fbpx
المحليات
حال زيادة أعداد المزارع المنتجة.. أحمد اليافعي لـ الراية:

بحث إقامة مهرجان للفاكهة المحلية

اليوم ختام المهرجان ولا توجد نية لمد البيع حتى الجمعة

165 طنًا حصيلة مبيعات مهرجان الرطب حتى أمس الأول

نجاح تجربة مشاركة 5 مزارع منتجة للفاكهة

نسخة المهرجان الحالي.. الأفضل في الجودة والإنتاج

لا تصدير للتمور ونسبة الاكتفاء الذاتي 83%

الدوحة – إبراهيم صلاح:
كشفَ أحمد اليافعي، رئيسُ قسمِ الإرشاد والخدمات الزراعيَّة التابعِ لإدارة الشؤون الزراعيَّة بوزارة البلدية، عن بيع أكثر من 165 طنًا من الرطب حتى أمس الأوَّل، وذلك منذ بداية مهرجان الرطب المحلي السابع الذي انطلق في 27 يوليو الماضي ويستمر حتى اليوم. وقال في تصريحاتٍ خاصة لـ الراية: شاركَ في نسخة المهرجان هذا العام 85 مزرعة منتجة ومسوِّقة ما بين 80 مزرعة تقدم منتجاتها من الرطب، و5 مزارع قدمت فاكهة محلية لأوَّل مرة.
وتابعَ: تجربةُ بيع الفاكهة كانت جديدة ولأوَّل مرة، وجاءت بهدف تشجيع المَزارع على إنتاج الفاكهة والاتجاه إلى الطرق الزراعية التي تدعم ذلك في ظل التحديات العديدة التي تواجه المُزارعين في مراحل الإنتاج الأوليَّة.
وأضافَ: ستتم دراسة مشاركة مزارع إنتاج الفاكهة خلال النسخة الحالية والآثار الإيجابية والسلبية على حدٍّ سواء وتقييم التجربة، فإذا زاد عدد المزارع المنتجة للفاكهة في البلاد فسيتم تنظيم مهرجان خاص لها.
ولفتَ إلى تفوُّق المزارع خلال نسخة هذا العام في ارتفاع جودة الرطب المُنتجة مقارنةً بالمواسم الماضية من المهرجان، فضلًا عن وصول نسبة الاكتفاء الذاتي من التمور إلى 83% وسط عدم وجود أي نية للتصدير للخارج والاستمرار في الإنتاج وتحسينه وصولًا إلى الاكتفاء الذاتي.

وأوضح أنَّه قد تمَّ اختيار المزارع المشاركة إثر أخذ عيِّنات من مُنتجها وفحصها. وقد نظَّم المهرجان كلٌّ من وزارة البلدية وإدارة سوق واقف، وتجري فعالياته يوميًا من 3 عصرًا وحتى 9 ليلًا، ويوم الجمعة من 1 ظهرًا وحتى 10 مساءً، ويجيء تنظيمه في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه البلاد لدعم وتشجيع الإنتاج المحلي من كافة المنتجات الوطنية ومن بينها الرطب، وذلك بالتزامن مع موسم إنتاج الرطب في البلاد، كذلك من ضمن الجهود الرامية لتحقيق الأمن الغذائي، والاهتمام والحرص على تطوير قطاع الزراعة بما في ذلك النخيل، ولدعم أصحاب المزارع والمهتمين بزراعة الرطب، والارتقاء بأصناف التمور بالدولة.
ولفتَ اليافعي إلى أنَّ أهم الأصناف التي عرضت للبيع من خلال المهرجان، هي: الخلاص- الشيشي- الخنيزي- البرحي- بالإضافة إلى الأصناف الأخرى مثل (السيلجي- الزغلول – نبت سيف- اللولو- الهلالي- الرزيزي- الكبكاب)، موضحًا أنَّ زيادةَ عدد العارضين في نسخة العام الحالي، تؤكد نجاح فكرة إقامة معرض سنوي للرطب المحلي، لافتًا إلى أنَّ المعايير التي تضعها اللجنة المشرفة على المعرض تجعل الجمهور على ثقة كبيرة، وتدفعه إلى الشراء من المعارض.
وأضافَ: إنَّ تنفيذ مهرجان الرطب المحلي، يأتي في إطار اهتمام وزارة البلدية بتحسين التسويق المحلي للمنتجات الزراعية القطرية، إيمانًا منها بأهمية التسويق في تحسين جودة الإنتاج الزراعي وتقليل الفاقد، بما يخلق الطلب المتزايد عليها، ويساهم في تحفيز المزارع على استخدام التكنولوجيا الحديثة المتطورة في المجال الزراعي وبما يعمل على زيادة ورفع جودة الإنتاج.
وتابعَ: تميزَ المعرضُ هذا العام بالتنوع بين تمور ذات جودة ممتازة، وأخرى من صنف الدرجة الأولى، فضلًا عن وضع أكثر من سعر لمختلف أنواع التمور حتى تناسب الجميع، والمعرض بمثابة فرصة كبيرة للترويج للتمور المحلية القطرية التي استطاعت خلال الأعوام الأخيرة أن تلبي نسبة كبيرة من طلبات السوق، بعد أن تعرف الجمهور على جودتها، لافتًا إلى أنَّ إتاحة الفرصة للمَزارع المحلية ببيع منتجاتها مباشرة للجمهور تنعكس إيجابًا على حجم مبيعاتها، وتعزز قدرتها على زيادة الإنتاج، وتحقق للمشتري ميزة عدم وجود وسيط إضافي، فيشتري بسعر أقل.

واستطرد قائلًا: لا نيةَ لمد فترة المهرجان حتى الجمعة، وسيكون اليوم هو اليوم الختامي، حيث حقق المهرجان هدفه من تحسين التسويق المحلي للمنتجات الزراعية القطرية، إيمانًا من وزارة البلدية بأهمية التسويق في تحسين جودة الإنتاج الزراعي وتقليل الفاقد، بما يخلق الطلب المتزايد عليه، ويساهم في تحفيز المزارع على استخدام التكنولوجيا الحديثة المتطوِّرة في المجال الزراعي وبما يعمل على زيادة ورفع جودة الإنتاج.
وقد حدَّدت اللجنة المنظمة للمهرجان مجموعة من الاشتراطات للرطب المعروض للبيع منها أن يكون في مرحلة النضج المناسب وخاليًا من العفن ومن الحشرات الحية، بالإضافة إلى عدم وجود رائحة أو طعم غير طبيعي، في حين خضعت عينات من الرطب لفحوص مخبرية بوزارة الصحة للتأكد من خلوها من متبقيات المبيدات الكيماوية.
ولم تتجاوز أسعارُ الرطب المباعة 12 ريالًا للكيلو للدرجة الأولى من الخلاص والشيشي، و8 ريالات من نفس الأنواع للدرجة الثانية، وينخفض السعر إذا ما زاد حجم الصندوق، حيث يُباع الصندوق للدرجة الأولى من الخلاص والشيشي 3 كيلوجرامات ب 30 ريالًا، والدرجة الثانية ب 20 ريالًا، وكانت أسعار رطب لولو ورزير وغر ب 8 ريالات للكيلو، فيما كان الخنيزي والبرحي درجة أولى ب 10 ريالات للكيلو.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X