fbpx
اخر الاخبار

“متاحف قطر” تضيف 40 عملا فنيا جديدا لبرنامج الفن العام

الدوحة ـ قنا:

أعلنت “متاحف قطر” عن برنامج لأعمال الفن العام الجديدة التي تم تكليف فنانين قطريين وإقليميين وعالميين بتصميمها، بحيث يتم تقديم أعمالهم في مدينة الدوحة ومختلف أنحاء الدولة، وذلك في إطار مبادرة “قطر تبدع – الحركة الثقافية الوطنية” التي تستمر على مدار العام، وترعى وتروج وتحتفي بتنوع الأنشطة الثقافية في دولة قطر.
وأوضحت “متاحف قطر” في بيان، اليوم، أن الأماكن والساحات العامة في البلاد من الصحراء إلى مركز المدينة ستتحول إلى متحف فني مفتوح في الهواء الطلق، حيث تضيف المتاحف حوالي 40 عملا فنيا جديدا، لتصل مجموعة أعمال الفن العام إلى أكثر من 100 عمل فني في مختلف أرجاء البلاد، وستعرض للمجتمع القطري والزائرين، حيث يتوقع قدوم 1.5 مليون زائر إلى الدوحة للمشاركة في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.
وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: “تعد إضافة 40 عملا فنيا رئيسيا جديدا هذا الخريف علامة بارزة لبرنامج الفن العام في متاحف قطر، والذي يعد من أبرز مظاهر التبادل الثقافي لدينا، حيث نقدم أعمالا لفنانين من مختلف الجنسيات والخلفيات الثقافية”.مضيفة: “الفن العام موجود لإثراء تجربتكم أينما توجهتم، من وصولكم إلى أفضل مطار في العالم، مطار حمد الدولي، إلى كل حي من أحياء البلاد”.
وأضافت سعادتها أن هذه الأعمال الجديدة تختلف من حيث حجمها وشكلها، وتشمل مجموعة واسعة من الموضوعات، ما يعزز مهمة /متاحف قطر/ لجعل الفن أكثر قربا من الجماهير، وتشجيعهم على المشاركة فيه والاحتفال بتراثنا، واحتضان ثقافات الآخرين.
وأشارت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر إلى أنه جرى دعوة فنانين من كل بقاع العالم ليمثلوا مختلف القارات للتعبير عن إبداعهم الفني منضمين في ذلك إلى مجتمعنا المتنوع أصلا.
وأكدت أن التزام “متاحف قطر” بالفن العام واضح في جميع أنحاء البلاد، معربة عن أملها في ترحيب المجتمع القطري بهذه الأعمال، التي تسهم في إثراء التجارب التي سيعيشها ملايين الزوار، الذين نتوقع استقبالهم في الدوحة هذا العام.
وذكر البيان أن “متاحف قطر” تعمل على إنجاز برنامج الفن العام بالتعاون مع عدة جهات في الدولة، بما في ذلك مطار حمد الدولي، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وهيئة الأشغال العامة (أشغال) لعرض الأعمال الفنية في مجموعة متنوعة من الأماكن العامة المكتظة بالناس والفضاءات العامة غير المتوقعة والمصممة لمفاجأة المارة وإسعادهم، بما في ذلك الحدائق، ومناطق التسوق، والمرافق التعليمية والرياضية، ومطار حمد الدولي، ومحطات المترو، بالإضافة إلى الملاعب التي ستستضيف مباريات كأس العالم.
ويتضمن برنامج الفن العام عرض أعمال فنانين عالميين وإقليميين وقطريين، وتشمل أبرز الأعمال الفنية العامة الجديدة: منحوتات مقام 1، ومقام 2، ومقام 3 للفنانة اللبنانية سيمون فتال، من الغرانيت باللون الأزرق بأشكال متنوعة، وبقرة البحر “دوجون”، وهو تمثال ضخم يبلغ ارتفاعه حوالي 21 مترا وعرضه 31 مترا من الفولاذ المقاوم للصدأ المصقول متعدد الألوان، من تصميم الفنان الأمريكي جيف كونز، على شكل بقرة البحر “الأطوم”، وهي من الثدييات البحرية التي سكنت المياه المحيطة بشبه جزيرة قطر لعدة قرون، وسيعرض العمل الفني في حديقة المسرح، بالإضافة إلى قطعة النحات العراقي الفنية، أحمد البحراني “عائلة بقر البحر” في الرويس.

