fbpx
أخبار عربية
أكد أن قطر وضعت كل إمكاناتها لإنجاح الوساطة.. وزير الشؤون الخارجية التشادي :

الدوحة «عاصمة السلام» في العالم

الدوحة – قنا:

أشادَ سعادةُ السيد شريف محمد زين، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين بالخارج في جمهورية تشاد، بدور دولة قطر الكبير في الوساطة بين الأطراف التشاديَّة، ما أفضى إلى الوصول ل «النهاية السعيدة» بتوقيع اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل والسيادي في تشاد، واصفًا الدوحة بأنها «عاصمة السلام» في العالم.
وأكدَ سعادتُه، في تصريحات صحفية على هامش توقيع الاتفاقية الذي تمَّ أمس بفندق شيراتون الدوحة، أنَّ دولة قطر وضعت كل إمكاناتها لإنجاح مسار السلام، خاصةً أنَّ هذه الاتفاقية وقع عليها أكثر من 90 بالمئة من الحركات المسلحة، وهذا يحسب للدبلوماسية القطرية التي نجحت قبل ذلك في كل مفاوضات السلام والاتفاقيات التي احتضنتها الدوحة في السابق. وعبَّر وزيرُ الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين بالخارج عن امتنانه لدولة قطر، أميرًا وحكومة وشعبًا، على قبولهم احتضان هذه المباحثات واضطلاعهم بلعب دور الوسيط بين الأطراف التشادية لمدة خمسة أشهر تقريبًا رغم ما اكتنف ذلك من صعوبات، لكن المهم هو النتيجة التي تمَ التوصلُ إليها في نهاية المطاف.
وأعربَ سعادةُ السيد شريف محمد زين عن ثقته بأن هذه الاتفاقية ستقودُ إلى سلام دائم وستسمحُ لجميع الجماعات المُسلحة التي وقعت على هذه الاتفاقية بالمُشاركة في الحوار الوطني الشامل الذي سيعقدُ في تشاد 20 أغسطس الجاري.
وأبدى الوزيرُ التشادي تفاؤلَه بنتائج هذه الاتفاقية، لافتًا إلى أن معظم الجماعات المسلحة وقَّعت على هذه الاتفاقية وستُشاركُ في الحوار الوطني الشامل الذي هو منتدى لجميع الشعب التشادي.
وتابعَ بقوله: أعتقدُ أن أكثر من 1000 شخص يمثلون مختلف شرائح المجتمع التشادي سيجتمعون في تشاد خلال هذا الحوار، وسوف يناقشون جميع القضايا المتعلقة بمستقبل تشاد فيما يتعلقُ بالدستور والانتخابات المستقبلية وإصلاح الجيش وكل شيء، لذلك أعتقدُ أن الذين رفضوا التوقيع فقدوا فرصةً تاريخيةً كبيرةً ومهمةً للغاية ليكونوا جزءًا من هذه العمليَّة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X