fbpx
كتاب الراية

كلمات من القلب.. تعديل السلوك مهارة ذاتية

هل يمكن تدريب طفل الروضة على مهارة تعديل السلوك؟

ينتظرُ البعضُ فرصَ تعديل سلوكه من أقرانه أو أسرته أو محيطه أو مُعلمه، لكنَّ تعديل سلوكك من السهل أن ينبع منك أنت من خلال مراقبتك لذاتك ومعرفة أسباب هذا السلوك وطرق التخلُّص منه.
ولكن نحن في الغالب لا نركِّز على تعديل السلوك، لأنه أصبح عادةً لا يمكن التخلص منها، ويصعب تعديلها.
بينما يسهل علينا نقد الآخر وتعديل سلوكه، بل ونُصرُّ على ذلك بكل قوة.
مثلًا، أبٌ يدخن لا يستطيع أن يترك عادته، ولكنه يصر على أن يترك ابنه التدخين، اعتقادًا منه أنه ضارٌّ -وهو فعلًا كذلك- ولكنه يرى أن السلوك عنده تحوَّل لعادة،
ولو فكَّر لحظة هل فعلًا أنت تحب ابنك أكثر منك، أم أنت تتمنَّى ما لا تستطيع فعله أن يكون عنده؟.
إنَّ تعديل السلوك يعني تغيير أسلوب حياتك،
هل يمكن أن يُدرب طفل الروضة على مهارة تعديل السلوك؟. أقول لك وبكل ثقة: نعم من واقع تجربة، الطفلُ يتعلم تعديل سلوكه، ويضع البديل، لأنه يتلقى المعلومة من شخصٍ متخصص أو أسرة توجهه وهو للأسف ما نفتقر لوجوده وسأتحدث عن ذلك إن شاء الله في مقال منفرد.
ولكن الآن تعديلك لسلوكك ليس قلة ثقة في ذاتك أو نقدك لها بل طريقة لفهم ذاتك واختيار الأنسب لها.
كلُّنا قد لا نتقبل سلوك مرافق لنا، وننزعج منه، ولا نستطيع التخلص منه لأي سبب ما، قد يكون التعود عليه أو شعورنا أن ليس هناك بديل، ولكن اتخاذ خطوة البدء هي الأهم، باقتناعك بأنك بحاجة إلى أن تبدأ ومن الآن.
بطاقة إرشادية
إنَّ تعديل السلوك لا يقتصر على عُمر أو فئة، ولكنه يحتاج لعزيمة وقناعة تبدأ من الداخل.

 

دكتوراه في الإرشاد النفسي

[email protected]

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X