fbpx
المحليات
مع اقتراب موعد انطلاق البطولة.. مواطنون لـ الراية :

المونديال يرسم صورة قطر الحضارية

كأس العالم لحظة تاريخيَّة فارقة ومكسب حضاري

قطر رائدة في استضافة الأحداث الرياضية .. ومونديال استثنائي

تعريف الجماهير بإرث وثقافة وتقاليد قطر والخليج والعالم العربي

دعوات لتكاتف المواطنين والمقيمين لخدمة زوَّار قطر خلال المونديال

الدوحة- حسين أبو ندا ومحروس رسلان:

أكَّد عددٌ من المُواطنين لـ الراية أنَّ مونديال قطر 2022 سيكون علامةً فارقةً في تاريخِ بطولة كأس العالم، مؤكدين أنَّ عام 2022 سيشهد تنظيمًا نوعيًا غير مسبوق لهذه البطولة، مُشيرين إلى أنَّ المونديال حدث فارق وكبير وشرف ومكسب حضاري لقطر، ولكل الدول العربيَّة.

ونوهوا بأنَّ المونديال يمثلُ نقلةً حضارية لقطر في جميع النواحي، وأن قطر كدولة خليجية عربية إسلامية لديها إرث ثقافي وعادات وتقاليد ومعالم تاريخيَّة وحضارية من المهم أن يتعرَّف عليها العالم من خلال مونديال قطر 2022.

ومع اقترابِ الحدثِ في ظلِ 100 يوم تفصلنا عن المونديال ثمَّن المواطنون الجهودَ التي بذلتْها الدولةُ في سبيل الاستعداد لتنظيم البطولة وإخراجها بشكل مشرّف.

وأوضحوا أنَّ دولة قطر قامت بتجهيزات كُبرى لمواكبة الحدث العالمي كأس العالم قطر 2022، وأن هناك حركة نشطة في مجال الإنشاءات والملاعب والمراكز التجارية والفنادق وشبكة الطرق وشبكة الصرف الصحي، لافتين إلى أنَّ الحدث ساهم في تطوير مرافق البلاد بشكلٍ كبير.

وأشاروا إلى أنَّ المونديال داعم رئيسي لمسيرة تطور الدولة في ظل القيادة الرشيدة للبلاد بما يتناسب وقدرات قطر وطموحها الثقافي والحضاري والفكري، مؤكدين أنَّ المونديال أحدث تطورات مهمة في فكر الناس في قطر وفي ثقافتهم حتى أصبح الكل مترقبًا لحدث كأس العالم، وما فيه من الانفتاح على ثقافات مُختلفة، وما يمكن أن ينقله الحدثُ عن قطر عبر تعريف الجماهير بإرث وثقافة وتقاليد دولة قطر والعرب.

ودعَوْا إلى تكاتف المُواطنين والمُقيمين لخدمة زوَّار قطر خلال مونديال كأس العالم 2022، ولو بالكلمة الطيبة لإبراز أخلاق أهل قطر والمقيمين على أرضها الطيبة ولإبراز قطر في أجمل صورة كما يليق بها أمام المجتمع الدولي.

وعبَّروا عن أملهم في أن تكون نسخة مونديال قطر فريدة من نوعها وأن ترسم صورة مشرقة تليق بمكانة دولة قطر على الصعيد العالمي، وأن يُساهم المونديال في جعل الجماهير سفراء لدولة قطر في بلادهم لنقل الواقع الحقيقي والصورة الملائمة عن قطر، وعن العرب بشكل عام.

لولوة الخزاعي: قطر حققت حلم المونديال

عبّرت لولوة الخزاعي عن فخرِها والاعتزازِ بوطنها الذي كلما ذكرَ اسمهُ قال العالمُ بأنهُ البلدُ المستضيفُ لكأسِ العالمِ، مؤكدة أنَ جميعَ النساءِ اللواتي يعشنَ على أرضِ قطرَ لديهنَ دورٌ فعالٌ في إنجاحِ هذهِ البطولةِ وزرعِ الأملِ في نفوسِ الأجيالِ الحاليةِ والقادمةِ على أنَ الأحلامَ وإنْ كانتْ بعيدة المنالِ إلا أنها قابلةٌ للتحقيقِ بالعملِ والاجتهادِ.

