fbpx
المحليات
عبر الدراسات التجريبية والمنح البحثية التي تقدمها

«قطر الدولية» تعزز تعليم اللغة العربية حول العالم

كارين علاف: الحفاظ على اللغة العربية وحمايتها

قطر الدولية تلتزم بتدريس اللغة العربية وفهم مختلف أساليبها

تطوير طريقة تقديم اللغة العربية في جميع أنحاء العالم

تقديم العربية بمختلف لهجاتها كلغة عالمية موحدة

الدوحة- الراية:

 شهدتْ جهودُ مؤسَّسة قطر الدولية في تعليم اللغة العربية على مستوى العالم وطرق تعلُّمها قفزةً نوعيةً على مدار العقد الماضي، وباتت الآن تشملُ الدراسات التجريبية في اللغة العربية من خلال المنح البحثية التي تقدِّمها.

وحسب تقرير نشرتْه مؤسسةُ قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على موقعها الرسمي، على «تويتر»، ففي أواخر عام 2021، فتحت مؤسسة قطر الدولية، البابَ أمام تقديم مقترحات دراسية تجريبية تتعلقُ باللغة العربية، فوقع الاختيار على أربعة متقدمين ينتمون إلى جامعات من مختلف أنحاء العالم، من بينهم ليز هنتلي، وهي طالبة دكتوراه من جامعة ولاية ميتشغان في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي كانت قد بدأت تعلم اللغة العربية في الجامعة.

ويقولُ التقرير: إنه وخلال تعلم ليز اللغة العربية، وجدت اختلافًا كبيرًا بين ما يتم تعليمه في الفصل الدراسي وتلك التي يحتاجها الشخص للتحدث في بلد ناطق بالعربية، لكنها، وبفضل المنحة المقدمة من مؤسسة قطر الدولية، استطاعت الغوص في أعماق اللغة العربية وجذورها الثقافية، والبحث في الكيفية التي يمكن من خلالها تعلم اللغة العربية الفصحى واللهجات العامية في آن معًا.

في هذا الإطار، يأتي تحليل دراسة اللغة العربية بجميع أشكالها في صلب عمل الدكتورة رشا سليمان، وهي أستاذ محاضر في اللغة العربية واللغويات في جامعة ليدز في المملكة المتحدة. كما يشمل عملها المذاهب والمقاربات المختلفة التي يتبناها المعلمون في مختلف المجتمعات والمناطق والبلدان، مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكيَّة.

وتقولُ الدكتورة كارين علاف، كبيرة المستشارين للبرامج في مؤسسة قطر الدولية: إنَّ الحفاظ على اللغة العربية وحمايتها بجميع أشكالها أمر بالغ الأهمية، ومن هنا تلتزمُ مؤسسة قطر الدولية بتدريس اللغة العربية بجميع أشكالها.

وتتابعُ: يمنحنا تمويل الدراسة الفرصةَ لفهم مختلف أساليب تدريس اللغة العربية، وكيف يمكن للتعلم في الفصل أن يعكسَ ويدعم تكامل الأساليب اللغوية بشكل يسهم في تطوُّر طريقة تقديم اللغة العربية في جميع أنحاء العالم. لذلك يجب اتباع نهج قائم على التواصل بهدف تقديم اللغة العربية بمختلف لهجاتها كلغة عالمية موحَّدة من خلال الاعتماد على سياقات واقعية وتفاعلية، سواء كان ذلك بحسب البلد أو اللهجة، وسواء تعلق ذلك بتجارب من كانت العربية لغتهم الأم أو لغتهم الثانية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X