المحليات
بدعم من أهل الخير في قطر

قطر الخيرية تنجز أربع دور أيتام جديدة ببنجلاديش

مساحة الدار الواحدة 9 آلاف متر مربع وتتكون من طابقَين

مدرسة بكل دار مجهزة بالمختبرات وقاعة كمبيوتر وأخرى للطعام ومطبخ ومسجد

أقسام داخلية لإقامة ومبيت الطلبة الأيتام يتسع كل منها ل 200 طالب

رزيب خان: الدعم القطري وفَّر للطلاب الرعاية الاجتماعية لفترة طويلة

الدوحة- الراية:

فِي إطارِ تواصلِ جهودِها المُتمثلة بكفالة ورعاية الأيتام، وبدعمٍ كريمٍ من أهل الخير انتهت قطرُ الخيريةُ من بناءِ أربع دور جديدة للأيتام وتجهيزها في ثلاث مناطق في بنجلاديش بهدفِ توفير بيئة تعليمية متكاملة وآمنة، وسعيًا منها لضمان مستقبل أفضل لهم.

وقد تمَّ بناء دور الأيتام الجديدة الأربع في كل من جانجاشارا في منطقة رانجبور، وكومارخالي في منطقة كوشتيا، وجنوب سورما في مدينة سيلهيت.

وأُقيمت كل دار من الدور الأربع على مساحة 9000 متر مربع، وتتكوَّن كل منها من طابقَين يحتويان على المرافق الأساسية ومجهزين بأحدث التجهيزات، وتوجد مدرسة داخل كل منهما تشتمل على المختبرات وتتوفر فيها قاعة لأجهزة الكمبيوتر، وقاعة للطعام ومطبخ ودورات مياه ومسجد للصلاة. كما تتوفر أقسام داخلية لإقامة ومبيت الطلبة الأيتام يتسع كل منها ل 200 طالب يتيم، ليبلغ العدد الإجمالي للطلبة الذين يتمتعون بالإقامة في هذه الدور حاليًا 800 يتيم.

وخلال مُشاركتِه في حفلِ افتتاحِ إحدى هذه الدور، قال رزيب الإسلام خان وهو مسؤول محلي:» إنَّ الأطفال يُعانون من عدم الاهتمام الكافي، وخصوصًا الأيتام، ومن حقِّهم أنْ يَعيشوا بكرامةٍ»، مُنوهًا بأنَّه «بفضل دعمِ أهلِ الخيرِ في قطر وجهودِ قطر الخيرية فإنَّ الطلابَ في المدرسةِ سيحصلون على الرعايةِ الاجتماعيةِ لفترةٍ طويلةٍ خلال كفالتِهم وإقامتِهم ودراستِهم في الدار».

  • 800 يتيم العدد الإجمالي للطلبة المُقيمين في هذه الدور

من جهتها، قالت تسليمة بيغوم وهي مسؤولة محلية: إنَّ بناءَ دور الأيتام من المُبادرات الإنسانيَّة لقطر الخيرية، ونأمل أن تواصل جهودها من أجل رعاية الأطفال الأيتام والمحرومين.

وعبَّر الأطفال عن سعادتهم الغامرة بهذه المرافق، ومنهم الطفل اليتيم حسين الذي فقد والده وهو في الثالثة من عمره، وقد كان من الصعب جدًا على أسرته أن توفر له فرصة لإتمام دراسته والتمتع بحياة كريمة بسبب الظروف الصعبة. ومن حسن حظِّه حصوله على كفالة من قطر الخيرية منذ أن كان عمرُه ستَّ سنوات وهو الآن طالب في الصف الثامن.

عبَّر حسين عن سعادتِه للالتحاقِ بدار الأيتامِ التابعة لقطر الخيريَّة في منطقة رانجبور، والتمتُّع بالإقامةِ والدراسةِ فيها بكل ما يتوفر فيها من مرافقَ وخدماتٍ.

يقول حسين: نحنُ سعداء جدًا هنا، فبالإضافة إلى الإقامة وتوفير التعليم اللازم هناك العديد من المرافق الأخرى بما في ذلك المكتبة وقاعة أجهزة الكمبيوتر.

وقد توجَّه حسين بخالص الشكر والامتنان لأهلِ الخيرِ في قطر ولقطر الخيرية لتوفير هذا المبنى الحديث لفائدة الأطفال الأيتام.

يُذكر أنَّ قطر الخيرية تكفل حوالي 3000 طفل يتيم في بنجلاديش يحظون بالرعاية الاجتماعيَّة الشاملة، وتعينهم الكفالات على إتمام تعليمِهم المدرسي في المرحلة الأساسية والثانوية، كما توفر لبعضهم منحًا لإتمام تعليمهم الجامعي، كما أنَّ هناك دورًا أخرى للأيتام تشرف عليها قطر الخيرية وتضم عدة مرافق بما فيها المدارس والأقسام الداخليَّة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X