fbpx
كتاب الراية

من الواقع ….إنجاز قطري جديد.. اتفاقية الدوحة للسلام

قطر نجحت في رأب الصدع ومنع تفكك تشاد

حقَّقتْ دولةُ قطر إنجازًا دوليًّا جديدًا مشرِّفًا، بعد رعايتها وإدارتها وتوسطها في مفاوضات مضنية وشاقة بين المجموعات التشادية، والمجلس العسكري الانتقالي الحاكم في تشاد.

فقد وقَّعت الأطراف التشادية، أمس الاثنين، «اتفاقية الدوحة للسلام»، تتويجًا لمُفاوضات استضافتها الدوحة مؤخرًا، بين المجموعات التشادية، والمجلس العسكري الانتقالي الحاكم بمُشاركة إقليميَّة ودولية.

وقال سعادةُ الشَّيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير خارجية قطر، في كلمةٍ له خلال الحفل: إنَّ بلاده «تتطلع لأن تسهم اتفاقية السلام في ازدهار واستقرار الشعب التشادي». وتمهِّد هذه الاتفاقية لبدء انعقاد الحوار الوطني الشامل والسيادي في تشاد في العاصمة إنجامينا، الذي يهدف إلى تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة. وأضاف سعادته في كلمته: إن «رعاية الدوحة لتوقيع الأطراف التشادية يأتي انطلاقًا من دورها الإقليمي والدولي الفاعل في توفير الأرضية الأساسية للوساطة ومنع نشوب وتفاقم النزاعات».. وأن «قطر لن تدخر جهدًا لتأكيد الحفاظ على السلام في تشاد».

وأعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، خلال الحفل: «هنيئًا للدوحة مدينة السلام على دورها في تحقيق السلام في دولة تشاد» ، وأن الشباب التشادي يأمل بالسلام ويحلم بمستقبل أفضل.

لقد استضافت دولة قطر المفاوضات التي عُقدت في الدوحة خلال الأشهر الخمسة الماضية بمشاركة إقليمية ودولية، حيث تُوِّجت هذه المفاوضات بتوقيع الأطراف التشادية، في الدوحة، على «اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل السيادي في تشاد» ، تحت رعاية دولة قطر.

لقد برهنت دولة قطر، بقيادةِ حضرة صاحب السُّموِّ أمير البلاد المُفدَّى حفظه الله ورعاه -بنجاحها هذا- على رأب الصدع، ووقف نزيف الحرب، ومنع تفكك الدولة في صراعات عرقية أو سياسية أو عسكرية، وأن الحوار الهادف للمصالحة الوطنية الشاملة، هو الأساس لحل كل هذه الخلافات والصراعات بصورة مقبولة للجميع.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X