وأكدت أن قطر آمنتْ بقدراتها لاستضافةِ الحدثِ الأكبرِ في العالمِ فمنذُ فوزها في تاريخِ 2 ديسمبرَ 2010 واجهتْ العديدَ منْ الانتقاداتِ اللاذعةِ منْ قبلٌ منْ كان يعتبرها صحراءَ قاحلةً وملتهبةً بحرارةِ الشمسِ وغيرَ قادرةٍ على مجاراة غيرها من الدولِ الكبرى ولكن عملت بكل جهد لإثبات قدرتها وجاهزيتها لاستقبال كأس العالم FIFA قطر 2022، لافتة إلى أن بطولة قطر ليست إلا بوابة لأحداث أخرى يتم استضافتها مستقبلًا سواء كانت بطولاتٍ رياضيةً أو فعالياتٍ اقتصاديةً وغيرها من الأحداث، التي أثبتت قدرتها على إنجاحها.

وأكدت أن قطر وعدت بتنظيم أفضل حفل افتتاح في استاد البيت بمدينة الخور بعد مئةِ يوم، والذي سيكون مبهرًا بكل المقاييس، وهذا ليس غريبًا على قطر التي اعتادت على التميّز في تنظيم البطولات الرياضيّة والفعاليات المُختلفة.

عبدالله يعقوب: قطر ستبهر العالم بتنظيم بطولة استثنائية

عبَّرَ عبدالله يعقوب الحاي عن فخره باقتراب موعد انطلاق بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 والانتهاء من تجهيز ملاعب المونديال والطرق والشوارع وكافة المنشآت السياحية في البلاد.

وقال: جميع المُؤشرات تؤكِّد أنَّ قطر ستنظم بطولة استثنائية تبهرُ العالم، وحفلَ افتتاح تحكيه الأجيال الحالية والقادمة، حيث سيكون مستوى التنظيم فخرًا واعتزازًا لكل قطري وخليجي وعربي.

وأوضحَ أنَّ قطر نموذج يُحتذى به في قدرتها على نقل مُستوى الشوارع فيها من شوارع عادية إلى خطوط وطرق سريعة تربط بين الملاعب الموندياليَّة ومدن ومناطق الدولة بمستوى عالٍ ومتقدم، وإنشاء مئات الفنادق وأفضل ملاعب كرة قدم على مستوى العالم، من حيث التصميم والقدرة الاستيعابيَّة وعشرات المنشآت السياحية الجديدة لاستقبال أكثر من مليون ونصف المليون زائر، لافتًا إلى أنَّ مونديال قطر فرصة للترويج لقطر كبلد سياحي يتمتَّع بمقومات سياحية مميزة لا سيما مع امتلاكها جميعَ متطلبات الجذب السياحي من أسواق تراثيَّة ومعالم سياحية فريدة من نوعها مثل الشواطئ والمحميات الطبيعية والمنتجعات السياحية، على أعلى مستوى، بالإضافة إلى رحلات السفاري الصحراوية التي تمنح الزائرين شعورًا بالمتعة والحماسة.

وأكَّد أنَّ المواطنين سيكونون صفًا واحدًا مع الجهات المسؤولة عن البطولة لإنجاحها وظهورها بالشكل المطلوب، خاصة أن البلاد قامت بمجهود كبير لنيل حق تنظيمها، لا سيما أنَّ قطر هي أول دولة عربية وإسلامية، وحتى إنَّها أول دولة في الشرق الأوسط تستضيف أقوى بطولة رياضية عالمية، مشيرًا إلى أنَّ البلاد ستظهر بصورة مشرفة أمام العالم، وسيكون التنظيم على أعلى مستوى، كما سيرى الزوَّار رُوح المحبة والتسامح وكرم الضيافة التي يتميز بها الشعب القطري وكل من يعيش على هذه الأرض الطيِّبة.

عبد الرحمن المطاوعة: نقلة حضارية لقطر في جميع النواحي

أكَّدَ عبد الرحمن المطاوعة أنَّ المونديال يُمثلُ نقلةً حضاريةً لقطر في جميع النواحي، لافتًا إلى أنَّ قطر كدولة خليجيّة عربيّة إسلاميَّة لديها إرثٌ ثقافي وعادات وتقاليد ومعالم تاريخيَّة وحضاريَّة من المهم أن يتعرَّفَ عليها العالم من خلال مونديال قطر 2022.

