fbpx
الراية الرياضية
أكدوا أن البطولة ستشكل علامات بارزة في المشهد الثقافي.. مُبدعون لـ الراية:

المونديال منصة فريدة للتعريف بالتراث القطري

الدوحة – أشرف مصطفى – هيثم الأشقر:

أكدَ عددٌ من الفنانين والمثقفين لـ الراية أن احتضانَ الدوحة بطولة كأس العالم سيتيحُ لهم الفرصة لتقديم فنونهم، إلى جمهور سيأتي من خلفيات ثقافية مختلفة، كما سيتيحُ الحدث لهؤلاء الزوار الاطلاع على ما وصلت إليه قطر من تقدُّم في عالم الفن والإبداع، وتمنَّوا أن تتاح الفرصة لجميع الفنانين ليقدموا ما يمتلكون من مواهب إبداعية، وقالوا: إن تلك البطولة ستشكل علامات بارزة في المشهد الثقافي في قطر يمتد تأثيرها إلى العمق الخليجي والعربي والمحيط الإنساني، خاصة أن لغة الفن هي أكثر ما يوحِّد الشعوب، وهي التي تنقل تراثنا وهُويتنا، وتعزز نجاح قطر في التنظيم المثالي لهذه البطولة العالمية الكبيرة، وأكدوا أن مشجعي كافة المنتخبات المشاركة في منافسات المونديال، سيجدون من الحفاوة وطيب الترحاب وكرم الضيافة المعهودة عن قطر ما يجعل الجميع يشعرون كأنهم في بلدانهم، ونوّهوا إلى أنه مع انطلاق العد التنازلي ل 100 يوم على بداية المونديال تأكَّد جاهزية قطر لاستضافة هذه البطولة التاريخية والاستثنائية، التي ستُقام للمرة الأولى في المنطقة، في إنجاز يُحسب للجميع ولكل من وثق في قدرة قطر على تنظيم هذا الحدث.

منى البدر: الصورة البصرية تثري أذهان الزوار بتاريخنا العريق

 تقولُ الفنانة التشكيليّة منى البدر: مع اقترابنا من موعد الحدث المُنتظَر من جميع الأقطار العربية في المنطقة فإننا نرحبُ بزوار كأس العالم، في قطر، التي باتت منارة حضارية تستقطبُ الزوارَ من جميع أنحاء العالم، وأكدت أن الصورة البصرية هي الأقرب إلى العين لتثري أذهان الزوار بتاريخنا العريق، ولعل من أهم هذه المشاهد البصرية، الأعمال الفنية، وتم تدشين ٤٠ عملًا فنيًا منها مؤخرًا لجعل دولة قطر متحفًا مفتوحًا يُستمتع بفنه في جميع أرجاء المدينة. وأضافت: تمت مشاركتي بالعديد من الأعمال الفنية والفيديوهات التوثيقية التي تعرضُ التاريخ القطري بصورته الجميلة القريبة للعين، وفي هذا الصدد توجهت بالشكر لجميع الجهات الحكومية والخاصة لتسهيلهم عملية المشاركة بالأعمال الفنية في الملاعب المختلفة والوجهات السياحية المهمة في الدولة، معربة عن سعادتها للجهود الكبيرة التي قامت بها سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني خلال ترؤسها الحركه الفنية، حيث تم إطلاق العديد من المبادرات وإبرام اتفاقيات للتعاون من خلال متاحف قطر، وقالت: «أشغال» كان لها نصيب كبير في عملية تسهيل إنجاز الأعمال الفنية، ولا أنسى لجنة المشاريع والإرث، وكتارا للضيافة، والحي الثقافي كتارا، ومجموعة شاطئ البحر، وبروة العقارية، ونذكر أيضًا أن للمراكز التابعة لوزارة الثقافة دورًا كبيرًا في انخراط الفنانين في سلسلة الأعمال الموجودة في أماكن مختلفة.

وفيقة سلطان:الثقافة والفن حاضران بقوة خلال المونديال

ترى الفنانة التشكيليّة وفيقة سلطان أن الفن يجب أن يكونَ حاضرًا وبقوة في هذا الحدث الرياضي الكبير، حيث إن الفنان عليه أن يواكبَ الأحداث الكبرى وما يهتم به المجتمع.
مشيرة في هذا الصدد إلى عملها الفني «كأس المونديال» والذي نفذته مؤخرًا، موضحة أنها اعتمدت خلاله تقنية وأسلوبًا يتواءمان مع أجواء المونديال، وثمنت في هذا الصدد حرص الدولة على إقامة فعاليات فنية متنوعة خلال البطولة، حيث تعد بطولة «كأس العالم FIFA قطر 2022» فرصة لجماهير وعشاق ومشجعي كرة القدم من جميع أنحاء العالم لزيارة دولة قطر والتعرف عن قرب على ثقافتها العربية والإسلامية، مؤكدة أن الفن هو أحد الأوجه القادرة على تثقيف الجمهور وزيادة قدرته على التذوّق الفني، كما أن دور الفنان هو الارتقاء بالذائقة الفنيّة لدى المُتلقي.

