fbpx
كتاب الراية

صحتك مع البحر.. الغذاء والمُناخ (غذاؤكم والصيف) (2 – 2)

كمية الطعام التي نتناولها في الصيف قد تختلف عنها في الشتاء

ويقودنا ذلك إلى أن تكون وجبة منتصف النهار في فصل الصيف قليلة السعرات وتكون الوجبات الرئيسيَّة هي الإفطار في الصباح الباكر، ووجبة العشاء في المساء، حيث تنخفض درجة الحرارة (الوجبة الرئيسية، هذا لا يعني زيادة السعرات الحراريَّة في هذه الوجبة، بل يعني غنى هذه الوجبة بالمغذيات والفيتامينات).
وكان يعتقد أنَّ التأثر بالوجبة يرجع فقط إلى محتواها من البروتين، وهو ما يسمى الفعل الديناميكي للبروتين)Specific dynamic action).
وهذا يرتبط بالتمثيل الغذائي للأحماض الأمينيَّة وعملية تخليق اليوريا، ولكن أفادت نتائج دراسات حديثة بأنَّ الجلوكوز ينتج الكمية نفسها من الحرارة مثل البروتين، والفارق الوحيد هو أن كَمية اليوريا المنتجة من الجلوكوز كانت أقل، لذلك انتهى كثير من الباحثين إلى تعديل هذا المصطلح ليصبح التأثير الحراري للهضم والامتصاص في جميع الأطعمة.
وعند ذكر التأثير الحراري للهضم نتطرق إلى الأطعمة القابلة وغير القابلة للهضم.
المقصود بالأطعمة القابلة وغير القابلة للهضم، سهولة هضمها أو فترة بقائها في المعدة، والاعتقاد لدى غالبية الناس هو أنَّ جميع الأطعمة قابلة للهضم أو سهلة الهضم.
وقد يتبادر إلى ذهن الإنسان العادي أن الأطعمة غير القابلة للهضم قد تؤدِّي إلى آلام بالبطن أو قد تؤدِّي إلى الانتفاخ، وقد يرى الآباء مثلًا أنَّ هذه الأطعمة ليس من المستحب تقديمها للأطفال، إمَّا لارتفاع قيمتها الغذائيَّة أو لأنَّها فقيرة بالقيمة الغذائيَّة، ولكن التفسير العلمي لهذا المصطلح هو الوقت المستغرق لإتمام عملية الهضم والامتصاص.
ونصيحتي لكم لتجنب متاعب الهضم اتباع نظام غذائي سليم ثم أخذ كمية كافية من الماء والأملاح (١٥غم) يوميًا مع الاهتمام بعملية إعداد وطهي وتقديم الطعام.
ودمتم لي سالمين.

 

 

[email protected]

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X