وأضافَ: هذه الأرضُ الطيبة يعيشُ عليها المواطنون والمقيمون في أمن وأمان وعدل بفضل القيادة الرشيدة في دولة الأمن والمحبة، ونريد أن تصل هذه الصورة للعالم كله عن قطر وعن منطقة الخليج العربي بشكل عام.

وأكَّدَ أنَّ استضافة المونديال فرصة لنقل الصورة الحضاريَّة والنهضة والتنمية الشاملة التي تعيشها دولة قطر، للعالم كله، حيث تتجهُ أنظار العالم إلى دولة قطر للتعرُّف على ثقافتها وما تتمتَّعُ به من إمكانات هائلة في مجالات الاستثمار والسياحة والثقافة والفنون.

ناصر الكعبي: استعدادات مكثفة لمواكبة الحدث العالمي

أكدَ ناصر الكعبي أن دولة قطر قامت بتجهيزات كبرى لمواكبة الحدث العالمي، كأس العالم قطر 2022.

وقالَ: هناك نشاط تجاري كبير في البلاد من جرّاء المونديال، وهناك استثمارات ضخمة، مُشيرًا إلى أن مكاسب المونديال ستعمّ المنطقة كلها، سواء كانت تلك المكاسب حضارية أو ماديّة.

وأضافَ: هناك حركة نشطة في مجال الإنشاءات والملاعب والمراكز التجارية والفنادق وشبكة الطرق وشبكة الصرف الصحي، وأشارَ إلى أن الحدث ساهم في تطوير مرافق البلاد بشكل كبير.

وتابعَ: في ظل تنظيم دولة قطر مونديال كأس العالم كأول دولة عربية وإسلامية، نأملُ من الجميع احترام عاداتنا وتقاليدنا، لأن ذلك مطلب أساسي من جميع الجماهير.

وأكدَ أن المونديال سيكون له عائد على المواطن وعلى الدولة وعلى السياحة الداخليّة وعلى التعريف بثقافة وتراث قطر الوطني.

المهندس ماجد البدر: البطولة مكسب كبير لقطر والمنطقة

قالَ المُهندس ماجد البدر: 100 يوم تفصلنا عن أقوى بطولة رياضية تُقام لأول مرة في دولة عربية ومسلمة، ولا أحد يعلم متى يتم إعادة إقامتها في منطقتنا العربية مرة أخرى، ما يجعلها فرصةً لجميع مواطني الدول الخليجية والعربية لحضورها والاستمتاع بمشاهدة المباريات في بلد يتشابه مع ثقافتهم ولغتهم.

وأضافَ: بطولة FIFA قطر 2022 ستُحدث طفرة اقتصادية كبيرة ومكاسب تعودُ بالنفع أيضًا على جميع دول المنطقة، خاصة الدول الشقيقة المجاورة التي عرفت كيف تستفيد منها في الترويج السياحي، حيث قامت بتجهيز منشآتها الفندقية والسياحية للمشاركة في استقبال جماهير البطولة، ووفرت لهم كافة متطلباتهم واحتياجاتهم من أماكن سكن وعروض ترويجية على تذاكر الطيران من بلدانها إلى قطر لحضور المباريات والعودة مرة أخرى، معتبرًا أن البطولة ساهمت بشكل مباشر في تعزيز السياحة ليس في قطر وحدها بل بجميع دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشادَ بمنشآت بطولة كأس العالم وخاصة الملاعب المونديالية التي تتمتعُ بتصميمات فريدة ومختلفة عن تصميمات ملاعب كرة القدم، فكل ملعب مونديالي يحكي قصة عن قطر وثقافتها وتاريخها وتراثها العريق، فضلًا عن أن تلك الملاعب المونديالية هي منشآت سياحية دائمة لأبناء الوطن والمقيمين والسياح الذين وجدوا فيها جميع متطلبات الجذب السياحي من حدائق ومرافق مميزة وممتعة، مؤكدًا أن قطر نجحت أيضًا في توفير أفضل شبكة طرق ومواصلات متمثلة في شوارع رئيسية تربط بين مدن ومناطق قطر وخدمة مترو الدوحة وغيرها من الخدمات والمرافق المُساندة للبطولة التي سيحضرها ما يزيد على مليون زائر.

