fbpx
المحليات
أصدرتها وزارة الصحة.. والحظر قد يكون مؤقتًا أو دائمًا

الراية تنشر قائمة الأغذية الممنوع استيرادها

منع لحوم البقر ومنتجاتها من إسبانيا وتايلاند وفرنسا والمملكة المتحدة واليونان

انتشار جنون البقر وراء قرار الحظر .. وتطبيق شروط محددة في حال الاستيراد

وقف استيراد لحوم الدواجن والبيض من 10 دول بسبب إنفلونزا الطيور

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:
أَصَدرتْ وزارةُ الصحةِ العامة قائمةَ الاشتراطات والإجراءات الاحترازيَّة الخاصة ببعض الموادِ الغذائيَّة المستوردة ومبرراتها، موضحةً أنَّ هذه الاشتراطات توضح قائمة المواد الغذائيَّة المحظور استيرادها إلى دولة قطر بشكل مؤقت أو دائم والأسباب الموجبة لذلك الحظر.
وأكَّدت الوزارةُ عبر موقعها الإلكتروني على الإنترنت أنَّ القائمة تشمل لحوم البقر ومنتجاتها من دول إسبانيا وتايلاند وفرنسا والمملكة المُتحدة واليونان، حيث إنه بناءً على أحدث التقارير الدوريَّة التي تصدرها منظمة الصحة الحيوانية حول المستجدات في الوضع الوبائي لمرض جنون البقر، والتي كان آخرها في مايو 2020، فقد تم تحديد الإجراءات الاحترازية المطلوبة لضمان منع وصول المخاطر عبر الأغذية ذات الصلة.

 

 

  • «الصحة»: الحظر إجراء احترازي لمنع مصادر الخطر المرتبطة بالأغذية من الوصول للمُستهلك

  • الحظر يشمل لحوم الأبقار والأغنام والماعز ومنتجاتها من 4 دول بسبب الحمى القلاعية

 

 

ونوَّهتْ بأنَّه بناءً على ذلك يجب التقيد بعددٍ من الاشتراطات في حالةِ الرغبة باستيراد لحوم البقر ومُنتجاتها من هذه الدول، حيث تشمل الاشتراطات أن تكون اللحوم المستوردة منزوعة العظم، وألا تحتوي على الأجزاء الخطرة ذات الصلة بمرض جنون البقر، وهي: المخ والعينان والحبل الشوكي والجمجمة، وألا يتجاوز عمر الحيوانات المذبوحة 30 شهرًا، على أن يطبق ذلك على كافة الشحنات التجارية، وغير التجارية الواردة من جميع المناطق من الدول المعنية.

إنفلونزا الطيور

 

كما شملت القائمةُ حظرَ استيراد لحوم الدواجن والبيض ومنتجاتهما من كلٍ من: الولايات المتحدة الأمريكية، وتايوان، والتشيك، وجنوب إفريقيا، والصين، وكازاخستان، وكوريا الشمالية، وفرنسا، وفيتنام، ونيجيريا، حيث أظهر أحدث التقارير الصادرة عن منظمة الصحة الحيوانية انتشار مرض إنفلونزا الطيور عالي الضراوة في هذه الدول بالشكل الذي يتطلب اتخاذ تدابير احترازية لضمان منع وصول المخاطر عبر الأغذية ذات الصلة، ومن ثم فإنه يجب التقيد بعددٍ من الاشتراطات في حال الرغبة في استيراد هذه المنتجات من الدول ذات الصلة، ومنها أن تكون لحوم الدواجن والبيض ومنتجاتهما معاملة حراريًا بدرجة كافية للقضاء على الفيروس المسبب للمرض، وأن يطبق ذلك على كافة الشحنات التجارية وغير التجارية الواردة من جميع المناطق من الدول المعنية.

الحمى القلاعيَّة

 

كما شملت القائمةُ حظرَ استيراد لحوم البقر والأغنام والماعز ومنتجاتها من دول: الصين وكينيا وزامبيا وزيمبابوي، حيث أظهر أحدث التقارير الصادرة عن منظمة الصحة الحيوانيَّة انتشار مرض الحمى القلاعية في هذه الدول بالشكل الذي يتطلب اتخاذ تدابير احترازيَّة لضمان منع وصول المخاطر عبر الأغذية ذات الصلة، ومن ثم فإنَّه يجب التقيد ببعض الاشتراطات في حالة الرغبة في استيرادها، ومنها أن تكون اللحوم المستوردة منزوعة العظم والأحشاء، وأن تكون معاملة حراريًا بدرجة كافية للقضاء على الفيروس المسبب للمرض.
وقالت الوزارة: يحظر استيراد جميع أنواع اللحوم ومنتجاتها من: الصومال، وكوريا الشمالية، وذلك لعدم وضوح حقيقة الوضع الوبائي لهما على موقع منظمة الصحة الحيوانية، موضحة أن الحظر يشمل لحوم الدواجن والبيض ومنتجاتهما ولحوم البقر والأغنام والماشية ومنتجاتها، لافتة إلى أنَّه يتم تطبيق هذا الحظر على كافة الشحنات التجارية وغير التجاريَّة.
وتشملُ قائمةَ الحظر السمسم والمنتجات التي يدخل فيها، وذلك من كل من: ألمانيا، وفرنسا، وبلجيكا، وهولندا، والهند، وذلك كإجراء احترازي نظرًا لثبوت تلوث هذا الصنف تحديدًا بالإيثلين أوكسيد بشكل متكرر خلال الأشهر الماضية، حسب الإخطارات الواردة من الجهات ذات الصلة.

