fbpx
الراية الرياضية
أجبره على التعادل بعشرة لاعبين في ثاني جولات الدوري

أم صلال ينتزع نقطة ثمينة من السد

متابعة- رمضان مسعد:

تعادلَ السدُّ وأم صلال 1-1 في المُباراة التي جمعتْهما أمسِ على ملعب استاد خليفة المونديالي في افتتاح مباريات الأسبوع الثاني من دوري النجوم، بهذا التعادل الأول في الدوري يحصلُ كلا الفريقين على أول نقطة لهما في الموسم، تقدمَ أم صلال بهدف البرتغالي جواو تخيرا في الدقيقة الثانية من الوقت المُحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، وتعادلَ بغداد بونجاح للسد في الدقيقة 63، ويعتبر هذا التعادل بطعم الخسارة للفريق السداوي وبطعم الفوز لفريق أم صلال الذي لعب بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه عبد الله خفيفي في الدقيقة 15 من الشوط الأول.
هذا، وجاءت بدايةُ المُباراة حماسيَّة مع محاولات هجوميَّة من كلا الفريقين لخطف هدف السبق إلا أنَّ المحاولات الأولى افتقدت إلى الدقة والتركيز في اللمسة الأخيرة لتبقى النتيجة بالتعادل السلبي دون أفضلية فريق على حساب آخر، وتواصل اللعب بقوَّة من الفريقين بمحاولات جادة لافتتاح النتيجة، لكن الدفاع واصل تفوقه على حساب الهجوم ليظلَ التعادل سيِّد الموقف، وفي الدقيقة 15 يحصل لاعب أم صلال عبد الله خفيفي على بطاقة حمراء مباشرة، ويحصل السد على خطأ من على حدود منطقة الجزاء سددها سانتي كازورلا بجوار القائم الأيمن لحارس أم صلال إلى خارج الملعب، وبعد ذلك يستفيدُ السد من النقص العددي في صفوف أم صلال.
وفي الوقت الذي كان السد يبحثُ فيه عن هدف السبق قبل نهاية الشوط الأول خطف أم صلال التقدم برأسية البرتغالي جواو تخيرا في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع لينتهي الشوط الأول بتقدم أم صلال بهدف دون رد. ومع بداية شوط اللقاء الثاني يهاجمُ السد بقوة على أمل إدراك التعادل مبكرًا والعودة بنتيجة المباراة إلى نقطة البداية ولكن دفاع أم صلال كان بالمرصاد للمحاولات السداوية التي افتقدت إلى الدقة والتركيز في اللمسة الأخيرة، وتتواصلُ محاولات السد الهجومية بحثًا عن تعديل النتيجة، لكن دفاع أم صلال واصل تألقه وأبعد المحاولات السداوية في الوقت المناسب، واستمر اللعب على نفس المنوال مع محاولات مرتدة خطيرة من جانب أم صلال بحثًا عن هدفه الثاني لتأمين النتيجة، وبالفعل كاد أن يضيف أم صلال الهدف الثاني في الدقيقة 57 لولا تألق حارس السد وتواصل اللعب بقوة من جانب السد بحثًا عن هدف التعادل والعودة إلى أجواء المباراة، وبالفعل في الدقيقة 63 يتمكن بغداد بونجاح من إدراك هدف التعادل للزعيم من تصويبة قوية على يمين حارس أم صلال لتعود المباراة إلى نقطة البداية، وبعد ذلك واصل الفريقان محاولاتهما الهجومية على أمل خطف هدف التقدم في المباراة، لكن محاولات الفريقين افتقدت إلى الدقة في اللمسة الأخيرة لتبقى النتيجة على حالها بالتعادل الإيجابي، وفي الدقائق الأخيرة يضغط السد بكل خطوطه على أمل خطف هدف الفوز قبل صافرة النهاية، لكن ظلت النتيجة على حالها لينتهي اللقاءُ بالتعادل الإيجابي بهدفٍ لمثله.

خوانما مدرب السد: كنا الأقرب للفوز

قالَ الإسباني خوانما، مُدربُ السد: إنَّ فريقه كان قريبًا جدًا من تحقيق الفوز على أم صلال.
وأضافَ مدرب السد: بدأنا المباراة بشكل جيد، والبطاقة الحمراء كان لها تأثير كبير على أحداث المباراة بشكل عام، لاعبو أم صلال تحمسوا كثيرًا بعد اللعب بنقص عددي.
وتابعَ خوانما: كان بوسعنا تسجيل أكثر من هدفٍ بعد سيطرتنا على المباراة، لعبنا بضغط كبير وحاصرنا المنافس أمام مرماه واخترقنا من العمق والأطراف وحصلنا على الكثير من الفرص، ولكن طريقة الإنهاء كانت بشكل سيئ.
وأتمَ مدربُ السد حديثَه: سنواصلُ العمل بكل قوة، نعرف موقفنا منذ بداية الدوري وأننا نلعب وسط العديد من الغيابات، لكننا سنواصلُ العمل من أجل التحسن في قادم المباريات.

جهاد محمد: تعادل بطعم الخسارة

قالَ جهاد محمد، لاعب السد: إنَّ فريقه كان الأقرب للفوز وأهدر الكثير من الفرص السهلة، لذلك يعتبر التعادل بطعم الخسارة في ظل ما قدمه الفريقان من مستوى. وأضاف: لقد لعبنا بصورة أفضل وسيطرنا على مجريات اللعب وشكلنا خطورة كبيرة على مرمى أم صلال، لكن للأسف أضعنا الكثير من الفرص في المباراة، وإن شاء الله نعوِّض في المباريات المقبلة، ونصالح الجمهور السداوي الغاضب بسبب هذه البداية غير الموفقة هذا الموسم.

عبد الرحمن رأفت: كنا نستحق الفوز

أكَّدَ عبد الرحمن رأفت، لاعبُ أم صلال، أنَّ فريقَه كان يستحقُّ الفوز على السد لأنه قدم مباراة جيدة بعشرة لاعبين، وقال: إن جميع الشباب في الفريق لم يقصروا، وقدموا ما لديهم من مستوى، لذلك كنا نستحق الفوز، لكن التعادل يعتبر جيدًا في ظل أحداث المباراة، ولقد لعبنا من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، لكن صادفنا سوء حظ كبير في إنهاء الهجمات، وحالة الطرد المبكرة، وقدم رأفت الشكر إلى مدرب فريقه وسام رزق على إعطائه الفرصة في المباراة، مُتمنيًا أن يقدم الأفضل مع الفريق في المباريات المُقبلة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X