عبدالله السادة: فخر لجميع الدول الخليجية والعربية

قالَ عبدالله السادة: إنَّ قطر ستنظمُ أفضل نسخة لبطولة كأس العالم في كرة القدم منذ سنة 1930، وهو قول ليس فيه تحيزٌ بل جميع الدلائل تؤكد ذلك بحكم توفر كافة الإمكانات والمُتطلبات لإنجاح أي بطولة جماهيرية والمتمثلة في واحد من أفضل مطارات العالم، وميناء بحري يعد الأكبر بالمنطقة، بالإضافة إلى آلاف المنشآت الفندقية المستعدة لاستقبال الزوَّار خلال البطولة.

وأضافَ: ما يميز شعب قطر أنه من الشعوب المُنفتحة على جميع الثقافات، وبالتالي سينجح في التعامل مع الزوَّار القادمين من عشرات الدول، كما أنَّ البطولة تشكلُ نقطة فارقة للبلاد ليس فقط على المُستوى الرياضي بل على مُستوى استقطاب السياح في فترة ما بعد البطولة، فالمونديال هو أفضل حملة دعائيَّة للتعريف بالأماكن السياحيّة، وفي نفس الوقت بالفرص الاستثماريّة الواعدة فيها.

ودعا القائمين على السياحة لضرورة إطلاق فعاليات تعبِّر بشكل مباشر عن الهُوية الثقافية لقطر لتعريف جماهير كأس العالم، وخاصة ممن يزورون دولة خليجيَّة وعربية لأول مرة، بالثقافة القطرية والخليجية بشكل خاص والعربية بشكل عام، مؤكدًا أنَّ قطر تتمتع بمقومات سياحية وأماكن تراثية مميزة، والكل يعلم أنَّ أبناء قطر وشبابها سيكونون الوجه الحضاري المميز للبطولة، ولن يبخلوا بتقديم كافة الإمكانات لتحقيق النجاح للبطولة.

وأكدَ أنَّ مونديال قطر فخر لجميع الدول الخليجية والعربية التي ستكون شعوبها سعيدة بهذا الإنجاز التاريخي الذي تجهزت ووفرت له قطر كافة الإمكانات لإنجاح أول بطولة كأس عالم تقامُ في دولة عربية، مُشيدًا في الوقت نفسه بتعاون جميع الجهات في الدولة مع الجهة المُنظمة خلال العشرة أعوام الماضية لتوفير جميع مُتطلبات نجاح البطولة.

حسن الحمادي: تنظيم غير مسبوق للبطولة

يؤكدُ حسن الحمادي أن مونديال كأس العالم قطر 2022 حدث عالمي استثنائي لأول مرة في الشرق الأوسط والمنطقة.

وقالَ: نحن كمواطنين قطريين سعداء بتنظيم قطر المونديال العالمي، ونتمنى أن نكونَ على قدر الحدث، ونحن نشكر القيادة الرشيدة للبلاد والقائمين على التجهيز للمونديال من مختلف الجهات بالدولة.

وأضاف: إن مونديال قطر سيكون علامة فارقة في تاريخ بطولة كأس العالم، وسيشهد تنظيمًا غير مسبوق لهذه البطولة.

وقال: ننتظر على أحرّ من الجمر اليوم الافتتاحي للمونديال، ونأمل أن تسيرَ الأمور وفقًا لما هو مخطط لها، وندعو الله أن يكللَ الجهود بالنجاح.

وعبّر عن أمله في أن تكون نسخة مونديال قطر فريدة من نوعها، وأن ترسم صورة مشرقة تليق بمكانة دولة قطر على الصعيد العالمي، وأن يساهم المونديال في جعل الجماهير سفراء لدولة قطر في بلادهم لنقل الواقع الحقيقي والصورة المُلائمة عن قطر وعن العرب بشكل عام.