كما تتضمن الأعمال الجديدة مجموعة من المنحوتات والأعمال الفنية المعاصرة من إبداع الفنانة اليابانية يايوي كوساما، بما في ذلك “روحي تزهر للأبد”، و”الوردة التي تروي حكاية قلبي”، و”اليقطينة الراقصة، و”حديقة النرجس”، ومن بين أعمال أخرى معروضة في المساحات المحيطة بمتحف الفن الإسلامي وحديقته، عمل فني مصمم خصيصا للصحراء من تصميم الفنان أولافور إلياسون.
ومن الأعمال القطعة الفنية الزرقاء التي تم عرضها مؤخرا للفنانة الألمانية كاتارينا فريتش “الديك” في شيراتون الدوحة، وأعمال الفنان البرازيلي إرنستو نيتو، بما في ذلك عمل فني في الصحراء القطرية بعنوان “السلحفاة الكسولة ونموذج للأرض”، و”شرنقة الأرض، هدفنا هو الحياة”، وعمل الفنان KAWS بعنوان “الوعد 2022″، ويصور الشخصيات المصاحبة لأعمال الفنان، حيث يقوم أحد الوالدين بتمرير الكرة الأرضية بعناية إلى يدي طفل، وهذا العمل الفني بتكليف من المشروع المستقبلي /دد، متحف الأطفال في قطر/، وسيعرض في حديقة المتحف.
أما العمل الفني “جبال الدوحة” للسويسري أوغو روندينون، فيعرض على واجهة شاطئ راس أبو عبود في الدوحة بالقرب من استاد 974، بالإضافة إلى عمل فني تركيبي من الفسيفساء مكون من أربعة جدران بعنوان “الجدران القطرية – قرية الشمس” للأمريكي رشيد جونسون.
ويعد العمل الفني “ألعاب الدوحة الحديثة”، بمثابة ألعاب أطفال من وحي مجموعة من أربعة مبان عصرية رئيسية في الدوحة، من تصميم الفنان شيزاد داود في حديقة المسرح، إلى جانب العمل الفني /نسيم/ للكويتية منيرة القديري، وهو مجسم ضخم لكائنات حية مجهرية موجودة في الطحالب البحرية المتحجرة في شبه الجزيرة العربية، والذي سيعرض على طول الشاطئ الشمالي للخليج الغربي، فيما تعرض آخر أعمال الثنائي السويسري بيتر فيشلي وديفيد فايس منحوتة “صخرة فوق الأخرى”، وهي عبارة عن صخرتين يبلغ وزنهما حوالي 30 طنا مكدستين ومتوازنتين دون أي دعامة في المسرح الوطني.
وتحفز سلسلة منحوتات للفنانة الكورية سوكي سيوكيونغ كانغ بعنوان “نسمع هنا” في حديقة الكورنيش المتفرجين على التجمع والتفاعل مع بعضهم البعض، أما “أعيش تحت سمائك”، فهو عمل فني ضوئي للهندية شيلبا غوبتا على شكل جملة متحركة يتألق خط يدها بكتابة جملة من كتاب بالاسم نفسه في ثلاث لغات متشابكة، ويعرض هذا العمل الفني في ملعب 974، والذي يحتضن كذلك عمل الأمريكي لورانس وينر “كل النجوم في السماء لها نفس الوجه”.

وتقدم القطرية شعاع علي ضمن هذه الإبداعات عملين هما “توازن” ويعرض في مشيرب، و”معالم” ويعرض في ساحة حمد الكبير، كما يعرض عمل اللبنانية نجلاء الزين “نحن، هي وهو” في ساحة الأعلام على الكورنيش، والعمل الفني “ساحة الصلصال” للأمريكية فاي توغود، وهو عبارة عن عرض لـ 17 منحوتة يدوية، حول موقع المسرح الوطني.
ويعتبر العمل الفني “جيكروز”، الذي أبدعه الفنان النمساوي الراحل فرانز ويست في عام 2011 وهو أكبر أعماله، وهو منحوتة ضخمة من الألومنيوم الملحوم، مهيبة وغريبة في آن واحد، بألوان وردية زاهية، تجذب المشاهدين وتذهلهم في حديقة المسرح.
وعلى واجهة متحف: المتحف العربي للفن الحديث، يعرض العمل الفني الضوئي للعراقي عادل عابدين “طلبوا مني أن أغيرها ووافقت”، إلى جانب العملين الفنيين الموجودين بالمكان عينه، وهما “السفينة” للمصري آدم حنين، و”حارس الهلال الخصيب” للفنان العراقي الراحل إسماعيل فتاح، ليتم تثبيت العمل الفني “عقال” للفنانة القطرية شوق المانع، على ممشى مرسى لوسيل، وهو بمثابة تكريم لتاريخ دولة قطر وتقاليدها.
وبدوره، قال المهندس عبد الرحمن أحمد آل إسحاق، مدير إدارة الفن العام في متاحف قطر: إن إضافة أكثر من 40 عملا جديدا للفن العام يحول الدوحة وغيرها من المدن القطرية إلى لوحة حضرية ديناميكية، ليؤكد أن برنامج الفن العام في متاحف قطر يعزز حضور الفن في كل مكان حولنا، ولا يقتصر على المتاحف والمعارض.
جدير بالذكر أن دولة قطر أصبحت من أولى الدول في الخليج العربي التي أنشأت برنامجا شاملا للفن العام المعاصر، حتى الآن بهدف جعل الفن جزءا من الحياة اليومية، وقد نما البرنامج ليشمل ما يقرب من 100 عمل فني لأكثر من 60 فنانا من قطر، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومختلف أرجاء المعمورة.
وتشمل أبرز الأعمال الحالية منحوتة “7” في حديقة متحف الفن الإسلامي و”شرق – غرب / غرب – شرق” في زكريت لريتشارد سيرا، و”صقر” (2021) لتوم كلاسن في مطار حمد الدولي، و”رب ضارة نافعة” لغادة الخاطر في مطافئ -مقر الفنانين ، وعمل لبروس نومان “بدون عنوان” (خندق، عمود، حفرة، نفق وحجرة) في مركز قطر الإبداعي للابتكار وريادة الأعمال (M7)، و”راية المجد” لأحمد البحراني في متحف قطر الوطني، ودمية “الدب المصباح” لأورس فيشر في مطار حمد الدولي، و”قردة غاندي الثلاثة” لسوبود غوبتا في الحي الثقافي /كتارا/، و”ماما” للفنانة لويز بورجوا في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، و”الرحلة المعجزة” لداميان هيرست أمام /سدرة للطب/، و”مقعد” لسلوى روضة شقير في حديقة متحف الفن الإسلامي، و”الرجل الطائر” لضياء العزاوي في مطار حمد الدولي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X