرها سلبيًا على التحصيل والفهم، موضحًا أن أكثر الأمور التي يُعاني منها جميع أولياء الأمور هي مسألة السهر لساعات طويلة، ومن ثم المعاناة اليومية مع الأطفال مع بدء الدراسة وضرورة الاستيقاظ مبكرًا.

ولفتَ إلى أهمية وضع جدول يومي للأبناء قبل أيام من بدء الدراسة، يتضمن ساعات النوم، بحيث يبدأ الأهالي في تقليل فترات السهر تدريجيًا حتى تنتظم الساعة البيولوجية للأطفال، ومن ثم الاعتياد على أوقات محددة للنوم والاستيقاظ، وهو بالطبع ما ينعكس صحيًا ونفسيًّا وبدنيًّا على الطفل.

وأضاف: إنَّ هناك أمرًا غاية في الأهمية يجب أن ينتبه الآباء إليه، وهو تنظيم الغذاء والتركيز على تناول الغذاء الصحي للأطفال، وأن يتضمن الجدول اليومي الذي يضعه الآباء لأبنائهم أيضًا أهمية تناول الوجبات الثلاث يوميًا والابتعاد عن الأطعمة التي تتسبب في زيادة الوزن والتي قد تسبب الإصابة بالسكري، حيث نلاحظ أنَّ الكثير من الأطفال قد اعتادوا على تناول الوجبات السريعة، وجميعنا نعلم ما في هذه الوجبات من سعرات حرارية مرتفعة أكثر من التي يحتاجُها جسم الطفل.

د. زهير العربي:

اختيار وجبات مدرسية صحية

نصحَ الدكتورُ زهير العربي -استشاري التغذية العلاجية- بضرورة العمل على تعويد الطفل خلال الأيام المقبلة على نظام غذائي مفيد للجسم، والابتعاد عن الوجبات السريعة، وذلك قبل أيام من بدْء الدراسة.

كما أكَّد أهمية التركيز على نوعية الأطعمة التي يتناولُها الأطفال خلال اليوم الدراسي، وضرورة أن تشتمل على الكثير من الخضراوات والفاكهة والحرص على تنويعها، بحيث تتضمن الهرم الغذائي من البروتينات والدهون والكربوهيدرات بكَميات تناسب جسم الطفل. كما لفتَ إلى أهمية أن تحتوي الوجبة المدرسية على عصائر طبيعيَّة وعدم اصطحاب منتجات الحليب؛ لأنَّ الحليب قد يفسد بسرعة، بالإضافة إلى الأغذية الأخرى التي يفضلها الطفل كسندوتشات الجبن، محذرًا من تناول الأغذية غير الصحية التي قد تكون متوافرة في المقصف المدرسي مثل: رقائق البطاطس «الشيبس» أو الحلوى المُصنَّعة، التي تحتوي على كَميات كبيرة من السعرات الحرارية، التي قد يكون لها مردود سلبي على الجسم.

وأضاف: إنه يجب أن يكون هناك دور رقابي كبير للآباء على أبنائهم من حيث تناول الغذاء المناسب في المدرسة، فلابد أن يكون هناك جانبٌ كبيرٌ من الوعي لدى أولياء الأمور والتحدث مع أبنائهم عن أهمية الابتعاد عن الأغذية المُصنَّعة والحلوى والمياه الغازية ونحوها، لأن لها تأثيرًا سلبيًا كبيرًا على الصحة بشكل عام.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X