غانم الحجاجي: سنكون سندًا للدولة في دعم نجاح المونديال

دعا غانم الحجاجي، إلى تكاتف المواطنين والمُقيمين لخدمة زوار قطر خلال مونديال كأس العالم 2022 لإبراز أخلاق أهل قطر والمُقيمين على أرضها الطيبة لإبراز قطر في أجمل صورة كما يليق بها أمام المُجتمع الدولي.

وقالَ: زوار المونديال من بلاد مختلفة وجنسيات مختلفة، لذا لا بد أن نتعاونَ في مساعدة وخدمة هؤلاء الناس ولو بالكلمة الطيبة.

وحثّ الشبابَ على التطوع في الفعاليات المُصاحبة لكأس العالم حتى يساهموا في صناعة الحدث ويساعدوا جهات الدولة في إبراز القيم والأخلاق والصورة الحضارية للدولة كما يليق بها وكما يجب أن تظهر.

وقالَ: نأمل أن ينقلَ المونديال صورة مُشرقة لدولة قطر باعتباره فرصة لإظهار الصورة الحقيقية للعرب على خلاف ما يصوّره الإعلام الغربي عن العرب من مغالطات.

وأكدَ أن الدولة بذلت مجهودًا كبيرًا في البنية التحتية وتجميل وتشجير المناطق وتحسينها حتى تتحملَ العدد الهائل من المشجعين، الذي قد يتراوح بين ثلاثة إلى خمسة ملايين زائر، لافتًا إلى أن المواطنين سيكونون سندًا للدولة لدعم مشروع المونديال من ناحية الطاقة البشريّة.

عدنان العامري: المونديال فرصة للتعريف بثقافة قطر

اعتبر عدنان العامري أنَّ مونديال كأس العالم 2022 أحدث ثورةً في قطر وساهم في تطور ونهضة قطر على جميع الصُعد، وعلى مستوى البنية التحتية والتعليمية والصحية والتطوعية.

وقالَ: المونديال داعم رئيسي لمسيرة تطور الدولة بما يتناسب وقدرات قطر وطموحها الثقافي والحضاري والفكري.

وأضافَ: أحدث المونديال تطوّرات مهمة في فكر الناس في قطر وفي ثقافتهم حتى أصبح الكل مترقبًا لهذا الحدث العالمي وما سيحققه من انفتاح على ثقافات مختلفة وتعريف الجماهير بإرث وثقافة وتقاليد دولة قطر.

وتابعَ: المونديال فتح أفقًا جديدًا لدولة قطر في الخارج، والجميع أصبح يتحدث عن دولة قطر في الخارج، ما أحدث شغفًا لدى الجماهير في العالم بالتعرف على دولة قطر، شعبًا وإرثًا وحضارة، باعتبار قطر دولة عربية إسلامية خليجية.

وشددَ على ضرورة مواصلة الجهود خلال ال 100 يوم المتبقية على المونديال، لأنها 100 يوم من العمل الدؤوب، و100 يوم من الاستعداد على أفضل مستوى للحدث العالمي على كافة المستويات.

جاسم الخورشيد: تغيير الصورة النمطية عن العرب

أوضحَ جاسم الخورشيد أن قطر جاهزةٌ لاستضافة المونديال، لافتًا إلى أن الدولة قطعت أكبر الأشواط وأنهت معظم الاستعدادات.

وقالَ: المونديال حدث فارق وكبير وشرف ومكسب حضاري ليس لقطر فقط بل لكل الدول العربية.

وأضافَ: المونديال سيكون إرثًا عربيًا كبيرًا وسيمثل فرحة عربية كبرى، ونحن نتوقع أن يكون العرب جميعًا يدًا واحدة خلال الحدث لإظهار الصورة الجميلة لتلك الأمة العربية أمام العالم.

وتابعَ: هذه فرصة لنا وللدول العربية كافة لكي نثبت للعالم أننا أمة ذات حضارة وإرث تاريخي عظيم وأن الثقافة العربية ثقافة رائدة وضاربة في التاريخ.

وشددَ على دور المونديال في تغيير الصورة النمطية عن العرب والتي رسمها الإعلام الغربي، متوقعًا أن يؤثر حسن التنظيم والاستقبال والترويج للثقافة القطرية والعربية على كافة دول العالم من خلال جعل المُشجعين سفراء سلام لدولة قطر في بلادهم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X