سالم المنصوري:نترقب انطلاق البطولة بفخر واعتزاز

يؤكدُ الفنان سالم المنصوري أن كل من يعيشُ على هذه الأرض الطيبة يترقبُ انطلاق بطولة «كأس العالم FIFA قطر 2022» بكل فخر وشموخ واعتزاز، فنحن جميعًا -مواطنين ومقيمين- على الوعد لتقديم صورة مشرفة تعكس ثراء وعراقة التاريخ الثقافي للمنطقة.
وأضافَ المنصوري: أتمنى أن تكون هناك أعمال ثقافية ومسرحية مُصاحبة للفعاليات، تنقل تراثنا وهُويتنا لكل زوار المونديال، وتعزز نجاح قطر في التنظيم المثالي لهذه البطولة العالميّة الكبيرة.
مُشيرًا إلى أنه مع انطلاق العدّ التنازلي ل 100 يوم على بداية المونديال تأكَّد جاهزية قطر لاستضافة هذه البطولة التاريخية والاستثنائية، والتي ستُقام للمرة الأولى في المنطقة.
وفي إنجاز يُحسب للجميع ولكل من وثق في قدرة قطر على تنظيم هذا الحدث.

خلود العمادي: قادرون على تنظيم نسخة استثنائية

قالت الفنانة خلود العمادي: مع اقتراب العدّ التنازلي من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، نشعر جميعًا بالفخر لهذا المستقبل الرياضي والثقافي الثري، الذي ترسمُ قطر معالمه اليوم. مؤكدة أننا قادرون على تنظيم نسخة استثنائية على كافة المستويات، بداية من ملاعب كرة القدم التي تم تصميمها على أعلى مستوى، مرورًا بالبنية التحتية التي تم تطويرها خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة التي سيتم تنظيمها لإثراء ذائقة زوّار المونديال. وأشادت خلود باحترافية دولة قطر في تنظيم الأحداث الرياضية، داعية جماهير وعشاق كرة القدم من جميع أنحاء العالم للحضور إليها؛ لمتابعة المونديال، وللاستمتاع بأجواء المهرجان الكروي المرتقب خلال البطولة. معربة عن تطلعها لحضور مباريات العنابي في البطولة. مؤكدة أن مشجعي كافة المنتخبات المشاركة في منافسات المونديال، سيجدون من الحفاوة وطيب الترحاب وكرم الضيافة المعهودة عن قطر ما يجعل الجميع يشعرون وكأنهم في بلدانهم.

 

 

محمد الصايغ:الفنون تتمازج بالرياضة خلال الحدث العالمي

قالَ الفنان محمد الصايغ: تتطلعُ قطر وجميع الدول العربية بكل شغف وحماس أكثر من أي وقت مضى للترحيب بضيوف المونديال من كافة أنحاء العالم في نسخة استثنائيّة من البطولة، وفي هذا السياق أعربَ عن سعادته كون البطولة ستتيحُ الاطلاع على الثقافة القطرية والعربية، خاصة أن قطر تزدهرُ بالمعالم والمتاحف، وقالَ: اليوم علينا كفنانين وباحثين مُتخصصين في مجالات الفكر المختلفة أن ننقلَ هذه الثقافة لزوار البطولة وأن تتاحَ الفرصة لجميع الفنانين لتقديم مشاركتهم الإبداعية بالتزامن مع هذا الحدث، مؤكدًا على أهمية عرض عدد من المسرحيات والأوبريتات التي من خلالها سيتم استعراض أدق تفاصيل ثقافتنا، كما أن الأمر بحاجة إلى توفير أماكن متخصصة بالصناعات التراثية والمهن القديمة، ولا بد أيضًا أن تتواجدَ على نطاق واسع فنون الرسم والنحت والحرف التشكيلية وفرق الفنون الشعبية، ونوهَ إلى ضرورة أن تتمازجَ الفنون بالرياضة خلال فترة انعقاد المونديال.

محمد حسن الكواري:الثقــافـة القطرية حاضـرة بقوة

يشيرُ الكاتب محمد حسن الكواري -مدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة- إلى أنه ومع تبقي 100 يوم على انطلاق مونديال قطر، نراهن على أن الثقافة القطرية ستكون حاضرة لتقديم صورة مشرقة لحضارتنا وتاريخنا الثقافي العربي والإسلامي العريق. حيث تقدم «متاحف قطر» صوتًا مُميزًا لتراث الدولة الثري وثقافتها الغنية، وطموحات شعبها المستقبلية، لا سيما «متحف الفن الإسلامي» الذي يضم واحدة من أفضل مجموعات الفن الإسلامي في جميع أنحاء العالم، حيث يتضمن روائع حقيقية قادمة من ثلاث قارات، تمثل التنوع الموجود في التراث الإسلامي. كما أشار إلى ما قامت به وزارة الثقافة بالتعاون مع دور النشر المحلية في ترجمة العديد من الكتب للعديد من اللغات، وذلك في إطار سعي الوزارة لتقديم مخزون ثقافي ثري لزوار المونديال. هذا بالإضافة للفن التشكيلي والفعاليات المُصاحبة، والتي سيكون لها دور كبير في تسليط الضوء على التنوّع الثقافي والتراثي للدولة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X