إجراءٌ احترازي

 

وأشارت الوزارةُ إلى أنَّ قائمة المحظورات تشمل منع استيراد لحم الجاموس من الهند كإجراء احترازي نظرًا لثبوت تلوث هذا الصنف تحديدًا بالسالمونيلا والإيكولاي بشكل متكرر في نسبة كبيرة من العينات التي خضعت للتحليل خلال الأشهر الماضية.
كما تتضمن القائمة أيضًا منتجات محاصيل النعناع والبقدونس والكزبرة والزعتر والملوخية والعنب من لبنان وذلك كإجراء احترازي؛ نظرًا لارتفاع نسبة متبقيات المبيدات وبكتيريا الإيكولاي والرصاص بشكل متكرر في نسبة كبيرة من العينات التي خضعت للتحليل خلال الأشهر الماضية، كما تشمل قائمة الحظر منع استيراد بذور القنب والخشخاش من جميع الدول سواء كانت هذه البذور بمفردها على شكل خليط أو مع مواد ومنتجات تدخل في تركيبها.
وأكَّدت الوزارة أنَّ هذه القائمة توضح المواد الغذائية المحظور استيرادها إلى دولة قطر بشكل مؤقت أو دائم، والأسباب الموجبة لذلك الحظر، حيث يتم اتخاذ قرار الحظر كإجراء احترازي لمنع مصادر الخطر المرتبطة بالأغذية من الوصول للمُستهلك، لافتة إلى أن هناك ثلاثة مستويات من الحظر منها ما يتعلق بمتطلبات المواصفات واللوائح الفنية كقضايا الحلال أو التشريعات الخاصة بتجنب التداول غير الآمن لبعض الأغذية ذات الاستخدام المزدوج، وعادة ما يكون هذا الحظر دائمًا لارتباطه بتشريعات ومرجعيات قانونية محددة.

النوع الثاني

 

وأوضحت الوزارةُ أنَّ النوعَ الثاني من الحظر هو الذي يتم بناء على مستجدات التقارير الخاصة بمنظمة الصحة الحيوانية عن الوضع الوبائي لمرض معين في بلدٍ ما، وعادة ما يكون هذا الحظر مؤقتًا يتغير تبعًا للوضع الوبائي في تلك الدول، أما النوع الثالث من الحظر فهو لحالات خاصة لا تكون دائمة كما لا تكون متغيرة بالسرعة التي يكون عليها الحظر المُؤقت، ويتم في حالات خاصة، كعدم وجود صورة واضحة عن الوضع الوبائي لبلد ما بالشكل الذي يحتمل أن تتسرَّب معه مصادر الخطر عبر الغذاء المستورد ذي الصلة.
وأشارت الوزارةُ إلى أنه يؤخذ بعين الاعتبار قبل فرض الحظر المؤقت أو رفعه عدة أمور منها نوع وتعدد السلالات المرضية ومدى ضراوتها وخطورتها، و تاریخ أوَّل إصابة أو تاريخ المرض في الدولة أو بكليهما، وعدد أماكن الانتشار وانتقال المرض من منطقة إلى أخرى بما يعبر عن دقة الإجراءات، وعدد الحالات وعدد تكرار الإصابة في المكان الواحد، حيث إن زيادة عدد أي منهما تعتبر مؤشرًا على ضرورة أخذ إجراءات احترازية أو فرض حظر، كما يؤخذ في الاعتبار أيضًا الإجراءات المتخذة من الجهات المختصة في محاصرة المرض وحجم التبادل التجاري مع الدولة، ومحتويات وتاريخ آخر تقرير من قبل المنظمة الدولية والتوجيهات الفنية بشأن فترة الأمان.

الإجراءات الاحترازية

 

وأوضحت الوزارةُ أنَّه يراعى عند تطبيق الإجراءات الاحترازية الخاصة بالحظر المؤقت أن تكون هذه التدابير احترازية تنسجم مع اتفاقية الصحة والصحة النباتية من حيث اتخاذ التدابير اللازمة للحماية بالقدر المطلوب فقط، ويؤخذ بعين الاعتبار المعلومات العلمية عن المرض الموثقة لدى منظمة الصحة الحيوانية والمعاملات اللازمة لتجنب الخطر كاشتراط المعاملة الحرارية أو نزع العظم على سبيل المثال بما يجنب المستهلك احتمالية وصول مصدر الخطر، كما أنه يتم تحديث القائمة عند وجود أي مستجدات تبرر ذلك، وهو ما يتطلب من المستوردين متابعة التحديثات على القائمة بشكل مستمر للتأكد من عدم وجود مستجدات.

متابعة الحالات

 

وتابعت الوزارةُ: إنَّ فريق قسم صحة المنافذ ومراقبة الأغذية بالوزارة يقوم بالاطلاع على التقارير الصادرة منظمة الصحة الحيوانية يوميًا ومتابعة الحالات والتوصية بشأنها، كما يقوم بمتابعة أي معلومات مستجدة عن أخطار الأغذية ورصدها والتوصية بإمكانية إضافة المواد الغذائية للقائمة إن تطلب الأمر ذلك، موضحة أنه من المهم معرفة أن بعض الدول قد يُسجل بها حالات لمرض معين في الماشية أو الطيور، ولكن تلك الحالات لم تستوجب اتخاذ القرار بالحظر ولكن المتابعة تستمر لهذه الدول خاصة ولبقية الدول عامة من خلال تقارير منظمة الصحة الحيوانيَّة لحين التأكد من معالجة المرض والسيطرة عليه أو فرض الحظر في حال استوجب الوضع ذلك.

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X